عمليات عسكرية عراقية في "تكريت" و"الكرمة" ضد داعش
بغداد في 09 مارس /قنا/ أكد مصدر أمني عراقي تطويق مدينة "تكريت"، شمالي البلاد، من أربعة محاور بهدف القضاء على عناصر تنظيم "داعش".
وقال "قائد عمليات صلاح الدين" الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي "إن ساعة الصفر لتحرير المدينة من قبل القوات الأمنية العراقية وقوات "الحشد الشعبي" باتت وشيكة، وذلك في ظل انهيار معنويات التنظيم بعد الخسائر الجسيمة التي تكبدها خلال الايام القليلة الماضية".
من جهته، أكد رئيس مجلس محافظة "الأنبار"، صباح كرحوت، أن قياديي "داعش" بدؤوا بالهروب من المحافظة، وتحديدا من منطقة "الكرمة" باتجاه سوريا نتيجة الهجمات التي تشنها القوات الأمنية وأبناء العشائر ضدهم".
وقال كرحوت، في تصريح صحفي، "إن هروب قياديي التنظيم سبب ارباكاً كبيراً وواضحاً داخل "داعش""، موضحاً أنه سيتم حسم المعركة حال وصول تعزيزات عسكرية أخرى وزيادة الدعم الجوي، مشيرا إلى أن عملية تحرير "الكرمة" وقضاء الفلوجة وعدد من المناطق بين الفلوجة والرمادي سيتم خلال الشهر الحالي حال وصول التعزيزات العسكرية اللازمة.
في سياق متصل، شنت القوات الكردية هجمات على مواقع لمسلحي "داعش" لإقصائهم من مواقع تهدد مدينة كركوك.
وقال مسؤولون أكراد "إن طائرات التحالف شنت هجمات ضد مواقع التنظيم دعما للعملية العسكرية الكردية".
وكانت القوات الكردية، المعروفة باسم "البشمركة"، قد سيطرت على مدينة كركوك الصيف الماضي بعد انسحاب قوات الجيش العراقي أمام تقدم مسلحي التنظيم.
وكانت سيطرة الأكراد على المدينة التي تقع في منطقة غنية بحقول النفط تعتبر مكسبا للأكراد، ولكن المدينة تبقى في مرمى نيران "داعش".
من ناحية أخرى، دمر مسلحو التنظيم آثار مدينة "الحضر" القديمة الواقعة الى الجنوب من الموصل بمحافظة نينوى، حسبما أعلن مسؤولون عراقيون.
وقال مسؤول بوزارة السياحة والآثار العراقية إن حجم الأضرار التي حلت بالمدينة، إحدى مواقع التراث العالمي المسجلة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونيسكو" غير واضحة، غير أن الوزارة تلقت تقارير تفيد بأن المدينة قد أزيلت من على الأرض.
وكانت مدينة الحضر قد شيدت قبل أكثر من ألفي عام، وتعتبرها "اليونسكو" من مواقع التراث العالمي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو