الإعلام السوري يبرز أهمية زيارة سمو الأمير إلى دمشق... إضافة أولى وأخيرة
من جهة أخرى، عبر أكاديميون وسياسيون سوريون عن تقديرهم الكبير للزيارة التي قام بها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى سوريا، مشيرين إلى أن الذاكرة السورية دائما ما تحفظ لسموه مواقفه الثابتة والجهود الشجاعة التي بذلها في دعم الشعب السوري والدفاع عن قضيته.
وفي تعليقه على أهمية الزيارة، قال الأستاذ والأكاديمي السوري يحيى العريضي لوكالة الأنباء القطرية /قنا/:" إن سوريا تذكر لقطر موقفها الثابت والمستمر في دعم الشعب السوري على كافة الأصعدة، سواء الاقتصادية أو السياسية أو الإنسانية، وقد كانت الدوحة هي المكان الوحيد الذي بقيت للثورة السورية سفارة به، وهو ما يقدره السوريون كثيرا.
وتابع العريضي، عميد كلية الإعلام بجامعة دمشق سابقا: اليوم يزور سمو الأمير دمشق كأول قائد دولة يفعل ذلك، ونحن نتذكر لقطر وقوفها الأخوي والصادق مع الشعب السوري على مختلف الأصعدة، وهذا الموقف الكبير هو دين في أعناقنا، ونأمل أن نرده لقطر.
من جانبه تحدث الدكتور زكريا ملاحفجي أمين عام الحركة الوطنية السورية في تصريح مماثل لـ/قنا/ عن البعد الشعبي والعاطفي لهذه الزيارة، مؤكدا أن سوريا تستقبل سمو الأمير بفرح وحب حقيقي، حيث إن الذاكرة السورية تحفظ دائما مواقف سموه وجهوده الشجاعة في الدفاع عن الشعب السوري وقضيته.
أما رضوان الأطرش، مدير المركز السوري للتنمية المجتمعية، فقد اعتبر في تصريح لوكالة الأنباء القطرية/قنا/ أن هذه الزيارة تمثل نقطة تحول كبيرة، قائلا "زيارة سمو الأمير ليست مجرد خطوة دبلوماسية، بل إعلان واضح عن انفتاح عربي جديد تجاه سوريا، ودعم للمرحلة الانتقالية بهدف تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة الإعمار".
وأضاف أن المشاريع القطرية مثل مدينة الأمل في ريف حلب تشكل ركيزة أساسية في تحسين الظروف المعيشية للسوريين، خاصة العائدين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح.
من جانبه، أوضح الخبير الاقتصادي الدكتور ياسر الحسين في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الزيارة تعكس التزام دولة قطر بدعم الاقتصاد السوري وفتح آفاق جديدة للاستثمار، قائلا:"إن استئناف رحلات الخطوط الجوية القطرية إلى مطار دمشق الدولي يعد مؤشرا على استعادة سوريا لعلاقاتها مع محيطها العربي؛ كما أن المساعدات القطرية التي بدأت بالتدفق منذ 8 ديسمبر 2024، أسهمت في تحسين الأوضاع الإنسانية عبر دعم القطاع الصحي، وتأمين الغذاء والإيواء، والمساهمة في إعادة تأهيل البنية التحتية".
English
Français
Deutsch
Español