قطر متحف مفتوح استعدادا لكأس العالم FIFA قطر 2022 ... إضافة أولى
ومن الأعمال التي تم عرضها مؤخرا للفنانة الألمانية كاتارينا فريتش، القطعة الفنية "الديك الأزرق" في شيراتون الدوحة، وأعمال الفنان البرازيلي إرنستو نيتو، بما في ذلك عمل فني في الصحراء القطرية بعنوان "السلحفاة الكسولة ونموذج للأرض"، و"شرنقة الأرض، هدفنا هو الحياة"، وعمل الفنان /كاوس/ بعنوان "الوعد 2022"، ويصور الشخصيات المصاحبة لأعمال الفنان، حيث يقوم أحد الوالدين بتمرير الكرة الأرضية بعناية إلى يدي طفل، وهذا العمل الفني بتكليف من المشروع المستقبلي /دد، متحف الأطفال في قطر/، وسيعرض في حديقة المتحف.
أما العمل الفني "جبال الدوحة" للسويسري أوغو روندينون، فيعرض على واجهة شاطئ راس أبو عبود في الدوحة بالقرب من استاد 974، بالإضافة إلى عمل فني تركيبي من الفسيفساء مكون من أربعة جدران بعنوان "الجدران القطرية - قرية الشمس" للأمريكي رشيد جونسون.
ويعد العمل الفني "ألعاب الدوحة الحديثة"، بمثابة ألعاب أطفال من وحي مجموعة من أربعة مبان عصرية رئيسية في الدوحة، من تصميم الفنان شيزاد داود في حديقة المسرح، إلى جانب العمل الفني /نسيم/ للكويتية منيرة القديري، وهو مجسم ضخم لكائنات حية مجهرية موجودة في الطحالب البحرية المتحجرة في شبه الجزيرة العربية، والذي سيعرض على طول الشاطئ الشمالي للخليج الغربي، فيما تعرض آخر أعمال الثنائي السويسري بيتر فيشلي وديفيد فايس منحوتة "صخرة فوق الأخرى"، وهي عبارة عن صخرتين يبلغ وزنهما حوالي 30 طنا مكدستين ومتوازنتين دون أي دعامة في المسرح الوطني.
وتحفز سلسلة منحوتات للفنانة الكورية سوكي سيوكيونغ كانغ بعنوان "نسمع هنا" في حديقة الكورنيش المتفرجين على التجمع والتفاعل مع بعضهم البعض، أما "أعيش تحت سمائك"، فهو عمل فني ضوئي للهندية شيلبا غوبتا على شكل جملة متحركة يتألق خط يدها بكتابة جملة من كتاب بالاسم نفسه في ثلاث لغات متشابكة، ويعرض هذا العمل الفني في ملعب 974، والذي يحتضن كذلك عمل الأمريكي لورانس وينر "كل النجوم في السماء لها نفس الوجه".
كما يعرض عمل اللبنانية نجلاء الزين "نحن، هي وهو" في ساحة الأعلام على الكورنيش، والعمل الفني "ساحة الصلصال" للأمريكية فاي توغود، وهو عبارة عن عرض لـ 17 منحوتة يدوية، حول موقع المسرح الوطني.
ويعتبر العمل الفني "جيكروز"، الذي أبدعه الفنان النمساوي الراحل فرانز ويست في عام 2011 أكبر أعماله، وهو منحوتة ضخمة من الألومنيوم الملحوم، مهيبة وغريبة في آن واحد، بألوان وردية زاهية، تجذب المشاهدين وتذهلهم في حديقة المسرح.
وعلى واجهة /متحف/: المتحف العربي للفن الحديث، يعرض العمل الفني الضوئي للعراقي عادل عابدين "طلبوا مني أن أغيرها ووافقت"، إلى جانب العملين الفنيين الموجودين بالمكان عينه، وهما "السفينة" للمصري آدم حنين، و"حارس الهلال الخصيب" للعراقي الراحل إسماعيل فتاح..
مطار حمد الدولي يستقبل زائريه بأيقونات إبداعية: ما إن تطأ قدما زائر دولة قطر أرضية مطار حمد الدولي، حتى يجد نفسه أمام متحف مفتوح بفضل الأعمال الفنية لكبار الفنانين القطريين والعرب والعالميين والتي تعكس جانبا من تراث البلد وثقافته إلى جانب الفنون الخليجية والعربية والعالمية.
وتعرض متاحف قطر بالتعاون مع مطار حمد الدولي مجموعة مميزّة من الأعمال الفنية العامة التي تُلهم ملايين المسافرين، وتُثبت بأنه يمكن تذوق الفن والاستمتاع به خارج جدران المتاحف وصالات العرض.
ولعل أبرز الأعمال الفنية العالمية الموجودة في مطار حمد الدولي دمية /الدّب المصباح/ للفنان السويسري أورس فيشر التي تتوسط البهو الكبير المؤدي إلى السوق الحرة، ويبلغ طوله 23 قدماً، وهو عبارة عن دمية دب أصفر مصنوعة من البرونز تجلس بسلام داخل المصباح، فضلا على جداريات ضخمة ابتكرها الفنان القطري فرج دهام، ومنحوتات جديدة تجمع بين الكلاسيكية والتجريد للفنان علي حسن، ومكعب ضخم للفنان العراقي أحمد البحراني الذي يرمز إلى أن رفاهية أطفالنا تتساوى مع أهمية الاستثمار في الأمن الاقتصادي والتعليم، وهو عمل فني بالتعاون مع منظمة /أيادي الخير نحو آسيا/.
كما يضم المطار منحوتة /الرجل الطائر/ التي ابتكرها الفنان العراقي ضياء العزّاوي، وهي مستوحاة من قصة عباس بن فرناس الشهيرة التي تتحدث عن محاولته للطيران في القرن التاسع الميلادي بواسطة جهاز صنعه بنفسه، ومن خلال هذه المنحوتة يهدف الفنان إلى إنشاء نصب تذكاري للاحتفال بالسفر في العصر الحديث.
كما تنتشر في أنحاء مطار حمد الدولي أعمال فنية لمجموعة من الفنانين القطريين من بينهم يوسف أحمد، محمد الجيدة، أمل العاثم ومبارك المالك... إلى ذلك، يقدّم الفنان الفرنسي جان ميشيل أوثونيل عمله الفني /كون/، وهو عبارة عن تركيب كبير ومعقد يرمز إلى مسار المسافرين حول العالم، مستوحى من أقدم أسطرلاب إسلامي، بينما ابتكر الهولندي توم كلاسن منحوتة /صقر/ خارج مبنى المغادرين في مطار حمد الدولي، إضافة إلى سلسلة من المجسمات لقطيع من غزلان المها العربية للهولندي توم كلاسن في مبنى القادمين في المطار، أمّا النحات الأمريكي توم أوترنس فيعرض له عدد من الأعمال الفنيّة حول المطار بعنوان /ساحة اللعب/ تزيّنها شخصيات عربيّة مصغرة.
ويقدّم العمل الفني لرودولف ستينغل تصوراً لمرور الزمن، وهو عبارة عن عينة لأحد أشهر الأعمال الفنية التفاعلية الضخمة، بالإضافة إلى أعمال الفنانين توم، عادل عبدالصمد، موريزيو كاتيلان، دون غومر، كيث هارينغ، داميان هيرست، جيني هولزر، مارك كوين، وأنسيلم ريلي، رودولف ستينجل، وبيل فيولا، وبذلك يتسنى للمسافر القادم إلى دولة قطر المرور بمجموعة من الأعمال الفنية الشهيرة بدءًا من داخل المطار وحتى الخروج منه.
/يتبع/
English
Français
Deutsch
Español