تقليص ممارسة الرياضة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان
لندن في 10 أغسطس /قنا/ توصلت دراسة أجراها باحثون من جامعة كوليدج البريطانية إلى أن تقليل ممارسة الرياضة، ولو لبضع دقائق يومياً، قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
ووجد الخبراء أن استبدال الحركة النشطة بسلوكيات خاملة، مثل مشاهدة التلفاز أو الجلوس على المكتب، يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، حيث ارتبط استبدال 15 دقيقة فقط من الخمول بالحركة بانخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 2 في المائة.
واستخدم الباحثون تحليل بيانات 59218 شخصاً من بنك البيانات الحيوية في المملكة المتحدة، وهو قاعدة بيانات تضم نصف مليون متطوع يشاركون في البحوث الطبية، نماذج رياضية لدراسة العلاقة بين ممارسة الرياضة وخطر الإصابة بالسرطان.
واستند التحليل إلى مجموعة مكونة من 55 في المائة من الإناث، بمتوسط عمر 61.7 عاماً، وخلال متابعة استمرت ثماني سنوات، سُجلت 2385 حالة سرطان في هذه المجموعة.
ودرس الباحثون عوامل مثل مدة النوم، والسلوكيات الخاملة كالمشاهدة التلفزيونية والوقوف، بالإضافة إلى أي حركة ومستوى شدتها، ووجدوا أن زيادة الحركة تقلل خطر الإصابة بالسرطان.
وقال الدكتور جون ميتشل، المؤلف الرئيسي للدراسة : "أظهرت دراستنا أن هناك خطراً متزايداً للإصابة بالسرطان لدى أولئك الذين يقضون وقتاً طويلاً جالسين، كما بحثنا فيما قد يحدث إذا قلل الأشخاص الذين يعيشون حياة نشطة مستوى نشاطهم البدني، ووجدنا أنهم يواجهون أيضاً خطراً أكبر للإصابة بالسرطان".
وتابع: أظهرت دراستنا أنه حتى فقدان دقيقتين إلى ثلاث دقائق يومياً من النشاط البدني المكثف، مثل الركض للحاق بالحافلة، واستبدالها بالجلوس أو النوم أو النشاط الخفيف، يزيد من خطر الإصابة بالسرطان".
وتوصي إرشادات هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية بأن يسعى البالغون إلى ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط البدني متوسط الشدة أسبوعياً، أو 75 دقيقة من النشاط البدني المكثف أسبوعياً.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو