فنانون تشكيليون لـ/قنا/: جماليات الخط العربي تتجلى في اللوحات والمجسمات ... إضافة أولى وأخيرة
وتمثل جماليات الحرف العربي، ينبوع إلهام دائم للفنان التشكيلي والخطاط صالح أحمد العبيدلي، حيث شارك في عدة معارض محلية وخارجية متخصصة في فنون الخط العربي، ومثل دولة قطر في عدة محافل دولية، قدم فيها تجارب متنوعة من أعمال فنية ومجسمات باستخدام مادة البرونز.
وأوضح العبيدلي في تصريح خاص لـ /قنا/ أن تجربته في المشهد التشكيلي القطري تميزت وتفردت بتوظيف خامة البرونز في أعماله الفنية، لافتا إلى أنه كرس خبرته في هذا الاتجاه منذ بداياته، لأن فنون التشكيل تزداد ثراء وتغتني بالجماليات المستلهمة من الحروفية والخط العربي.
وأشار إلى أنه اقتدى بتجارب المبدعين الذين سبقوه في المدرسة الفنية الحروفية ومنهم الفنانون التشكيليون القطريون علي حسن الجابر ويوسف أحمد، كما اطلع على تجارب كبار الفنانين من الخليج والوطن العربي ممن لهم بصمة في هذا المجال.
وحول مصادر معرفته وخبرته في رحلته الفنية، قال إن شغفه بفنون الخط العربي وحرصه على إتقانه والتعرف على أنواع الخطوط وأهم الخطاطين وأشهرهم، دفعه إلى الانتقال من الهواية إلى الاحتراف، من خلال صقل تجربته وتعزيز معرفته بهذا الفن، حيث كان من عشاق مادة التربية الفنية خلال دراسته في المرحلة الإعدادية.
ولفت إلى أن هذا الشغف والعشق تعزز بالتحاقه بقسم التربية الفنية، وكان وزملاؤه أول دفعة للبنين تخرجت في جامعة قطر بهذا التخصص عام 1999. وبعد تخرجه أنضج معرفته وخبرته بفنون الخط العربي والحروفية من خلال دورات في مجال الخط العربي ودراسة أنواع الخطوط والتعرف على أهم الخطاطين وأشهرهم في عالم الخط في مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
وأضاف العبيدلي أن انتسابه للجمعية القطرية للفنون التشكيلية عزز معرفته بالمدارس الفنية المختلفة من خلال التفاعل مع الفنانين والتعرف على تجاربهم عن قرب، وكان ذلك بفضل الفنان التشكيلي حسن الملا الذي شجعه وزملاءه بقسم التربية الفنية على الانتساب للجمعية كما كان يحثهم على مشاركة أعمالهم في المعارض الفنية التي تقيمها الجمعية لنخبة من رواد الحركة التشكيلية في قطر كأمثال رائد الحركة التشكيلية القطرية الفنان جاسم زيني - رحمه الله - والفنانين الرواد: حسن الملا وسلمان المالك وعلي حسن وفرج دهام وعيسى الغانم وأحمد السبيعي والفنانة الرائدة وفيقة سلطان.
ولفت الفنان التشكيلي والخطاط صالح العبيدلي، إلى أن تجربته الإبداعية جمعت بين احتراف العمل الفني وممارسة العمل العام في مجال الفنون، حيث خاض تجربة الانتخابات التي أقامتها الجمعية القطرية للفنون التشكيلية وأصبح عضوا بمجلس إدارتها وأمينا للسر وأمينا للصندوق خلال الفترة من عام 1999 حتى 2010. كما كان لالتحاقه بعضوية مجلس إدارة المركز الشبابي للإبداع الفني سابقا، خلال الفترة من عام 2005 حتى 2010 أثر إيجابي في التعرف على تجارب فنية وثقافية لمبدعين عرب وأجانب من زوار الدوحة وكذلك المشاركة في معارض خارجية ومحافل فنية دولية.
/قنا/
English
Français
Deutsch
Español