الأمم المتحدة: الناقلة "نوتيكا" في طريقها لاستبدال الناقلة "صافر" قبالة سواحل اليمن
نيويورك في 18 يوليو /قنا/ أعلنت الأمم المتحدة أن عملية تحويل النفط من الناقلة "صافر" المهجورة قبالة سواحل اليمن، إلى الناقلة البديلة "نوتيكا" من المتوقع أن تبدأ الأسبوع المقبل، لافتة إلى الانتهاء من جميع الاتفاقيات التجارية والفنية اللازمة لبدء العملية.
وقد أبحرت السفينة البديلة "نوتيكا" من جيبوتي في طريقها إلى موقع "صافر"، على بعد حوالي تسعة كيلومترات من شبه جزيرة رأس عيسى في اليمن، وفقا لموقع الأمم المتحدة.
ووصفت الأمم المتحدة في بيان، تحرك السفينة "نوتيكا" من جيبوتي نحو اليمن بأنه خطوة كبرى في سبيل تفادي خطر تسرب نفطي كارثي.
وتحتوي "صافر" على ما يقدر بمليون برميل من النفط، وهي معرضة لخطر الانهيار أو الانفجار، وقد يتسبب التسرب الكبير للنفط من الناقلة في كارثة بيئية وإنسانية.
وأفادت الأمم المتحدة بأن عملية نقل النفط ستبدأ بمجرد وصول الناقلة البديلة، ومن المتوقع أن تستغرق العملية أسبوعين.
وأعرب أخيم شتاينر مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عن توقعه ببدء إزالة النفط من الناقلة "صافر" خلال الأسبوع المقبل، مع انطلاق السفينة البديلة "نوتيكا"، ووصف شتاينر إزالة التهديد الذي يشكله خزان "صافر" بأنه إنجاز كبير للعديد من الأشخاص، الذين عملوا بلا كلل على مدى شهور وسنوات في هذا المشروع. وأكد أن العملية ستبدأ قريبا، وأنه يجب الاستمرار في الجهود حتى يتم التخلص من هذا التهديد.
ومن جهته، ذكر ديفيد غريسلي المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، وهو على متن السفينة "نوتيكا"، أن نقل النفط من سفينة إلى سفينة يعتبر إنجازا مهما، ولكنه ليس نهاية العملية، لافتا إلى أن الخطوة الحاسمة التالية تكمن في تركيب عوامة تساعد على رسو السفينة البديلة بأمان.
تجدر الإشارة إلى أن الناقلة "صافر" ترسو في البحر الأحمر منذ 1988. وأشارت التقديرات العام الماضي إلى أن الخسارة ستصل إلى 20 مليار دولار أمريكي، إذا تسبب صافر في كارثة بيئية.
English
Français
Deutsch
Español