كأس الخليج.. الفكرة التي أبصرت النور لتصنع إرثا امتد لأكثر.. إضافة أولى
وأقيمت النسخة الثامنة من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في البحرين عام 1986، لتتواصل عملية تبادل التتويج بين المنتخبين الكويتي والعراقي، عندما عاود المنتخب الكويتي الظفر باللقب السادس في تاريخه ليحتفظ بالكأس للأبد للمرة الثانية، فتم تقديم كأس جديدة في النسخة الموالية التاسعة.
وخاضت المنتخبات خلال البطولة التي نال المنتخب الإماراتي وصافتها 21 مباراة، وتم تسجيل 53 هدفا، ونال الإماراتي فهد خميس لقب الهداف برصيد ستة أهداف، ونال لقب أفضل لاعب كويتي مؤيد الحداد، فما كان البحريني محمد صالح أفضل حارس.
وأقيمت النسخة التاسعة في السعودية عام 1988، وتواصل مسلسل تبادل التتويج بين العراق والكويت، ليظفر المنتخب العراقي باللقب، وينال الكأس الجديدة التي قدمتها السعودية بعد احتفاظ الكويت بالنسخة السابقة.
وشهدت البطولة التي نال المنتخب الإماراتي وصافتها للمرة الثانية تواليا، خوض المنتخبات 21 مباراة وتم تسجيل 34 هدفا، وحصل كل من العراقي أحمد راضي، والإماراتي زهير بخيت على لقب هداف البطولة برصيد أربعة أهداف لكل منهما، بينما نال العراقي حبيب جعفر لقب أفضل لاعب، وحصل الحارس العماني يوسف عبيد على لقب أفضل حارس.
واستضافت الكويت النسخة العاشرة عام 1990، حيث شاركت في البطولة خمسة منتخبات هي الكويت وعمان والإمارات والبحرين وقطر، بعد عدم مشاركة السعودية وانسحاب العراق.
وظفر المنتخب الكويتي باللقب السابع في تاريخه، وحل المنتخب القطري وصيفا، وخاضت المنتخبات 10 مباريات، تم خلالها تسجيل 21 هدفا، وتوج الكويتي محمد إبراهيم هدافا برصيد 5 أهداف، وحصل الإماراتي ناصر خميس على جائزة أفضل لاعب، وتقاسم الحارسان البحريني حمود سلطان والكويتي سمير سعيد جائزة الأفضل.
وجاءت النسخة الحادية عشرة التي جرت في قطر عام 1992 استثنائية، بعدما شهدت كسر احتكار العراق والكويت للكأس، ليتوج المنتخب القطري بلقبه الأول في تاريخ مشاركاته، ليدخل سجل الأبطال عبر الظفر بكأس تلك النسخة التي شاركت بها ستة منتخبات هي: قطر، الكويت، السعودية، الإمارات، عمان، والبحرين.
وشهدت البطولة التي نال المنتخب السعودي وصافتها خوض 15 مباراة، وتم خلالها تسجيل 30 هدفا، وبعد الأداء المذهل الذي قدمه نجم المنتخب القطري مبارك مصطفى فقد نال جائزة أفضل لاعب وهداف البطولة برصيد 3 أهداف، فيما نال زميله أحمد خليل لقب أفضل حارس.
وأقيمت النسخة الـ12 من البطولة في الإمارات عام 1994، بمشاركة ستة منتخبات، وشهدت التتويج الأول للمنتخب السعودي باللقب، ونال المنتخب الإماراتي الوصافة.
وشهدت البطولة خوض المنتخبات الستة 15 مباراة، وتم تسجيل 34 هدفا، وتقاسم القطري محمود صوفي، والسعودي فؤاد أنور لقب الهداف برصيد 4 أهداف، ونال اللاعب الإماراتي محمد علي كسلا جائزة أحسن لاعب في البطولة، وحقق زميله محسن مصبح جائزة أفضل حارس.
واستضافت سلطنة عمان كأس الخليج في نسختها الثالثة عشرة عام 1996، بمشاركة ستة منتخبات أيضا هي: عمان، الكويت، السعودية، قطر، البحرين، والإمارات.
واستعاد المنتخب الكويتي اللقب الذي كان في الثامن في تاريخه، فيما حل المنتخب القطري وصيفا، وأقيمت خلال البطولة 15 مباراة سجل خلالها 35 هدفا، وحصل اللاعب القطري محمد سالم العنزي على جائزة هداف البطولة برصيد (4 أهداف)، ونال الكويتي عبدالله وبران جائزة أفضل لاعب، فيما نال الحارس القطري يونس أحمد جائزة أفضل حارس.
وأقيمت النسخة الرابعة عشرة من كأس الخليج في البحرين عام 1998، بمشاركة ذات المنتخبات الستة.
وحافظ المنتخب الكويتي على اللقب للمرة الثانية تواليا والمرة التاسعة وقبل الأخيرة في تاريخه، فيما حل المنتخب السعودي وصيفا، وخاضت المنتخبات 15 مباراة وتم تسجيل 40 هدفا، ونال الكويتي جاسم الهويدي لقب الهداف برصيد 9 أهداف، ونال لقب أفضل حارس مرمى السعودي محمد الدعيع، وحصل الكويتي بدر حجي على لقب أفضل لاعب.
وأقيمت النسخة الخامسة عشرة في السعودية عام 2002، بمشاركة ذات المنتخبات الستة التي شاركت في النسخات الأخيرة.. وحقق المنتخب السعودي اللقب للمرة الثانية في تاريخه، وبفارق نقطة واحدة فقط عن المنتخب القطري الوصيف.
وشهدت البطولة إقامة 15 مباراة وشهدت تسجيل 33 هدفا، ونال العماني هاني الضابط على لقب هداف البطولة بخمسة أهداف، ونال القطري جفال راشد جائزة أفضل لاعب، بينما حصل السعودي محمد الدعيع على لقب أفضل حارس مرمى.
وأقيمت بطولة كأس الخليج السادسة عشرة في الكويت في شهري ديسمبر 2003 و يناير 2004، وكانت البطولة الأولى التي تقام بين عامين، وشهدت المشاركة الأولى لمنتخب اليمن في دورات كأس الخليج، فبات عدد المنتخبات المشاركة سبعة.
واحتفظ المنتخب السعودي باللقب للمرة الثانية تواليا والثالثة والأخيرة في تاريخه، وحل المنتخب البحريني وصيفا.
وخاضت المنتخبات 21 مباراة تم خلالها تسجيل 46 هدفا، وحصل اللاعب البحريني طلال يوسف على لقب هداف البطولة برصيد خمسة أهداف، ونال البحريني محمد سالمين جائزة أفضل لاعب، بينما حصل الحارس العماني علي الحبسي على جائزة الأفضل.
وكانت النسخة الـ17 من كأس الخليج التي استضافتها الدوحة في أواخر عام 2004 استثنائية، بعدما شهدت الكثير من المستجدات والمتغيرات والمنافسة الشرسة، ليتم تصنيفها كواحدة من أفضل النسخات من الناحية الفنية.
وعرفت البطولة زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى ثمانية للمرة الأولى منذ انطلاقتها، وذلك بعد عودة العراق للمشاركة بعد غياب طويل، وبالتالي تم استحداث نظام المجموعتين، أربعة منتخبات في كل مجموعة، يبلغ أول وثاني كل مجموعة الدور نصف النهائي الذي يلعب بنظام التقاطع وصولا إلى النهائي، ومن ثم تحديد المركزين الثالث والرابع.
وحقق المنتخب القطري اللقب الثاني في تاريخه بعد فوزه على المنتخب العماني في النهائي بركلات الترجيح 6 / 5، بعد التعادل في الوقت الأصلي بهدف لمثله، فيما جاء المنتخب البحريني في المركز الثالث بالفوز على نظيره الكويتي 3 / 1.
وشهدت البطولة تسجيل 50 هدفا على مدار 16 مواجهة، وحصل العماني عماد الحوسني على لقب هداف البطولة برصيد 4 أهداف، ونال البحريني طلال يوسف لقب أفضل لاعب، وحافظ العماني علي الحبسي على لقب أفضل حارس.
/يتبع/
English
Français
Deutsch
Español