مساجد فرنسا.. دور عبادة ومراكز تثقيف وتعليم تشهد إقبالا كبيرا في شهر رمضان .. إضافة أولى
من جانبه، أشار خليل مرون عميد مسجد إيفري كوركورون، إلى التاريخ العريق لهذا المسجد والشخصيات الدينية والعلمية المرموقة، التي مرت عليه منذ وضع حجر أساسه إلى تطورها وتوسع مكانتها.
وقال في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن "حفل وضع حجر الأساس لهذا المسجد أقيم في أكتوبر عام 1984، وقد حضره فضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي، يرحمه الله، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الدينية، والثقافية، والعربية والإسلامية".
ونوه إلى أنه يتوافد على هذا المسجد الكثير من المصلين من باريس ومن بقية المدن المجاورة، خاصة في شهر رمضان رغم أنه ليس في حي شعبي، ورغم أن قاعة الصلاة تتسع لـ 5 آلاف شخص، فإن عدد المصلين يتضاعف في الشهر الفضيل، خاصة في صلاة التراويح وفي العشر الأواخر.
ولفت خليل مرون إلى أن المركز الإسلامي إيفري كوركورون يشرف على اتحاد مساجد فرنسا الذي ينضوي تحته حوالي 900 جمعية ومسجد، كما أن أنشطة المسجد الدينية والعلمية تتكثف في الشهر الفضيل، من خلال المحاضرات والملتقيات والدروس التي تتناول أصول الفقه وأصول الإسلام، وتتعمق في أركانه ومبادئه، وتعرف الناشئة وشباب الجاليات العربية الإسلامية المولودة في فرنسا بهذا الدين الحنيف، وتبسط له تعاليمه حتى يفهمها ويستوعبها ويحبها أكثر.
وذكر مرون أن دعاة وشخصيات دينية مؤثرة تزور المسجد وتلقي المحاضرات فيه خلال شهر الرحمة والبركة، وهذا ما يزيد الإقبال على المسجد خاصة من فئة الشباب.
وأوضح أن الكثير من الناس والمختصين لا يعرفون أن مسجد إيفري كوركورون يملك شهادة من وزارة الثقافة الفرنسية منذ تأسيسه، بكونه يمثل أحد معالم التراث الثقافي الوطني الفرنسي، وهذه ميزة كبيرة لا تملكها أغلب مساجد فرنسا، تزيده وتعطيه قيمة ثقافية ودينية وعلمية كبيرة.
وختم عميد مسجد إيفري كوركورون حديثه لـ /قنا/ منوها بأن مسجد إيفري كوركورون منارة علمية دينية كبيرة، وقنطرة حضارية مهمة بين الأديان والثقافات في فرنسا وأوروبا، تجمع حولها المؤمنين والمسلمين ومحبي الخير من كل الجنسيات الموجودة في البلاد.
/يتبع/
English
Français
Deutsch
Español
русский
हिंदी
اردو