"أشغال" تطلق مشروع تصميم وتنفيذ مختبرات الثروة الحيوانية والزراعية
الدوحة في 07 مايو /قنا/ أعلنت هيئة الأشغال العامة "أشغال"، بالتعاون مع وزارة البلدية، عن إطلاق مشروع تصميم وتنفيذ مختبرات الثروة الحيوانية والزراعية، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البنية التحتية البحثية في المجالين البيطري والزراعي، وتطوير القدرات الوطنية في هذا القطاع الحيوي.
ويشمل المشروع تنفيذ ثلاث منشآت بحثية رئيسية تتمثل في تجديد مبنى المختبرات البيطرية في منطقة المطار القديم، وإنشاء مبنى مختبر البحوث الزراعية في الشيحانية، إلى جانب تجهيز مختبرات متطورة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.
وفي تصريح له بالمناسبة، أكد المهندس أحمد صالح مدير المشروع، أن المختبرات الجديدة ستوفر بيئة عمل بحثية حديثة تتماشى مع أعلى المعايير العالمية في مجالات الأبحاث الزراعية والبيطرية، موضحا أن المشروع يهدف إلى تمكين المختبرات الوطنية من أداء دورها بكفاءة في دعم منظومة الأمن الغذائي والصحة الحيوانية في الدولة.
من جهتها، أوضحت المهندسة أسماء المسلماني نائب رئيس قسم مشاريع الصحة، أن أعمال المشروع بدأت فعليا بالتنسيق مع وزارة البلدية، ومن المتوقع الانتهاء منها خلال الربع الثاني من عام 2026، لافتة إلى اعتماد المشروع على نسبة عالية من المنتجات المحلية، حيث تصل نسبة المواد المستخدمة المصنعة في قطر إلى نحو 55 بالمئة، وتشمل الحديد والصلب والأدوات الكهربائية والميكانيكية والزجاج والألمنيوم وأعمال النجارة بما يعكس دعم المشروع للاقتصاد الوطني.
ونوهت إلى تضمن مشروع المختبر البيطري في منطقة المطار القديم تحديثا شاملا للبنية التحتية، مع تنفيذ إصلاحات هيكلية وتطوير وحدات المختبرات، إلى جانب إنشاء مرافق دعم حديثة، من بينها مبنى مجهز بالكامل للتشريح البيطري، ما يعزز من كفاءة عمليات التشخيص والبحث العلمي.
من جانبه، كشف المهندس عمر عبدالعزيز المحمود مهندس المشروع، عن إنشاء مبنى متكامل لمختبر البحوث الزراعية في الشيحانية بمساحة إجمالية تبلغ 1191 مترا مربعا ليكون مركزا بحثيا يضم مختبرات متخصصة تشمل تحضير العينات والمعالجة الفيزيائية والكيميائية والتحليل الطيفي واستخراج التربة، إلى جانب مكاتب إدارية وقاعات اجتماعات ومستودعات مخصصة للمواد الكيميائية والزجاجيات.
بدوره، بين المهندس فهد العبدالله مهندس المشروع، أنه سيتم تجهيز ثلاث وحدات بحثية (104، 105، 106) في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتصبح مختبرات متطورة مزودة بأحدث المعدات والتقنيات الحديثة، لتشمل مختبر المبيدات مختبر التكنولوجيا الحيوية وأمراض النبات ومختبر الأعشاب والبذور، إضافة إلى مرافق دعم تشمل مخازن للعينات ومكاتب للباحثين وغرف اجتماعات، وذلك وفق معايير الجودة والابتكار المعتمدة من مؤسسة قطر.
وأبرزت "أشغال" أنه تم تصميم المشروع بما يراعي أعلى المعايير البيئية والاستدامة، مع دمج عناصر الهوية الثقافية القطرية، حيث يشمل تقنيات لترشيد استهلاك الطاقة والمياه واستخدام مواد صديقة للبيئة ومنتجة محليًا وتطبيق معايير صارمة للسلامة من الحريق وتقليل الانبعاثات الكربونية.
ويعد المشروع خطوة مهمة في إطار جهود دولة قطر لتعزيز منظومة البحث العلمي في مجالي الزراعة والثروة الحيوانية بما يواكب أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ويسهم في دعم التنمية المستدامة وتحقيق الاكتفاء الذاتي.
English
Français
Deutsch
Español