رونالدو: 2016 أفضل الأعوام في مسيرتي الكروية
زيوريخ في 10 يناير /قنا/ صرح البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد الإسباني، بأن عام 2016 هو أفضل الأعوام في مسيرته الكروية، نظرا لأنه قاد منتخب بلاده للمرة الأولى للتتويج بلقب بطولة الأمم الأوروبية، فضلا عن الفوز مع ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا ثم بكأس العالم للأندية، مشيرا إلى أنه أصبح بالفعل جزءا من تاريخ كرة القدم، وذلك بعد فوزه بلقب أفضل لاعب في العالم عن العام الماضي وهي الجائزة التي يقدمها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).
وقال رونالدو، في مقابلة بثها الموقع الرسمي للفيفا اليوم: "ليس لدي شك في أنني أصبحت بالفعل جزءا من تاريخ كرة القدم,لقد كان هذا دائما هو هدفي الرئيسي منذ أن بدأت اللعب، إذ لم أكن أطمح فقط لأن أصبح لاعبا، بل سعيت دائما لأن أكون نجما وعملت باستمرار لكي أكون الأفضل وأفلحت في ذلك ".
وأوضح مهاجم ريال مدريد أنه كان هناك الكثير من الشكوك حول مستواه في العام الماضي، ولكن الجوائز تتحدث عن نفسها، سواء تعلق الأمر بالألقاب أو بالجوائز الفردية أو بالأرقام القياسية، معتبرا أن هذه الألقاب تملؤه فخرا واعتزازا بقدر ما تحفزنه على الاستمرار في العمل بنفس المنوال الذي واظب عليه حتى الآن.
وأرجع رونالدو ، السر وراء تمكنه من الحفاظ على مستواه من عام لآخر، إلى العمل الدؤوب والجهد المضني خلال التدريبات، فضلا عن أنه يلعب في فريق يتيح له إمكانية التنافس على أهم الجوائز العالمية.
واعتبر رونالدو أن اتجاه إلى التدريب بعد اعتزال كرة القدم من الصعب جدا، لكنه لا يمكن استبعاد أي شيء أبدا، لافتا إلى أنه يعرف ويخطط جيدا ماذا سيعمل في المستقبل، إلا أنه لا يرى نفسه في هذه اللحظة مدربا على الإطلاق.
وأبدى مهاجم ريال مدريد تعاطفه مع غياب نجوم برشلونة الإسباني عن حفل الفيفا، لافتا إلى أنهم لم يتمكنوا من الحضور لأن لديهم مباراة مهمة غدا"الأربعاء"أمام أتلتيك بلباو .
وكان رونالدو توج بلقب أفضل لاعب في العالم لعام 2016، في الحفل السنوي لجوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الذي أقيم أمس"الاثنين"في زيوريخ .
ونال رونالدو الشهر الماضي جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية لأفضل لاعب في العالم ، ومع التكريم الجديد، ثبت البرتغالي هيمنته على الجوائز الفردية في 2016، العام الذي قاد خلاله ناديه إلى لقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، ومنتخب بلاده إلى لقب كأس أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.
وتفوق رونالدو على منافسه الدائم في الأعوام الأخيرة الأرجنتيني ليونيل ميسي، والفرنسي انطوان جريزمان مهاجم اتلتيكو مدريد.
حصل الإيطالي كلاوديو رانييري على جائزة أفضل مدرب في العالم، بعدما حقق مفاجأة وقاد ليستر سيتي إلى الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي.
ونال نادي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي جائزة اللعب النظيف بعد تنازله عن كأس سودأميركانا لنادي شابكوينسي البرازيلي الذي قضى معظم لاعبيه نحبهم في حادث تحطم طائرة راح ضحيتها 71 شخصا.
وحصلت الأمريكية كارلي لويد على جائزة أفضل لاعبة للعام الثاني على التوالي، كما فاز الماليزي محمد فايز صبري بجائزة أفضل هدف بعد حصوله على جائزة بوشكاش لأفضل هدف في 2016.
وتم اختيار الفائز بجائزة أفضل لاعب في جوائز فيفا بناء على عملية تصويت مدمجة، حيث كان 50% من القرار مبنيا على خيارات مدربي وقادة المنتخبات الوطنية في أنحاء العالم، بينما توزع النصف الآخر بين نتيجة اقتراع عام عبر الإنترنت يشارك فيه مشجعو كرة القدم، وأصوات مجموعة مختارة من ممثلي أكثر من 200 وسيلة إعلامية.
وكانت جائزة أفضل لاعب في العالم تمنح خلال حقبة الشراكة بين "فرانس فوتبول" و"فيفا" في يناير من كل عام بدءا من 2010 لكن جائزة الكرة الذهبية عادت إلى كنف المجلة الفرنسية حصريا وتوج بها رونالدو أواخر الشهر الماضي أيضا.
English
Français
Deutsch
Español