علماء روس يحسنون "الرؤية" في أجهزة الأشعة السينية
موسكو في 25 أغسطس /قنا/ ابتكر علماء من جامعة "سيبيريا" الروسية، ضمن فريق بحثي دولي، مواد جديدة لأبحاث الأشعة السينية في الطب والصناعة، يمكن استخدامها لإنشاء "مستقبلات" أشعة سينية أكثر حساسية وصديقة للبيئة، تنحني بحرية دون أن تتأثر خصائصها.
ويتم الحصول على صورة بالأشعة السينية على عدة مراحل: أولاً، يمر شعاع من الأشعة السينية عبر الجسم، ويمتص جزء منه بواسطة أوساط كثيفة، مثل أنسجة العظام. ويدخل الإشعاع المتبقي إلى "المستقبل" - الكاشف، وهو المادة التي يحولها "ما يسمى بالوامض" أولاً إلى إشارة ضوئية أخرى، ثم إلى إشارة كهربائية، ويتم الحصول على صورة رقمية منه، وفقًا لما أوضحه العلماء.
وذكر مكسيم مولوكيف، الأستاذ المشارك في القسم الأساسي لفيزياء الحالة الصلبة وتكنولوجيا النانو في معهد الهندسة الفيزيائية والإلكترونيات الراديوية بجامعة "سيبيريا" أن أجهزة الكشف الحديثة صغيرة الحجم، وذات هندسة بسيطة نظرا لكون الوامضات صلبة وهشة، لذلك يعمل المتخصصون على ابتكار شاشات وميض مرنة تسمح بإنشاء كواشف من أي شكل وحجم.
وأشار مولوكيف إلى أن العلماء يطورون أيضًا مواد خالية من المعادن الثقيلة التي قد تضر بالبيئة في حال التخلص منها بشكل غير سليم.
وحصل علماء من جامعة"سيبيريا"، بالتعاون مع زملاء من الصين، على مادة جديدة لكاشف الأشعة السينية يمكن تمديدها أربع مرات دون أن تفقد خصائصها البصرية والومضانية.
وأشار مولوكيف إلى أن المادة الجديدة صديقة للبيئة نظرا لخلوها من الرصاص واللدونة، وتتمتع بكفاءة قياسية.
وأضاف: "لقد ابتكرنا مادتين معدنيتين عضويتين بعائد كمي يبلغ 91 في المئة و100 في المئة، هذا يعني أن 9 من كل 10 أو 10 من كل 10 جسيمات ضوء الأشعة السينية "الكميات" ستُحوّل إلى إشعاع مرئي لعرضها لاحقًا على صورة رقمية لكائن حي أو جسم، مما يجعل الصورة أكثر اكتمالا".
English
Français
Deutsch
Español