متاحف قطر تعلن برنامج أنشطتها لشهر نوفمبر الجاري
الدوحة في 01 نوفمبر /قنا/ أعلنت متاحف قطر أن برنامج أنشطتها لشهر نوفمبر الجاري يتضمن باقة متنوعة من الورش الإبداعية والتجارب التعليمية التفاعلية والأنشطة الرياضية، وذلك بالتزامن مع أسبوع قطر تُبدِع وبرنامج معارض متاحف قطر لموسم خريف - شتاء 2026–2027.
وتغطي هذه الأنشطة مجالات الفنون، والخط العربي، والفن الحديث، والأدب، والسينما، والأزياء، وتصميم المجوهرات، والعمارة، والتقاليد الثقافية، والرياضة، وتشمل جلسات مخصصة للأطفال واليافعين والكبار.
ومن أبرز الفعاليات، ورش الخط العربي في متحف الفن الإسلامي، وجلسات الرسم والتلوين المستوحاة من معرض "ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق" في متحف: المتحف العربي للفن الحديث، بالإضافة إلى ورش صناعة المجوهرات والأزياء والعمارة في M7 على هامش معرض "مجوهرات حول العالم"، إلى جانب برنامج 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، والذي يتضمن أنشطة كرة القدم على الشاطئ احتفاءً ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026™.
ويقدم متحف الفن الإسلامي جلسات للرسم في الهواء الطلق، وورشا إبداعية، وفعاليات لسرد القصص، وناديا للكتاب وآخر للسينما، بما يلبي اهتمامات الأطفال والكبار.
ويتيح "الرسم في الهواء الطلق للبالغين"، للمشاركين التدرب على تجسيد عمارة متحف الفن الإسلامي والمشهد الطبيعي المحيط به باستخدام أقلام الرصاص والألوان المائية، فيما يتعرف الأطفال من خلال فعالية "وقت الحكاية: رحلة عبر الفن الإسلامي"، على كتاب "رحلة عبر الفن الإسلامي"، الذي يروي قصة مصورة عن فتاة صغيرة تنطلق في مغامرة عبر المساجد والقصور والحدائق المزخرفة.
كما يتضمن برنامج المتحف، الاحتفال بختام فعاليات نادي كوكب الأطفال واليوم العالمي للفن الإسلامي، والتي تتضمن جلسة خاصة للأطفال، تحتفي بالفن الإسلامي والتراث الثقافي، عن طريق سرد القصص.
من جانبه، يناقش مجلس نادي الكتاب في مكتبة متحف الفن الإسلامي رواية "سمرقند"، والتي تتناول حياة الشاعر الفارسي عمر الخيام ورحلة مخطوطة عبر القرون، وتتيح الجلسة للمشاركين تبادل الآراء حول موضوعات الشعر والمعرفة والتاريخ والتراث الثقافي.
ودعا نادي المجلس السينمائي في مكتبة المتحف عشاق السينما إلى استكشاف الثقافة والتاريخ من خلال الأفلام، حيث يتيح عرض فيلم "لورنس العرب" فرصة للتفاعل مع السرديات التاريخية ومناقشة العلاقة بين السينما والتمثيل الثقافي.
كما يتضمن برنامج متحف الفن الإسلامي، ورشة لخط الرقعة للمستوى المتقدم، توفر للمشاركين فرصة التعرف على خط الرقعة الذي يعد آخر الخطوط الكلاسيكية التي تم اختراعها في البلاط العثماني، بالإضافة إلى المشاركة في ورشة "عمل فني بالخط العربي"، علاوة على خوض تجربة تقنيات الخط المختلفة واستكشاف التكوينات الزخرفية على الورق اللامع.
وبدوره، دعا متحف: المتحف العربي للفن الحديث، الزوار إلى اكتشاف الفن الحديث والمعاصر، من خلال الرسم والتلوين وسرد القصص والحركة و تقديم باقة منوعة من الورش والأنشطة الإبداعية، واستلهام مجموعة من الأنشطة، تدور موضوعاتها حول معرض "ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق"، الذي يسمح للجمهور بالتفاعل مع التقاليد الفنية العراقية.
وسينظم "متحف" ورشة بعنوان "دروس الفن مع إسماعيل عزام"، يتمكن خلالها المشاركون، البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق، من تطوير تقنيات رسم البورتريه باستخدام قلم الرصاص والفحم والألوان، بالإضافة إلى ورشة "عوالم الإيقاع"، والتي تستهدف الكبار من فوق 18 عاما فما فوق، بهدف استكشاف الصلات بين الحركة والصوت والفن البصري.
كما يقدم "متحف" ورشة "دروتاستيك"، والتي يستفيد منها البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق، وتتيح لهم التعرف على الرسم والتلوين بالملاحظة المباشرة، بمشاركة نموذج حي، بما يعكس تجارب الفنانين الحداثيين العراقيين، علاوة على تنظيم الورشة التفاعلية "نموذج الرسم الحركي مع الحداثة العراقية"، والتي يستلهم خلالها المشاركون تجربة الرسم والتلوين من أعمال الفنانين العراقيين المشاركين في معرض "ما تبقّى في ذاكرة الفنان: تجارب جماعة بغداد للفن الحديث وإرثها العريق".
وفي السياق ذاته، ينظم "متحف" ورشة كتابة قصة مصورة عن معرض بغداد، يشارك فيها الأطفال واليافعون من عمر 9 إلى 17 عاماً، تجمعهم جولة إرشادية بين أرجاء ذات المعرض، بالإضافة إلى تنظيمه ورشة "ما وراء الواقع"، يتعرف خلالها البالغون من عمر 18 عاماً فما فوق على المسيرة الفنية للدكتور علاء بشير، الطبيب والفنان العراقي، وعلى أسلوبه في الفن السريالي.
كما يقدم "متحف" ورشة "وقت الحكاية: طائرة ياسين الورقية"، إحياءً لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ويتعرف خلالها الأطفال من عمر 6 إلى 14 عاماً على قصة "طائرة ياسين الورقية"، التي تتناول قيم الأمل والانتماء والروابط بين الأطفال ووطنهم وذكرياتهم.
ضمن برنامج شهر نوفمبر الجاري لمتاحف قطر، يستحضر 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي أجواء كرة القدم إلى شاطئ الخليج الغربي خلال الشهر الجاري، بتنظيم سلسلة من الأنشطة التفاعلية الشاطئية احتفاءً ببطولة كأس العالم تحت 17 سنة FIFA قطر 2026™.
وفي هذا السياق، دعا المتحف، الزوار إلى المشاركة في أنشطة أسبوعية لكرة القدم، تشمل مباريات كرة القدم الشاطئية، وتسديد ركلات الجزاء، وسباقات التتابع بالمراوغة، وتحديات إصابة العارضة، والبطولات المصغرة، إلى جانب تحديات التمرير، ومنافسات "ملك الحلقة"، وعروض المهارات الحرة في كرة القدم.
من جهته يواصل M7 برنامجه الإبداعي خلال الشهر الجاري، بورش تستكشف تصميم المجوهرات والأزياء والعمارة والتقاليد الثقافية، وترتبط بمعرض "مجوهرات حول العالم"، وتوفر تجارب عملية للأطفال والبالغين، إلى جانب فرص تتيح للمصممين الواعدين تطوير مهاراتهم.
ومن بين هذه الورش، ورشة "هدايا البحر"، يتعرف خلالها المشاركون من الأطفال من عمر 9 إلى 13 عاماً، على اكتشاف كنوز البحر النفيسة ودلالاتها الثقافية، قبل أن يصنعوا سواراً باستخدام الأصداف والخرز وخامات التزيين الأخرى، إلى جانب ورشة "حُلي الجسد"، ويتعرف خلالها الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً على طريقة تعبير المجوهرات والزينة عن الهوية والتقاليد الثقافية.
كما تتضمن الورش، "اكتشف عالم العمار"، ويتعرف خلالها المشاركون اليافعين على فن التصميم المعماري من خلال تمارين الرسم والتحديات الإبداعية، ويستكشفون مفاهيم البناء والتفكير المكاني قبل تطوير تصاميمهم الخاصة لمنزل أو استوديو صغير.
كما يقدم M7 ، ورشة "العادات والمراسم"، ويصمم خلالها الأطفال ممن تتراوح أعمارهم بين 9 و13 عاماً، الملابس وقطع الزينة التقليدية، بهدف التعبير عن العادات والتقاليد والمراسم الثقافية، فضلاً عن ورشة "الكون: مجرّة من الحُليّ"، ويستكشف خلالها المشاركون الكون باعتباره مصدر إلهام لتصميم الحلي، ويتعرفون على أحجار كريمة تستحضر ألوانها وملمسها وخصائصها الطبيعية الكواكب والنجوم والمجرات، ثم يحولون هذه الأحجار إلى مجموعة مصغّرة من المجوهرات من تصميمهم.
وتشمل أنشطة إدارة الآثار في متاحف قطر خلال شهر نوفمبر سلسلة من الفعاليات تهدف إلى استكشاف التراث الأثري والبحري لدولة قطر من خلال ورش إبداعية ومبادرات مجتمعية لتنظيف المواقع التراثية، وتجارب للتعرف على التراث المغمور بالمياه.
ومن هذه الورش، "خرز من الورق"، وتستلهم محاورها من معرض "آثارنا"، داعية الأطفال إلى الاطلاع على ما تكشفه الخرزات الأثرية عن الإبداع والهوية والحياة في قطر خلال عصور ما قبل التاريخ.
كما سيتعرف المشاركون في برنامج "الغوص في ماضي الزبارة "، على تاريخ الزبارة البحري، أول موقع أثري في قطر يتم إدراجه ضمن قائمة "اليونسكو" للتراث العالمي، وذلك بهدف استكشاف التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتقنيات توثيق الآثار، وممارسات الغوص المسؤولة، حيث يسلط البرنامج الضوء على أهمية صون البيئة البحرية في قطر وتراثها الثقافي، بالتعاون بين إدارة الآثار بمتاحف قطر، ومكتب "اليونسكو" في الدوحة، ومركز الغيّص للغوص، ومجموعة شاطئ البحر.
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو