افتتاحيات الصحف القطرية.. إضافة أولى وأخيرة
وبدورها، وتحت عنوان /المساعدات القطرية شريان حياة للشعب الفلسطيني/ قالت صحيفة /الراية/ في افتتاحيتها، تتواصل الجهود الإنسانية القطرية من أجل دعم الشعب الفلسطيني الشقيق الذي يواجه ظروفا إنسانية صعبة في ظل قصف إسرائيلي متواصل على القطاع، ليصل إجمالي المساعدات القطرية 124 طنا، ونوهت بتأكيد دولة قطر التزامها بدعم التمويل الأساسي للأونروا، حيث تعهدت الدولة بتمويل الوكالة للفترة من (2023 - 2024) بمبلغ 18 مليون دولار أمريكي.
وذكرت الصحيفة أنه في ظل ما يتعرض له قطاع غزة شددت قطر مرارا على ضرورة تضافر الجهود لفتح معبر رفح بشكل دائم، وضمان تدفق قوافل الإغاثة والمساعدات الإنسانية إلى غزة.
وبينت /الراية/ أن المساعدات القطرية تأتي بمثابة شريان حياة للشعب الفلسطيني الذي يعاني من نقص في المواد الغذائية والطبية والوقود، نتيجة للعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع، الأمر الذي ألحق دمارا كبيرا في البنية التحتية والمرافق الخدمية، بما فيها المستشفيات التي تعاني نقصا شديدا بالأدوية والمستلزمات الطبية.
وأكدت أن هذا الموقف القطري الداعم للأشقاء في غزة ليس بجديد على "كعبة المضيوم"، حيث سبق لقطر أن خصصت العديد من الجهود التنموية والإنسانية لفلسطين الشقيقة لمعالجة المشاكل بصورة مستدامة تخدم الشعب الفلسطيني والأجيال القادمة. ووصلت تلك المساعدات إلى أكثر من 550.000 مستفيد مباشر وغير مباشر في قطاع غزة، فضلا عن عشرات آلاف المستفيدين من مشاريع القدس والضفة الغربية عبر صندوق قطر للتنمية، ولسنوات، كانت المساعدات القطرية لغزة ضرورية لإعالة آلاف العائلات والحفاظ على الوضع الإنساني من التدهور في القطاع المحاصر.
واختتمت /الراية/ افتتاحيتها بالقول إنه من خلال العمل مع الأمم المتحدة، قدمت قطر مئات ملايين الدولارات من المساعدات للأسر ذات الدخل المنخفض والحفاظ على تدفق الكهرباء إلى القطاع، كما قام صندوق قطر للتنمية بالكثير من المشاريع الإنسانية والريادية في فلسطين سواء في الضفة الغربية أم قطاع غزة، كان آخرها طائرة قطرية تحمل 37 طنا من المساعدات الغذائية والطبية، مقدمة من صندوق قطر للتنمية.
ومن ناحيتها، قالت صحيفة /الشرق/ في افتتاحيتها "تجاوزت جرائم الاحتلال الإسرائيلي كل الضوابط القانونية والإنسانية، وأمعنت في استهداف المدنيين العزل، موجهة قصفا عنيفا وعشوائيا على كل المستشفيات والمدارس في قطاع غزة. خلال العدوان المتواصل على القطاع استهدف الاحتلال أكثر من 105 مؤسسات صحية، مما أدى إلى خروج 16 مستشفى و32 مركزا للرعاية الأولية من الخدمة، فيما استشهد 150 من الكوادر الصحية، وتم تدمير 27 سيارة إسعاف".
وتحت عنوان /من يحمي مستشفيات غزة ومدارسها؟/ أشارت الصحيفة إلى البيانات الرسمية الفلسطينية التي أفادت بسقوط شهيد فلسطيني كل أربع دقائق، جراء قصف إسرائيل المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، وفي كل ساعة يقتل القصف الإسرائيلي من الفلسطينيين ستة أطفال وأربع نساء.
وذكرت أن الاحتلال يستهدف بشكل متواصل المدارس والمؤسسات المدنية، وهو ما يعد انتهاكا واضحا وصارخا للقانون الدولي الإنساني الذي يوفر حماية عامة وخاصة للمواقع المدنية، وذلك في اتفاقية جنيف الرابعة (1949)، والبروتوكولين الأول والثاني لاتفاقيات جنيف (1977)، واتفاقية لاهاي (1954). وبينت أن المواقع المدنية تشمل كلا من المنازل والمدارس والجامعات والمستشفيات ودور العبادة وغيرها من المنشآت المحمية، بموجب القانون وعمال الإغاثة والطرق الآمنة لتقديم المساعدة الطارئة.
وخلصت /الشرق/ في الختام إلى القول "إن استهداف الاحتلال لمدرسة الفاخورة التي تؤوي آلاف النازحين في مخيم جباليا، وعددا من المستشفيات في غزة، أدانته قطر وأكدت أنها مجازر وحشية وجرائم شنيعة بحق المدنيين العزل، وتعديا سافرا على أحكام القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي". وحذرت وزارة الخارجية، من أن توسع الهجمات الإسرائيلية في قطاع غزة لتشمل الأعيان المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات وتجمعات السكان يعتبر تصعيدا خطيرا في مسار المواجهات، وينذر بعواقب وخيمة على أمن واستقرار المنطقة.
وفي شأن آخر، أبرزت صحيفة /البننسولا/ الناطقة باللغة الإنجليزية في افتتاحيتها اليوم، استضافة حلبة لوسيل الدولية لجائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للموتو جي بي في وقت لاحق من هذا الشهر، وذلك بعد الاستضافة الناجحة لسباق جائزة قطر الكبرى للخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 الشهر الماضي.
وقالت الصحيفة في افتتاحيتها بعنوان /الحماس يتصاعد قبل جائزة قطر الكبرى/ ‘نه منذ استضافة السباق الافتتاحي في عام 2004، أصبحت حلبة لوسيل إحدى الحلبات المفضلة للفرق المشاركة، كما يتميز سباق قطر بكونه السباق الوحيد في تقويم الدراجات النارية الذي يقام ليلا، لافتة إلى أنه بالإضافة إلى المنافسات التي تتضمن التدريبات وجلسات التصفيات والسباق الحماسي، ستتوفر الكثير من خيارات الترفيه في منطقة المشجعين.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالإشارة إلى أن سباق الجائزة الكبرى في قطر يلعب دورا حيويا في جعل البلاد مركزا لرياضة السيارات في الشرق الأوسط، حيث ستستمر قطر في استضافة بطولة العالم للدراجات النارية حتى عام 2031 على الأقل بالإضافة إلى سباق الفورمولا 1.
/قنا/
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو