افتتاحيات الصحف القطرية ... إضافة أولى وأخيرة
ومن جانبها، سلطت صحيفة /البننسولا/، الناطقة باللغة الإنجليزية، الضوء في افتتاحيتها التي حملت عنوان: "خدمات صحية شاملة"، على استراتيجية قطاع الرعاية الصحية وخطط خدمات الرعاية الصحية في القطاعين العام والخاص خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022.
وقالت الصحيفة إن الخدمات المخططة والمنسقة بشكل جيد مكنت مقدمي خدمات الرعاية الصحية من لعب أدوار رئيسية طوال البطولة، ونتيجة لذلك، تم تقديم الخدمات في الملاعب ومناطق المشجعين ومناطق التدريب، فضلاً عن تقديم خدمات الطوارئ والرعاية العاجلة في المستشفيات والمراكز الصحية يوميًا، كما لعبت خدمة الإسعاف دورًا رئيسيًا في تقديم الخدمات الطبية أثناء المنافسة وغير المنافسة، وبالإضافة إلى ذلك فقد تم نشر الفرق الطبية في أماكن استراتيجية في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك مناطق المشجعين والمهرجانات وأماكن الإقامة.
وأشارت الصحيفة إلى أن إحدى قصص النجاح في القطاع الصحي هي مؤسسة السلوك من أجل التنمية B4Development، التي أنشأتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2016 ، وسجلت العديد من الإنجازات خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، حيث شاركت المؤسسة بفاعلية في العديد من الأنشطة لرفع الوعي الصحي وتعزيز خيارات الغذاء الصحي في الملاعب الثمانية ومناطق المشجعين لوضع معايير جديدة من حيث المساهمة السلوكية العلوم للأحداث الرياضية الكبرى.
ومن ناحيتها، أكدت صحيفة /الشرق/ أن الإدانات الخجولة التي تصدر على استحياء من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إزاء جرائم وانتهاكات إسرائيل للقوانين والمواثيق الدولية والقرارات الصادرة من مجلس الأمن لم تعد تكفي.
وقالت، في افتتاحيتها بعنوان: "الإدانات وحدها.. لا تكفي"، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة اليمينية المتطرفة بدأت ولايتها برسالة تحمل مؤشرات واضحة للمدى الذي قد تصل إليه في تحدي المجتمع الدولي وفي العبث بالحقوق الفلسطينية الثابتة ومحاولة تغيير الأوضاع التاريخية بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، وكذلك بالأمن والاستقرار في المنطقة، حيث باتت الأوضاع اليوم على شفا الانفجار، بعدما أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى في استفزاز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم.
وأضافت: "لقد أججت هذه الخطوة المزيد من مشاعر الغضب لدى الشعوب العربية والإسلامية، خصوصا في ظل التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد الشعب الفلسطيني بكل أشكاله، من إعدامات ميدانية، حيث استشهد 4 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال خلال خمسة أيام فقط، إلى جانب اقتحام البلدات والقرى والاعتقالات والهدم والتشريد والتوسع الاستيطاني والاعتداء المتواصل على المقدسات، إذ جدد المستوطنون أمس، اقتحامهم للمسجد الأقصى، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. كما نظم مستوطنون، بحماية جيش الاحتلال، مسيرة استفزازية في محيط الحرم الإبراهيمي الشريف، رددوا خلالها هتافات عنصرية، فضلا عن اعتداء مستوطنَين مدفوعين بالتعصب الديني والكراهية، على شواهد قبور داخل المقبرة البروتستانتية، خلال احتفالات رأس السنة الجديدة".
وأكدت الصحيفة أن مجلس الأمن والدول الغربية وفي مقدمتها أمريكا، بحاجة إلى المزيد من العمل لاستعادة ثقة الفلسطينيين والشعوب العربية والإسلامية في التزامها بالقانون الدولي، وذلك باتخاذ مواقف جدية لوقف التصعيد والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الاستفزازية، ومحاسبة اسرائيل على انتهاكاتها وجرائمها ووضع حد لإفلاتها المستمر من العقاب.
وبدورها، أشارت صحيفة /الوطن/ إلى تواصل الإدانات الدولية لاقتحام وزير إسرائيلي للمسجد الأقصى قبل أيام، على اعتبار أنه "تصعيد خطير" ينبغي العمل على إيقافه فورًا.
وقالت الصحيفة، في افتتاحيتها بعنوان : "تصعيد خطير"، إن قيام الوزير الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى المبارك وانتهاك حرمته هو خطوة استفزازية مُدانة بأشد العبارات وتمثل خرقًا مرفوضًا للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، وتصعيدًا خطيرًا، مما يتطلب من المجتمع الدولي بما فيه مجلس الأمن، العمل فورًا على إيقافه من خلال خطوات فعّالة من شأنها إلزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على وقف اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني وانتهاكاتها للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
واختتمت /الوطن/ افتتاحيتها بالقول إنه "لابد من استمرار الجهود العربية وتضافرها لحماية المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، ودعم صمود المواطنين الفلسطينيين المقدسيين".
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو