الدعم القطري المتواصل للشعب السوري /صحيفتان
الدوحة في 27 سبتمبر /قنا/ أكدت صحيفتا /الوطن/ و /الشرق/ القطريتان الصادرتان اليوم في افتتاحيتيهما أن الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة قطر لمساعدة الشعب السوري ليواجه تحديات المرحلة الراهنة الصعبة من تاريخ سوريا، ظل يستقطب الاهتمام المتزايد من قبل الأوساط السياسية والدبلوماسية والإعلامية.. وأشارتا إلى أن مجموعة الاتصالات والمحادثات التي أجراها خلال اليومين الماضيين عدد من صناع القرار في دول من آسيا وإفريقيا وأوروبا، مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تعكس المكانة العالية لدولة قطر ليس في المشهد الإقليمي فقط بل وعلى مستوى العالم. وقالت صحيفة /الوطن/ إن قطر قد أثبتت فعلا لا قولا، بأنها حريصة على لعب دورها الذي تمليه عليها سياستها الخارجية الواضحة في الانحياز إلى قضايا الشعوب ودعم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتوفير المناخ الملائم لإرساء الأمن والسلم الدوليين، وتجلى ذلك في عدة مواقف قوية ومشهودة لعبتها دولة قطر طيلة الفترة الماضية. وأضافت أنه ومع دخول الأزمة السورية إلى منعطف جديد في أعقاب تزايد إرهاصات عقد مؤتمر /جنيف 2/ لحل الأزمة السورية، وفقا لنهج يلبي كل مطالب الشعب السوري، فإن الدور القطري مستمر ويتمثل ذلك في الوقفة القوية لدولة قطر تجاه تلبية مطالب الشعب السوري ومعالجة كل المشاكل التي خلفتها الأزمة، خصوصا على صعيد حقوق الإنسان والأوضاع الإنسانية لملايين السوريين المتأثرين بالأزمة بداخل سوريا وخارجها. وأوضحت/ الوطن/ أنه وفي هذا السياق، فقد اهتم المراقبون بتصريحات سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية التي أكد من خلالها دعم دولة قطر للمعارضة السورية، ممثلة بالهيئة العسكرية العليا للجيش الحر والائتلاف الوطني السوري.. مشيرة إلى أن سعادته قد أكد على ثوابت ومبادئ السياسة القطرية المتمثلة في الانحياز إلى الشعوب. **********----------**********وأوضحت صحيفة /الشرق/ أن محور الاتصالات والمحادثات التي أجراها في نيويورك خلال اليومين الماضيين عدد من صناع القرار في دول من آسيا وإفريقيا وأوروبا، مع حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تركزت حول الملفات الساخنة والدامية التي يشهدها الإقليم العربي، وفي المقدمة ما آلت إليه الأوضاع المأساوية في سوريا، والمجازر التي ترتكبها الطغمة الحاكمة في دمشق ضد انتفاضة الشعب المظلوم، الذي بات وحيداً في الميادين يقارع آلة النظام القاتل. وقالت الصحيفة إنه استتباعاً للمسؤولية التي تصدت لها قطر منذ انطلاقة ثورة الشعب السوري السلمية بداية قبل نحو عامين ونصف العام، ومن التزامها القومي والإنساني الذي لن تتخلى عنه مهما نعقت أبواق إعلام الأسد وغيره، نظم الوفد الدائم لدولة قطر بالتعاون مع البعثات الدائمة لكل من فرنسا وألمانيا وتركيا وبريطانيا وأمريكا حواراً موضوعياً على هامش الدورة الرابعة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وأضافت أن اللافت أن المتحدثين وهم يستشعرون الظروف المأساوية والمؤلمة التي يعيشها السوريون سواء في الداخل السوري أو في دول الجوار والشتات، أن أكثر ما يضغط على مسار الثورة السورية هو ازدياد عدد الضحايا من المدنيين بسبب القصف العشوائي لكتائب الأسد بمختلف الأسلحة، ولم يغب عن هذه المذابح البشرية استخدام قوات النظام للأسلحة الكيميائية في مواجهة الانتصارات المتعاظمة للثوار السوريين، مما يدل بكل وضوح على تعمد النظام ـ على المستوى السياسي ـ استهداف مواطنيه العزّل ضمن استراتيجية إحداث الصدمة والرعب الشامل. ولفتت إلى أن الجانب الثاني من المشهد الأكثر إيلاماً أيضا يتمثل بالاعتقالات المحمومة للمدنيين، التي تنتهي في الغالب بتصفية واغتيال العديد منهم داخل السجون، في عموم المدن والأرياف السورية، لمجرد الاشتباه بالتعاون أو دعم المعارضة أو الإشادة بتصديها للنظام ومخابراته وأدواته العسكرية. وأشارت إلى أنه وفي خضم تلاطم الأحداث في سوريا وتسارعها وتشابكها، وتعدد عناوينها ما بين القتل والاعتقال والاغتيال، تبرز في المشهد سياسة التجويع التي يستخدمها النظام السوري من خلال الحصار الذي يضربه على المدن والأحياء، مما يزيد من حجم الكارثة الإنسانية والجرائم التي يقترفها أفراد قواته العسكرية، بما في ذلك الجرائم ضد الإنسانية. وخلصت /الشرق/ إلى أنه الآن، وعقب ما أكده ومازال المجتمع الدولي بكل مؤسساته بأن نظام بشار الأسد قد فقد شرعيته، لفشله في إنجاز مطالب الحرية لشعبه منذ بدايات الانتفاضة السلمية، وحماية مواطنيه من الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، يصبح لا معنى للكلمة، وعلى المشاعر والعواطف الإنسانية أن تفسح المجال لأدوات الفعل والتفعيل لتأخذ موقعها ومكانها، وصولاً إلى إسقاط هذا النظام وتقديم أفراده الملطخة أيديهم بدماء الشعب السوري الأسير إلى العدالة لينالو
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو