افتتاحيات الصحف القطرية
الدوحة في 05 أغسطس /قنا/ تناولت الصحف القطرية في افتتاحياتها الصادرة اليوم، موضوعين رئيسيين على الساحتين المحلية والعربية، حيث نبهت بأن الاتصالات المستمرة والحراك الدبلوماسي المكثف إقليميا ودوليا لاحتواء التطورات الخطيرة بالمنطقة، والسعي لخفض حدة التوتر ومنع اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في المنطقة، يصعب التكهن بنتائجه في ظل التغاضي الدولي عن استمرار الجرائم والمجازر الإسرائيلية.
وفي الشأن المحلي، نوهت الصحف بتحقيق الميزان التجاري السلعي لدولة قطر فائضا، الأمر الذي يؤكد أن الدولة ماضية بكل نجاح في خطط تنويع الاقتصاد وزيادة مساهمة القطاع غير النفطي في الناتج المحلي، فالاقتصاد القطري حقق خلال الفترة الماضية إنجازات غير مسبوقة، حيث واصل تسجيل معدلات نمو متسارعة ليتصدر معدلات النمو في المنطقة بشهادة المؤسسات ووكالات التصنيف الدولية.
وتحت عنوان /العربدة الإسرائيلية والأمن الإقليمي/ قالت صحيفة /الشرق/ في افتتاحيتها: كلما اقتربت جهود الوساطة القطرية المشتركة مع جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة من دفع أطراف الحرب في غزة نحو التوصل إلى اتفاق يضمن وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ووقف ما يجري هناك من عمليات إبادة جماعية مستمرة بحق الشعب الفلسطيني منذ السابع من أكتوبر الماضي، قطع الكيان الإسرائيلي وحكومته اليمينية المتطرفة بقيادة بنيامين نتنياهو الطريق أمام هذه المساعي الجادة، بالقيام بأفعال تقود إلى توسيع دائرة الصراع بما يشعل المزيد من الحرائق في المنطقة ويهدد الأمن الإقليمي للخطر.
ونبهت الصحيفة بأن عودة الكيان الإسرائيلي إلى سياسة الاغتيالات من جديد، ليس سوى محاولة للهروب إلى الأمام من دفع ثمن واستحقاقات عملية التوصل إلى صفقة شاملة لوقف النار وتبادل الأسرى والرهائن، دون أي اعتبار لحياة المدنيين، أو لتداعيات توسع الصراع إلى حرب إقليمية شاملة في منطقة تعاني أصلا من النزاعات والتوتر والاضطرابات في العديد من دولها.
ورأت /الشرق/ أن حكومة الكيان الإسرائيلي العنصرية المتطرفة، ومن خلال أفعالها المستهترة وإجراءاتها أحادية الجانب التي لا تلقي بالا للقوانين الدولية، تتحمل كامل المسؤولية عن انسداد الأفق السياسي وتعثر مفاوضات إنهاء حرب الإبادة الجماعية في غزة، وانفجار الأوضاع في الشرق الأوسط.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول "إن الاتصالات المستمرة والحراك الدبلوماسي المكثف إقليميا ودوليا لاحتواء التطورات الخطيرة بالمنطقة، والسعي لخفض حدة التوتر ومنع اندلاع نزاع إقليمي واسع النطاق في المنطقة، يصعب التكهن بنتائجه في ظل التغاضي الدولي عن العربدة الإسرائيلية في المنطقة".
ومن جهتها وتحت عنوان /حرب انتقام/، قالت صحيفة /الوطن/ في افتتاحيتها: واصلت الآلة الإسرائيلية حصد المزيد من الأرواح، خاصة من النساء والأطفال والشيوخ.. كما واصلت قوات الاحتلال قصف خيام النازحين، خاصة في محيط مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط القطاع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع حريق كبير في الخيام.. وارتفعت حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 39 ألفا و583 شهيدا، و91 ألفا 398 مصابا، بعد أن ارتكبت قوات الاحتلال مجزرتين ضد العائلات في قطاع غزة، وصل منها للمستشفيات 33 شهيدا و118 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأضافت، أن الرهان على الفشل أو التعب أو الاستسلام والانسحاب هو رهان إسرائيلي وأمريكي فاشل، من خلال التلويح بما يسمى الضغط العسكري، والمباهاة باغتيال الفلسطينيين، لأن المقاومة، ومن خلفها الشعب الفلسطيني، ضربوا أروع الأمثلة في الصمود، رغم النكبات والأزمات والجوع والمرض والشهادة، وهدم المنازل ونقص الخدمات والمساعدات وانقطاع المياه والكهرباء، ورحلة النزوح التي تؤكد على نكبة دائمة للشعب لم تتوقف منذ عام 1948.
وخلصت /الوطن/ في الختام إلى القول: "تدرك إسرائيل جيدا أنها تخوض حرب انتقام ضد الشعب الفلسطيني، وهي ماضية بها في محاولة لإبادة أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين، الذين ينظر إليهم العالم اليوم بصمت، دون أن يحرك ساكنا لوقف هذه الإبادة".
/يتبع/
English
Français
Deutsch
Español