النشرة الصحية لوكالة تونس إفريقيا للأنباء
السادة المشتركون.. إليكم النشرة الصحية التي أعدتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء /وات/، وذلك ضمن الملف الصحي لاتحاد وكالات الأنباء العربية /فانا/.
تونس في 02 ديسمبر /قنا/ ستتلقى قرابة 100 ألف تلميذة في السنة السادسة ابتدائي، في بداية سنة 2025 اللقاح الوقائي ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وفق ما أفادت به (وات) عضو البرنامج الوطني للتلقيح إيناس بن مراد.
وكانت تونس أعلنت اعتزامها إدراج التلقيح ضد سرطان عنق الرحم ذي الجرعة الواحدة لأول مرة بالرزنامة الوطنية للتلاقيح ليشمل الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 12 و14 سنة، باعتبار أن هذا التلقيح الجديد وسيلة للتوقي من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري الذي يشكل أحد الأسباب المؤدية الى الاصابة بسرطان عنق الرحم.
وبينت إيناس بن مراد أن حملة تحسيسية ستسبق عملية التلقيح، لإبراز أهمية التلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري في التوقي من سرطان عنق الرحم، الذي يأتي في المرتبة الثانية لأكثر الأمراض السرطانية انتشارا لدى النساء في تونس بعد سرطان الثدي.
وكشفت أن تونس سجلت أكثر من 300 حالة جديدة بسرطان عنق الرحم سنة 2023، أي بمعدل 4.6 حالة على كل 100 ألف امرأة.
وتقوم سلالات مختلفة من فيروس الورم الحليمي البشري بدور في التسبب في معظم حالات الإصابة بسرطان عنق الرحم، وهو مجموعة خلايا غير طبيعية تبدأ في النمو في عنق الرحم، وتنتقل العدوى بهذا الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي.
مختصة في علم النفس تؤكد ان التوتر يمكن ان يساعد على نجاح الشخص في مهامه قالت المختصة النفسية، نور الهدى بن رمضان، إن التوتر الذي يشعر به الانسان في مواجهة بعض المواقف والوضعيات نتيجة حالة من القلق أو الانزعاج الناجمة عن إدراك خطر أو تحدٍ، قد يكون ايجابيا ويمكّن الاشخاص من تحقيق النجاح والابداع.
وبينت في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، ان هذا النوع من التوتر الذي يطلق عليه اسم التوتر التحفيزي، هو نوع من التوتر الإيجابي الذي يدفع الإنسان إلى العمل والإنجاز، بدلاً من أن يعيقه أو يشل حركته وهو يُعتبر دافعًا لتقديم الأفضل والتعامل مع التحديات بطريقة فعّالة.
وأضافت ان جسم الانسان يفرز في حالات التوتر هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يزيد من درجات التركيز والانتباه والطاقة، فإذا تحقق التوازن بين وظيفة الافكار والاحاسيس والتصرفات فان الشخص يكون قادرا على ايجاد الحلول الكفيلة باتمام المهمات على غرار الطلبة والتلاميذ في وقت الامتحانات والموظفين عند استكمال المهمات.
وذكرت ان الاشخاص الذين يجدون سبيلا لجعل هذه الوظائف معتدلة يحققون نتائج ناجعة، مضيفة ان التوتر مربوط بالمجالات المهنية والدراسية والاجتماعية.
ممارسة الرياضة تساعد على تأخير ظهور علامات الخرف بنسبة تتراوح من 30 الى 40 بالمائة تساعد ممارسة الرياضة بصفة مستمرة في تأخير ظهور علامات الخرف بنسبة تتراوح بين 30 الى 40 بالمائة، حسب ما بيّنته المختصة في أمراض الشيخوخة، عفاف الهمامي.
وأضافت، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، أن دراسة علمية عالمية نشرت في أوت 2024 تشير الى أهمية الرياضة في تأخير علامات الخرف بمختلف أنواعه.
وبيّنت أن تعاطي الرياضة بمعدل نصف ساعة يوميا، يعد من أهم عوامل الوقاية من أمراض الخرف، لافتة الى أن مزاياها على صحة الجسم عديدة من ذلك أنها تعزز نسبة الاكسجين في الدماغ وتحسن المزاج وترفع هرمونات السعادة وتخفض نسبة الدهون والكوليسترول في الجسم فضلا عن تقليص نسبة السكر في الدم.
وقالت إن هذه النتائج الايجابية على صحة الجسم من شأنها أن تساهم مجتمعة وبطريقة مباشرة وغير مباشرة في التوقي من الخرف بأنواعه.
دراسة علمية تحدد آلية جديدة لمعرفة تطور أورام الجلد كشفت دراسة علمية عن آلية جديدة تساهم في معرفة نمو "الورم الميلانيني" في سرطان الجلد، والذي ينشأ من الخلايا الصباغية المنتجة للصبغة، وتعد النوع الأكثر فتكا من سرطان الجلد.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها باحثون في جامعة "لودفيغ ماكسيميليان" في مدينة ميونيخ الألمانية، ونشرتها مجلة "نيتشر كومينيكايشنز" (Nature Communications) أن بعض الطفرات التي تزيد من نشاط القناة الأيونية (TPC2) ترتبط بالبشرة الفاتحة والشعر الأشقر، مما يجعل الأشخاص الذين يتمتعون بهذه السمات أكثر عرضة للإصابة بسرطان الجلد، إذ تكون بشرتهم أقل قدرة على توفير الحماية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، وبالمقابل، يرتبط فقدان (TPC2) بتقليل خطر الإصابة بالورم الميلانيني.
وفي هذا السياق، تضيف الدراسة، إن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية، سواء من ضوء الشمس أو مصادر أخرى، يعتبر السبب الرئيسي في الإصابة بالورم الميلانيني، حيث يؤدي إلى طفرات تعزز من تكون الورم.
ولاحظ الباحثون أن القناة الأيونية (TPC2) تتحكم في تحلل البروتينات داخل الجسيمات الليزوزومية، وهي عضيات خلوية تشارك في عمليات النقل والتحلل، وتؤثر هذه العملية على مسارات الإشارة التي تنظم نمو الورم، مشيرين إلى أن نقص (TPC2) يؤدي إلى انخفاض في خطر الإصابة بالورم الميلانيني.
منظمة الصحة العالمية: التعرض للضوضاء يصيب الإنسان بأمراض مزمنة أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التعرض لضوضاء أعلى من 85 ديسيبل لمدة 8 ساعات يسبب الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، واختلال الاتصال بين الدماغ والأعضاء السمعية.
وكشفت معطيات للمنظمة أن شخصا واحدا بين كل سبعة بالغين في أوروبا يعاني من طنين الأذن، مشيرة إلى أن التلوث الضوضائي، وفضلا عن مشكلات السمع، يؤثر على القلب والأوعية الدموية والجهاز الهضمي، كما يسبب اضطراب النوم والإجهاد ومشكلات في الجهاز العصبي وضعف منظومة المناعة، ما يزيد احتمال تطور الأمراض المزمنة.
وتشكل الأصوات العالية التي تتجاوز المستوى المقبول، خاصة عند التعرض لها فترات طويلة، خطرا صحيا جسيما، حيث تسبب تطور طنين الأذن، وهو اضطراب في الاتصال بين الدماغ وأعضاء السمع، ويؤدي في الحالات الشديدة إلى فقدان السمع التام.
ويوصي العلماء بضرورة الاهتمام بتخفيض مستوى الضوضاء في المدن لتحسين نوعية النوم، وبالتالي تقليل تأثيرها السلبي على الصحة.
English
Français
Deutsch
Español