الإيسيسكو تحتفي بأسبوع الرواية العالمي
الرباط في 19 أكتوبر /قنا/ عقدت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإيسيسكو"، اليوم، ندوة دولية بعنوان "شعرية الرواية: جدلية الحكاية واللغة"، احتفاء بأسبوع الرواية العالمي، وذلك بمشاركة نخبة من الأدباء والمفكرين والنقاد من عدد من دول العالم الإسلامي، وشهدت الإعلان عن الفائزين في مسابقة الإيسيسكو "مدن القصائد" في دورتها الثانية.
ووصف الدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام للإيسيسكو، في كلمة له بالمناسبة، الرواية بأنها الفن الذي استطاع أن يروي حكاية الإنسان منذ يومه الأول، وأن يحفظ من حياته ما عجز التاريخ عن التقاطه أو غفل عن تدوينه، مضيفا أنها تقف عند عموم الأشخاص الذين تتخطاهم الأعين العابرة فتحولهم إلى أبطال بحكاياتهم الإنسانية.
وأوضح أن احتفاء الإيسيسكو بأسبوع الرواية العالمي يؤكد مكانة الفنون والآداب والثقافة في رؤيتها وبرامجها، وهو كذلك انحياز واعٍ إلى قوة الإبداع بوصفه أحد المسارات التي تعيد الإنسان إلى إنسانيته، مشيرا إلى أن الرواية، رغم تحولات العصر، لم تنصرف عن قضايا المجتمع، ولم تتخلَ عن قدرتها على كشف مواضع الخلل واستنطاق المسكوت عنه، داعيا إلى تعزيز التآزر بين الفنون، لأن البشرية أحوج ما تكون إلى ما تمنحه الفنون من عمق روحي وجمال ومعنى.
وشهدت الندوة التي قدمها الدكتور أحمد الحريشي، الشاعر والإعلامي المغربي، عرض شريط فيديو بعنوان "حكاية الرواية"، خُصص لتكريم أبرز الروائيين في العالم الإسلامي، حيث تمت مناقشة أهمية الرواية وجمالياتها التي تميزها عن الفنون السردية الأخرى.
كما تناولت إشكالية التجديد الحقيقي الذي لا يقتصر على تغيير الشكل الروائي، بل يتطلب توليد قيم سردية مبتكرة تتجاوز النمطية، وتعيد بناء علاقة النص بالتراث والواقع، وسلطت الندوة الضوء على مرونة الرواية وانفتاحها المستمر على المراجعة، إذ تستثمر التقنيات الحديثة ووسائل التواصل لتطوير الخطاب الحكائي، وإغناء اللغة السردية، وتوسيع آفاق التأويل.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو