بدء فعاليات /ملتقى المرشدين المهنيين 2023/
الدوحة في 26 سبتمبر /قنا/ بدأت اليوم، فعاليات /ملتقى المرشدين المهنيين للعام 2023/ الذي ينظمه مركز قطر للتطوير المهني بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسفارة الأمريكية في الدوحة .
ويهدف الملتقى الذي يشارك فيه نحو 250 من المختصين بمجال الإرشاد والتطوير المهني، إلى تعزيز معارفهم وإطلاعهم على أحدث التطورات في هذا المجال، وذلك عبر برنامج متكامل وشامل يستمر على مدار يومين، ويتضمن ورش عمل وعروضا تقديمية وتجارب عملية بغرض تجهيز المرشدين المهنيين لاستيفاء المتطلبات المتطورة باستمرار في مجال الإرشاد المهني.
وأكد السيد عبدالله المنصوري، المدير التنفيذي لمركز قطر للتطوير المهني، على أهمية /ملتقى المرشدين المهنيين 2023/، وقال إنه قد تحول إلى قوة دينامية متنامية، تجمع الممارسين في مجال الإرشاد والتطوير المهني من مختلف الخلفيات والخبرات المتنوعة، وبات أيضا جسرا يربط بين الخبرة والابتكار، ويتعاون فيه المحترفون الأكفاء مع الشبان المبدعين.
وأضاف المنصوري في كلمته التي افتتح بها الملتقى أن التآزر بين المرشدين أمر بالغ الأهمية لهم ولكامل منظومة التطوير المهني في دولة قطر، ولذلك أصبح /ملتقى المرشدين المهنيين/ عاملا حاسما في بناء العلاقات وتعزيز التوجيه المهني، والدفع نحو تطوير ممارسات التوجيه المهني نحو التنمية المستدامة لرأس المال البشري في قطر.
وشدد المنصوري على أهمية الدور المحوري لشركاء التوجيه المهني في إعداد قادة المستقبل، وتنمية الكوادر الوطنية عبر مستويات التعليم المختلفة وما بعدها، الأمر الذي يتوجب معه دعم المرشدين المهنيين كممارسين للتوجيه والتطوير المهني للاضطلاع بالمسؤولية الكبرى الواقعة على عاتقهم، لافتا إلى حجم التحديات المختلفة ذات الصلة في عالم اليوم، وما يواجهه الملتحقون بسوق العمل أو أولئك الذين يفكرون في تغيير مسارهم المهني أو حتى الراغبون في البقاء على مسارهم من صعوبات متجددة في طبيعتها ومتسارعة في تفاقمها نتيجة التطورات المهولة في التكنولوجيا والقطاعات الصناعية والخدمية الحديثة.
ودعا إلى السعي المشترك لإيجاد حلول تتجاوز مجرد الإجراءات الشكلية إلى استجابات حقيقية وعملية لتحديات مثل هذا العمل، مؤكدا أن المرشدين المهنيين هم خط الدفاع الأول للأبناء وللجميع في وجه أمواج القلق والحيرة وضبابية الاختيار، فضلا عن كونهم عماد رؤية قطر الوطنية وركائزها المتعلقة بتنمية القدرات والطاقات البشرية.
وأضاف قائلا إن الهدف ليس بناء ملتقى أو منصة للإرشاد والتوجيه المهني وحسب، بل بجهود ونجاحات هؤلاء المرشدين، لبناء جسر نحو المستقبل يربط إنجازات الماضي بتحديات اليوم وتطلعات المستقبل.
من جهته، نوه سعادة السيد تيمي ديفيس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة إلى أهمية هذا النوع من التعاون في تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا القول: "نفخر بأن علاقتنا اليوم، أصبحت أقوى من أي وقت مضى، وذلك بفضل قيمنا ومصالحنا وأهدافنا المشتركة التي يلعب التعليم دورا محوريا فيها".
وبين أن التعليم يعد ركيزة أساسية في مسيرة العلاقات القطرية الأمريكية، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات التي تركز على الإرشاد والتوجيه الأكاديمي لاختيار المكان الصحيح للدراسة، والتي تعد جزءا من عملية إرشاد الطلاب، ستعود بالنفع والفائدة على مستقبل الشباب والطلاب والمهنيين في قطر وأمريكا وبناء الجسور بينهم والاستفادة من التعاون القائم.
واستعرض مزايا الدراسة في الولايات المتحدة الأمريكية، كاشفا عن وجود حوالي 10 آلاف طالب قطري يدرسون في الجامعات الأمريكية. كما ثمن جهود كل المعنيين لالتزامهم وجهودهم الدؤوبة من أجل تقديم أفضل البرامج والفرص التعليمية للطلبة في دولة قطر والولايات المتحدة على حد سواء.
وفي تصريح للصحفيين ، قال سعادة سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة "نريد من مثل هذه الفعاليات خلق فهم مشترك ومجموعة من الأدوات المشتركة حول كيفية مساعدة الطلاب القطريين على إيجاد طريقهم الصحيح، سواء كان الذهاب إلى مؤسسة تعليمية مدتها أربع سنوات في الولايات المتحدة أو هنا في قطر".
كما أكد حرص السفارة الأمريكية في قطر على تقديم المساعدة، ليخرج الملتقى بأكبر قدر من التأثير والفائدة، متطرقا للعلاقات التعليمية والتربوية التي تربط الكثير من الجامعات والجهات القطرية مع نظيراتها الأمريكية وأهمية التبادل العلمي والرغبة المشتركة لتنمية الفرص التعليمية، وأن يتخذ الطلاب القطريون قراراتهم بشأن الجامعة والخبرة المناسبة لهم سواء في قطر أو الجامعات في الولايات المتحدة، وقال إن السفارة على أتم الاستعداد لتقديم كل ما يلزم على هذا الصعيد.
/يتبع/
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو