Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
"اليونيسف" تطلق تحذيرا بشأن أطفال دارفور
وزيرا الخارجية التركي والأوزبكي يبحثان هاتفيا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية
سمو الأمير: القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة
مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعا
وزير الدولة للشؤون الداخلية يلتقي وزير شؤون المسلمين في سنغافورة
https://bit.ly/4035JsF

الرجوع النشرات الإخبارية

فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

قطاع غزة.. وضع إنساني كارثي غير مسبوق /تقرير/

عام

  • A-
  • A
  • A+
استمع

الدوحة في 22 أكتوبر /قنا/ يعيش قطاع غزة حاليا كارثة إنسانية، قد تؤدي إلى إبادة جماعية لساكنيه، وهو ما يسعى إليه الكيان الصهيوني الذي فرض حصارا كاملا على القطاع منذ السابع من أكتوبر الجاري، ولليوم السادس عشر تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف قطاع غزة بغارات جوية مكثفة دمرت أحياء بكاملها وأسقطت آلاف الشهداء والجرحى من المدنيين الفلسطينيين، وقطع عن القطاع الغذاء والماء والدواء والوقود ما تسبب بتفاقم الوضع الإنساني المتدهور.

ودخلت /السبت/ أول قافلة مساعدات إنسانية الى القطاع المحاصر منذ العام 2007 تضم عشرين شاحنة آتية من مصر عبر معبر رفح. لكن هذا الرقم محدود جدا بالنسبة الى الأمم المتحدة التي تريد دخول مئة شاحنة يوميا لإغاثة 2.4 مليون نسمة هم سكان غزة المحرومون من كل شيء.

ويبقى الأمل فيما تعمل عليه الأمم المتحدة في الوقت الحالي، حيث أكدت في أحدث بيان لها نشر منذ ساعات، أن هناك حاجة إلى ما لا يقل عن 100 شاحنة يوميا تعبر معبر رفح الحدودي وأن أي إدخال للمساعدات يجب أن يكون مستمرا وعلى نطاق واسع، وهو أمر بعيد المنال الآن بسبب القصف الإسرائيلي المدمر للقطاع ليلا ونهارا، إلا أنها تضغط بكل قوة لتمرير مثل هذا الامل.

الكارثة الإنسانية الأكثر وضوحا في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، القطاع الصحي، فقد أعلنت وزارة الصحة بغزة خروج 7 مستشفيات و21 مركزا صحيا عن الخدمة في القطاع، كما ذكر أحدث تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية /أوتشا/، أن المستشفيات في قطاع غزة دخلت مرحلة الانهيار الكامل فعليا، ومعظمها يعمل بالحد الأدنى من طاقته، وحسب التقرير، تشمل الإجراءات المتخذة للحفاظ على تشغيل غرف الطوارئ تعليق بعض العمليات الجراحية والعمل في الظلام والحد من استخدام المصاعد، وتوقفت بعض الإجراءات الحيوية مثل التعقيم وغسيل الكلى.

وتم نقل معظم جرحى انفجار المستشفى الأهلي /المعمداني/ إلى مجمع الشفاء الطبي، وهو أكبر مستشفى في غزة ويقع في مدينة غزة.. وقبل الحادثة، كان مستشفى الشفاء يعمل بما يفوق طاقته بكثير، حيث كان يعالج حوالي ربع المرضى في غزة.

وقامت وزارة الصحة في غزة بإعادة تخصيص كميات محدودة من الوقود للمستشفيات التي لا تزال متوفرة في المرافق العامة الأخرى للحيلولة دون إغلاقها بالكامل، بينما دعت الأشخاص الذين لديهم وقود للاستهلاك المحلي إلى التبرع به للمستشفيات.

وتشير تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية /أوتشا/، إلى أن معدلات الوفيات في غزة، باستثناء الضحايا في سياق الأعمال العدائية، آخذة في الارتفاع بسبب محدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وما يثير القلق بشكل خاص، أن ما يقدر بنحو 20 ألف شخص يعانون من أمراض الصحة العقلية وقد انقطعت إمكانية حصولهم على الخدمات الصحية والأدوية، بينما تعرضوا للعنف وسوء المعاملة، واختفوا أثناء الإخلاء. كما يواجه ما يقدر بنحو 50 ألف امرأة حامل تحديات شديدة في الحصول على رعاية ما قبل الولادة والأمومة بسبب المخاطر المرتبطة بالحركة، وتوقف المرافق الصحية، ونقص الإمدادات المنقذة للحياة.

من جهة أخرى، وثقت منظمة الصحة العالمية 59 هجوما على مرافق الرعاية الصحية مما أثر على 26 مرفقا للرعاية الصحية (بما في ذلك 17 مستشفى تضرر) و23 سيارة إسعاف. وكان لا بد من إخلاء أربعة من المستشفيات، جميعها في شمال غزة (بيت حانون، والكرامة، والدرة) ولم تعد قادرة على العمل.

وفي السياق ذاته، حذرت خمس وكالات تابعة للأمم المتحدة من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بات كارثيا، مؤكدة أن المستشفيات تضيق" بالجرحى وأن الأطفال يموتون بوتيرة مقلقة.

وقالت الوكالات الخمس وهي منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي وصندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأمم المتحدة للتنمية وصندوق الأمم المتحدة للسكان في بيان، إن الوضع الإنساني في غزة كان بائسا قبل العدوان الإسرائيلي الذي اندلع في السابع من أكتوبر، ودعت المجتمع الدولي إلى القيام بالمزيد لمساعدة سكان غزة.

وأكدت الوكالات الأممية الخمس أن "الأطفال يموتون بوتيرة مقلقة، محرومين من حقهم في الحماية والغذاء والمياه والعناية الطبية.. وأن المستشفيات تضيق بالجرحى.. المدنيون يواجهون مشقة أكبر في الوصول إلى المواد الغذائية الأساسية". ومن بين الشهداء 51 كادرا صحيا إضافة إلى إصابة 87 آخرين بجروح، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة الفلسطينية.

كارثة أخرى يعيشها أهالي قطاع غزة، هو شريان الحياة.. المياه.. حيث يعادل إنتاج المياه من مصادر المياه الجوفية البلدية حاليا أقل من 5 بالمائة من مستوى ما قبل العدوان الإسرائيلي، ولا تعمل حاليا محطات تحلية مياه البحر الثلاث، التي كانت تنتج قبل العدوان 7 بالمائة من إمدادات المياه في غزة.

وتوقفت عمليات نقل المياه بالشاحنات في معظم المناطق بسبب نقص الوقود وانعدام الأمن وإغلاق الطرق بالحطام، والمياه المعبأة غير متوفرة إلى حد كبير، كما أن سعرها جعلها غير ميسورة التكلفة بالنسبة لمعظم الأسر. وأصبح البائعون من القطاع الخاص، الذين يديرون محطات صغيرة لتحلية المياه وتنقيتها، والتي تعمل في الغالب بالطاقة الشمسية، هم الموردين الرئيسيين لمياه الشرب النظيفة.

ونتيجة لذلك، انخفض متوسط استهلاك المياه من جميع المصادر ولجميع الاحتياجات (بما في ذلك الطبخ والنظافة) إلى ثلاثة لترات فقط يوميا للشخص الواحد، وفقا لتقديرات شركاء مجموعة المياه والصرف الصحي والنظافة العامة.

ولجأ سكان غزة إلى استهلاك المياه قليلة الملوحة المستخرجة من الآبار الزراعية، مما أدى إلى زيادة التعرض للمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية الأخرى، مما يعرض السكان لخطر الموت أو تفشي الأمراض المعدية. وتعتبر شرق خان يونس (منطقة بني سهيلا) حاليا واحدة من المناطق القليلة التي يتم فيها إمداد الأسر بالمياه عبر الأنابيب لبضع ساعات في اليوم.

وجاء ذلك في أعقاب قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإعادة تشغيل خط واحد من أصل ثلاثة خطوط مياه تخدم هذه المنطقة، يوفر هذا الخط حوالي 14400 متر مكعب من المياه يوميا، أي أقل من 4 بالمائة من المياه المستهلكة في قطاع غزة قبل العدوان الإسرائيلي، ويتعرض توزيع هذه المياه إلى بقية مدينة خان يونس للإعاقة بسبب نقص القدرة على الضخ.

//يتبع//

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.