انطلاق فعاليات الدورة الـ 36 لمهرجان الدوحة....إضافة أولى وأخيرة
وتدور أحداث مسرحية /روشتة/ التي افتتحت المهرجان، في مستشفى للأمراض النفسية حيث يكتنف كل شخصية من الشخصيات غموض ناتج عن مشكلات ذاتية تسببت في دخول المستشفى فيتفاعل الأشخاص الموجودون مع بعضهم البعض حتى تظهر شخصية جديدة محورية في العمل فتتحرك الأحداث، وكل من الشخصيات يتحدث عن همومه التي كانت وراء دخول المستشفى ليتفاجأ الجميع بوجود فساد داخل المستشفى ويبدؤون في الدفاع عن حقوقهم وعدم السكوت مرة أخرى باعتبار أن (الروشتة/الوصفة) تتمثل في حرية التعبير والدفاع عن الحقوق.
وفور انتهاء العرض المسرحي، عقدت ندوة تطبيقية انبرى فيها بالتحليل والنقد كل من الممثل والمخرج السوري أسعد فضة والناقد التونسي الدكتور نزار شقرون. وأشاد المتحدثان بالعمل المسرحي، وبالمشاركين فيه.
وفي هذا السياق قال أسعد فضة، إن عنوان المسرحية /روشتة/، أعطاها صبغة العالمية، مشيدا بالمخرج الذي تخطى المحلية، مبينا في الوقت نفسه، أن المسرحية تصلح لأي بلد في العالم.
من جهته، أكد د. نزار شقرون، أن أي عمل مسرحي يفتتح مهرجانا تكون عليه أعباء كثيرة، مشيدا بما قدمه فريق العمل على الخشبة، مشددا في الوقت نفسه، على ضرورة المتابعة النقدية من أجل بناء العمل المسرحي.
إلى ذلك، سيشهد المهرجان، عرض باقة منوعة من الفعاليات تتضمن 10 عروض مسرحية من بينها 3 عروض لفرق المسرح الأهلية القطرية (قطر، والدوحة، والوطن)، و7 عروض لشركات الإنتاج الفنية الخاصة، بالإضافة إلى عرض ختامي يستعرض محطات في تاريخ المسرح القطري.
وسيكون موعد الجمهور يوم غد /الأحد/ مع ثاني العروض من خلال مسرحية /كوكب القروض/ من إنتاج شركة السعيد للإنتاج الفني وتأليف طالب الدوس، وإخراج فالح فايز، فيما سيكون ثالث العروض (27 مايو) بعنوان /ساعة زمن/ لفرقة الدوحة المسرحية وهي من تأليف وإخراج حنان صادق.
وتعرض شركة الموال للإنتاج الفني في رابع أيام المهرجان (28) العمل المسرحي /قصة حب في الثمانين/، من تأليف وإخراج حمد الرميحي، فيما سيكون خامس العروض (29 مايو) لشركة كيو فن ومسرحية بعنوان /حفرة وبس/ تأليف وإخراج أحمد المفتاح، وفي اليوم التالي (30 مايو) تعرض مسرحية /خرابة/ لفرقة الوطن المسرحية وهي من تأليف خليفة السيد، وإخراج سالم المنصوري.
وتقدم فرقة قطر المسرحية /روح المرحومة/ مساء يوم 31 مايو، وهي من إعداد فيصل رشيد عن نص للمسرحي السوفييتي الراحل أناتولي فاسلوفيش، وإخراج خالد خميس، يليه العرض المسرحي /سكة بن عاصي/ في الأول من يونيو من إنتاج شركة الوكرة للإنتاج الفني، وهي من تأليف وإخراج سعد البورشيد، لتقدم بعدها في الثاني من يونيو مسرحية /مزيون وظبية/ من إنتاج شركة الذاكرة للفنون والتراث وإعداد علي حسن عن نص لحمد الرميحي وإخراج علي حسن، لتعرض بعد ذلك مسرحية /بين قلبين/ لشركة مشيرب للإنتاج الفني يوم 3 يونيو وهي من تأليف طالب الدوس، وإخراج محمد يوسف الملا، ثم يختتم المهرجان بعرض محطات مسرحية من إنتاج مركز شؤون المسرح والشعار ليوسف الحميد والإخراج لمحمد الملا ليتم تتويج الفائزين في نهاية المهرجان.
ويواكب العروض المسرحية، عقد 10 ندوات تطبيقية يشارك فيها عدد من النقاد والمتخصصين في مجال المسرح، لمناقشة المسرحيات المشاركة عقب العروض، كما يشهد المهرجان في يومه الأخير تكريم عدد من الفنانين القطريين الذين أسهموا في دعم الحركة المسرحية، من بينهم الفنان الراحل عبدالله أحمد، والفنانة القديرة هدية سعيد، بالإضافة إلى فنانين متميزين قامت الفرق المسرحية بترشيحهم، من بينهم: ناصر الحمادي من فرقة الوطن، وطلال الصديقي من فرقة قطر المسرحية، وأحمد عفيف من فرقة الدوحة المسرحية.
وستقوم باختيار العروض الفائزة بتلك الجوائز لجنة برئاسة الروائي الدكتور أحمد عبدالملك، وعضوية كل من الفنان العراقي جواد الشكرجي، والفنان الكويتي الدكتور فهد عبدالمحسن والممثل والمخرج البحريني عبدالله ملك، والمهندس الفنان زايد هزاع من قطر، فيما سيكون السيد يوسف مال الله من مركز شؤون المسرح مقررا للجنة.
English
Français
Deutsch
Español