افتتاحيات الصحف القطرية.. إضافة أولى وأخيرة
ومن جهتها، أكدت صحيفة /البننسولا/، في افتتاحيتها اليوم، على أن اللجنة العامة للاستفتاء أكملت بنجاح جميع التحضيرات والإجراءات اللازمة للاستفتاء على التعديلات الدستورية المقرر إجراؤه غدا الثلاثاء، وذلك بناء على المرسوم رقم (87) لسنة 2024، والذي يجسد واحدة من صور التلاحم بين الشعب القطري وقيادته، ويبرز الإيمان الراسخ بأهمية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، والثبات على القيم الحميدة المتوارثة والمبادئ الراسخة.
وتحت عنوان /خطوة مرحب بها/ بينت إن عملية تعديل وتغيير مواد الدستور هي عملية مستمرة، تلجأ إليها الدولة كلما دعت الضرورة والحاجة الوطنية، لتمكين الدستور من مواكبة التطورات والتغييرات التي يشهدها المجتمع واحتياجاته في جميع جوانب الحياة، مشيرة إلى أن التعديلات الدستورية تلقى ترحيبا كبيرا من المواطنين، حيث ظهر ذلك جليا في التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وفي الختام، قالت الصحيفة إن هذه التعديلات تعكس التزاما بالحفاظ على العدالة وسيادة القانون في جميع مجالات الحياة، بما يتماشى مع تطلعات المواطن القطري نحو مستقبل أكثر إشراقا في وطن آمن ومتماسك، مشددة على أن هذه الوحدة تعزز شعورا بالهدف المشترك، وتهدف إلى حماية قطر من الانقسام وتعزيز أسس الدولة القائمة على المساواة والعدالة والنزاهة القانونية.
وفي شأن محلي آخر، قالت صحيفة /الراية/ في افتتاحيتها تحت عنوان /قطر راعية للعلم والعلماء/: "لطالما كانت دولة قطر راعية للعلم والعلماء وقامت بمبادرات ريادية على المستويين الوطني والدولي من أجل تشجيع البحث العلمي، حيث سعت للوصول إلى العلماء العرب وكرمتهم وأولتهم رعاية كبيرة، وأتاحت للكثير منهم المجال للإبداع في قطر عبر مؤسساتها البحثية والتعليمية، فقطر شرعت في مساعيها لأن تصبح مركزا عالميا لاستقطاب مراكز الأبحاث والابتكار للشركات الدولية الكبرى".
ونوهت في هذا الإطار بأن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، شهدت افتتاح اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، حيث أكدت صاحبة السمو أن اللقاء السنوي لرابطة العلماء العرب، الذي ضم جمعا مبدعا من العلماء والمبتكرين والباحثين من مختلف أنحاء العالم، يتيح الفرصة لاستثمار التكنولوجيا في استنباط أساليب جديدة ومحفزة على تفعيل التعاون لمواجهة تحديات القرن الحالي، وذلك بالاستفادة أيضا من الشركاء في معاهد البحوث وقطاع الصناعة الذين يشاركون في هذه الفعاليات، فقطر قطعت أشواطا كبيرة لتكثيف مشاريع ابتكار المنتجات وتطوير واختبار التكنولوجيا الجديدة، التي ستكون بعد أعوام قليلة مركزا عالميا للبحث والابتكار والريادة التكنولوجية الوطنية.
واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول: "هذا اللقاء السنوي للنخبة من العلماء العرب المرموقين على أرض قطر يعكس إيمان الدولة بأن أي نهضة للمجتمعات والدول لن تحدث بعيدا عن التطور المعرفي وتوطين البحث العلمي والابتكار، ولعل نسخة هذا العام تعد الأكثر تميزا لتركيزها على مجالات ذات أهمية محلية وإقليمية وعالمية، مثل الرعاية الصحية الدقيقة، والتكنولوجيا الحيوية، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والاستدامة، والصحة البيئية".
/قنا/
English
Français
Deutsch
Español