افتتاح مبهر لبطولة العالم للرماية الدوحة 2026
الدوحة في 02 نوفمبر /قنا/ افتتحت مساء اليوم بالدوحة بطولة العالم للرماية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028 والتي تنطلق منافساتها غدا الثلاثاء على مجمع ميادين لوسيل، بمشاركة نحو 1100 رام ورامية يمثلون 91 دولة، في تجمع عالمي يضم نخبة من أبطال العالم والأولمبياد.
وحضر حفل افتتاح البطولة، سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والإيطالي لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية، والدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي للرماية، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، والدكتور أحمد عبدالله البوعينين المدير العام للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة قطر 2027 ، الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية /الدوحة 2030/، والكويتي دعيج العتيبي رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية أمين عام الاتحاد الاسيوي للعبة، وممثلي الوفود المشاركة.
وفي بداية الحفل، رحب الدكتور مشعل إبراهيم النصر بالحضور وبالوفود المشاركة في بطولة العالم بالدوحة، عاصمة الرياضة العالمية، والتي باتت موعدا ثابتا لالتقاء الأبطال، ومحطة أساسية للمنافسة وصنع الإنجازات، وبالرماة القادمين من مختلف أنحاء العالم، وقال: "أنتم أصحاب هذا الحدث وصناع لحظاته، وقد جئتم إلى الدوحة لتكتبوا فصلا جديدا في مسيرتكم، نرحب بكم في مجمع ميادين لوسيل للرماية".. مبينا أن هذه البطولة تكتسب أهمية استثنائية، كونها أولى المحطات المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وقال: "هنا في الدوحة يلتقي الطريق إلى المجد الأولمبي، وعلى ميادين لوسيل تحسمون البطاقات، لقد حرصنا على أن يكون تنظيم هذه البطولة بأعلى المعايير الفنية واللوجستية، في منشأة عالمية وبكفاءات تعمل بشغف واحتراف لتكون بطولة الدوحة 2026 ذكرى لا تنسى لكل رام وكل مدرب وكل مشجع".
وتابع "نتوجه بالشكر والتقدير إلى الاتحاد الدولي للرماية على ثقته الكبيرة بدولة قطر، والشكر موصول إلى اللجنة الأولمبية القطرية على دعمها المتواصل، وللجهات الحكومية والشركاء والرعاة، وأخص بالشكر اللجنة المنظمة وكل فريق العمل على جهودهم المخلصة".
وفي ختام حديثه قال النصر: "أبطالنا، نتمنى لكم منافسة شريفة وإقامة تليق بكم، وأن تكون هذه البطولة بداية الطريق نحو التألق والتميز، ومن الدوحة عاصمة الرياضة العالمية نعلن عن انطلاق بطولة العالم للرماية - الدوحة 2026، أهلا بكم جميعا وبالتوفيق للجميع".
بدوره، أعرب السيد لوتشيانو روسي، رئيس الاتحاد الدولي للرماية، عن سعادته باستضافة دولة قطر لبطولة العالم للرماية في الدوحة، مرحبا بالمشاركين والوفود الرياضية من مختلف أنحاء العالم، ومؤكدا أن ما تحقق على أرض قطر يجسد حلما أصبح حقيقة بفضل العمل المشترك والرؤية الطموحة والتعاون المثمر.
وخلال كلمته بالحفل، أشاد روسي بالجهود الكبيرة التي بذلتها القيادات الرياضية القطرية واللجان المنظمة لإنجاح هذا الحدث العالمي، كما ثمن الدور الذي قامت به اللجنة المنظمة لتوفير أفضل الظروف لاستضافة البطولة.
وقال رئيس الاتحاد الدولي للرماية إن تنظيم بطولة بهذا الحجم لا يمكن أن يتحقق بجهود فردية، بل يتطلب تضافر الجهود والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرا إلى أن التعاون والإيمان بالرؤية المشتركة يمثلان الأساس الحقيقي لتحقيق الإنجازات الرياضية.
وأكد أن الرياضيين يظلون دائما محور الاهتمام والأولوية في جميع أنشطة الاتحاد الدولي للرماية، معربا عن اعتزازه بمشاركة نخبة من أبطال العالم الذين قدموا إلى الدوحة من مختلف القارات.
وأوضح روسي أن الاتحاد الدولي يعمل باستمرار من أجل تطوير رياضة الرماية وتوفير أفضل الفرص أمام الرياضيين، بالتعاون مع الاتحادات الوطنية والقارية والدولية، لافتا إلى أهمية المنافسة العالمية في إطار الاستعداد للاستحقاقات الأولمبية المقبلة، وتعزيز حضور رياضة الرماية على الساحة الدولية.
واختتم رئيس الاتحاد الدولي للرماية كلمته بتوجيه الشكر إلى دولة قطر وإلى جميع القائمين على تنظيم البطولة، مؤكدا أن هذا الإنجاز يعكس رؤية مشتركة تحولت إلى واقع ملموس، وأن النجاح الحقيقي يتحقق عندما تعمل جميع الأطراف معا من أجل الرياضيين ومستقبل الرياضة.
وهنأ الرياضيين المشاركين، متمنيا لهم منافسات قوية وأداء متميزا، ومجددا تقديره لدولة قطر على استضافتها المتميزة لبطولة العالم للرماية، التي وصفها بأنها مناسبة عالمية تعكس قدرة الدوحة على جمع أسرة الرماية الدولية تحت مظلة واحدة.
كما شهد حفل الافتتاح تقديم فقرات متنوعة من أبرزها استعراض الدول المشاركة، تلاها عرض فني من التراث القطري، كما تم بث فيديو ترويجي للبطولة وللرماة المشاركين ليختتم الحفل بإقامة العرضة القطرية.
من جانبه، أشاد الكويتي دعيج العتيبي، رئيس الاتحادين الكويتي والعربي للرماية، والأمين العام للاتحاد الآسيوي للرماية، وعضو الاتحاد الدولي للرماية، بالجهود المبذولة من الاتحاد القطري لتنظيم نسخة مميزة من بطولة العالم للرماية بالدوحة، مؤكدا أن استضافة دولة قطر لهذا الحدث العالمي تعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها على الساحة الرياضية الدولية، وما تمتلكه من إمكانات وخبرات تنظيمية رفيعة.
وقال العتيبي في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا: "نفخر بما تقدمه قطر من تنظيم متميز لهذه البطولة، وهو ما يجسد ثقة الاتحاد الدولي للرماية في القدرات القطرية والإمكانات الكبيرة التي تمتلكها الدولة، ومكانتها المرموقة على خارطة الرياضة العالمية".. معربا عن سعادته بالتواجد في قطر والمشاركة في افتتاح البطولة، التي تعد من أهم البطولات على أجندة اللعبة، كونها محطة رئيسية للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، حيث ستشهد المنافسات توزيع بطاقات التأهل على أصحاب المراكز الأولى في مختلف مسابقات البطولة.. متمنيا التوفيق لجميع الرماة العرب والخليجيين والآسيويين، وتحقيق نتائج مشرفة تعكس تطور رياضة الرماية في المنطقة والقارة الآسيوية.
وفي ختام حديثه أكد العتيبي أن استضافة مثل هذه البطولات الكبرى تمثل إضافة مهمة لمسيرة الرماية الدولية، وتسهم في تعزيز حضور اللعبة وتطويرها على المستويين الإقليمي والعالمي.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو