Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
"ميتا" تطلق نموذجين جديدين للذكاء الاصطناعي بقدرات متقدمة
الاتحاد العراقي لكرة القدم يجدد الثقة بالمدرب الأسترالي غراهام آرنولد
الدوري الإيطالي.. أتالانتا يفوز على فينيتسيا 3-1 وتورينو يتغلب على أودينيزي 2 -1
الدوري الإسباني.. إشبيلية يتعادل مع ليفانتي 3 - 3
الدوري الإنجليزي.. كوفنتري سيتي يفوز على نيوكاسل 4 ـ 1

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4yqMOby
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بمبادرة لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك.. "تحدي الثلاثين" يعزز الهوية الخليجية بأسلوب شبابي

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

 الدوحة في 30 سبتمبر /قنا/ أطلقت مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مبادرة بالتعاون مع برنامج المسابقات "تحدي الثلاثين"، لإنتاج حلقات خليجية خاصة من البرنامج، تزامنا مع انطلاق منافسات كأس الخليج لكرة القدم في نسختها السابعة والعشرين، "خليجي الديار العربية 27" بمدينة جدة السعودية، في إطار جهد خليجي يستهدف توظيف الانتشار الواسع للمحتوى الرقمي في تعزيز الهوية الخليجية والتعريف بالروابط المشتركة بين دول مجلس التعاون ومنجزات مسيرة العمل الخليجي المشترك.

وتمثل المبادرة توجها متزايدا نحو الاستفادة من المنصات الرقمية وبرامج المسابقات الجماهيرية، باعتبارها أدوات قادرة على الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور، ولا سيما فئة الشباب، وتقديم المضامين الثقافية والمعرفية المرتبطة بالعمل الخليجي المشترك في قوالب حديثة تجمع بين الترفيه والمعرفة والمنافسة.

وقد كان الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح المدير العام لمؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أكد أن المؤسسة تعاونت مع برنامج "تحدي الثلاثين" لإنتاج سبع حلقات خليجية خاصة، بالتزامن مع بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم في نسختها السابعة والعشرين /خليجي 27/، في إطار توجهها إلى الاستفادة من البرامج الرقمية واسعة الانتشار للوصول إلى الشباب الخليجي بمحتوى يجمع بين الترفيه والمعرفة ويعزز الهوية الخليجية.

وقال الشيخ مبارك فهد الجابر الصباح إن الحلقات تتضمن أسئلة رياضية وثقافية، وأخرى تتناول مسيرة العمل الخليجي المشترك ومنجزاته في مختلف المجالات، بهدف تعريف الأجيال الجديدة بما يجمع دول مجلس التعاون من روابط وهوية ومصالح مشتركة، وتقديم هذه المضامين بأسلوب شبابي وتنافسي يتناسب مع طبيعة البرنامج وجمهوره.

وأضاف أن التعاون مع "تحدي الثلاثين" يستند إلى ما يتمتع به البرنامج من شعبية وحضور رقمي واسع لدى فئة الشباب، مشيرا إلى أن مشاهداته بلغت الملايين في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يعكس حجم انتشاره وقدرته على الوصول إلى الجمهور الخليجي.

وحول أهمية توظيف البرامج الرقمية واسعة الانتشار لتقديم محتوى خليجي يتجاوز الترفيه إلى التعريف بتاريخ مجلس التعاون ومنجزاته وتعزيز الشعور بالهوية الخليجية المشتركة، قال السيد صادق محمد العماري مدير عام المركز القطري للصحافة، في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن للبرامج الترفيهية قدرة كبيرة على الوصول إلى الجمهور أكثر من البرامج الوثائقية التقليدية، وعندما تتضمن معلومات تاريخية وإنجازات خليجية، فإن نسبة قبولها لدى الجمهور تكون أعلى بكثير من تقديمها بشكل مباشر، فالشباب الآن أصبح لا يبحث عن تاريخ يقدم له في قوالب تقليدية نظرية، وإنما عن طريق برامج محببة إلى نفسه.

ورأى العماري، أن الهوية الخليجية تواجه تحديين، هما العمولة الرقمية، وتنوع اللهجات والخصوصيات المحلية، فهذه البرامج الرقمية الحديثة تذيب هذه الفروقات وتجعلها مناسبة لهذا الجيل وللأجيال الأكبر سنا، كما أنه من الممكن أن تشكل وبشكل غير مباشر ذاكرة مشتركة عندما يعرف الخليجيون إنجازات بعضهم البعض، وفي ذات الوقت تعمل على بناء لغة إعلامية بلهجة مشتركة تحمل رسالة للجميع وفي لحظة واحدة وبدون عوائق، كما أنها تمكن من مكافحة الصورة النمطية التقليدية عن دول مجلس التعاون بأنها دول نفطية فحسب، مع أنها في الواقع مجتمعات حققت العديد من الإنجازات التنموية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، فضلا عن منظومة سياسية موحدة.

وأضاف: المحتوي التفاعلي التنافسي يتفوق بشكل كبير على الأساليب التقليدية في الوصول إلى الشباب، والسبب في ذلك ليس لضعف المحتوى التقليدي، وإنما لاختلاف الأجيال نفسها، فهناك عناصر من الممكن أن تقيس ذلك تتمثل في: فرق آلية الانتباه، فالمحتوي التفاعلي يعمل بمنطق المشاركة والتأثير، لأن المتلقي لا يعتبر مستقبِلا فحسب، وإنما مشاركا متفاعلا ومؤثرا، ولا سيما أن الجيل الذي يتفاعل مع مثل هذه الرسائل في الخليج العربي يشكل 60% من عدد سكان دول مجلس التعاون.

وختم السيد صادق محمد العماري مدير عام المركز القطري للصحافة حديثه لـ"قنا"، بالثناء على تجربة برنامج "تحدي الثلاثين"، التي أثبتت فرضية أن الجمهور الخليجي مستعد لأن يتابع محتوى عن تاريخه وهويته، بشرط ألا يقدم له بشكل "نظري"، فدور المؤسسات الإعلامية الخليجية أن تحول الفكرة من برنامج ناجح إلى نموذج إنتاج مستدام، كما أنه من الأفضل إنشاء منصة رقمية موحدة بحسابات موحدة تحمل عناوين معبرة مثل "ذاكرة الخليج" أو مثل "خليجنا واحد"، تقدم من خلالها معلومات يومية تفاعلية.

ومن جانبه، قال الدكتور طالب العذبة أستاذ الإعلام بجامعة قطر، في حديث مماثل لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن هذا التضامن الإعلامي الخليجي يأتي في الوقت المناسب، حيث إن الإعلام الرقمي ساهم في توسيع نطاق النشر وتسريع الإنتاج الإعلامي، وهو الأمر الذي أضاف أيضا ميزات عديدة عززت من التفاعل بين الجمهور كمتلقي والمنصات كمرسل، لذلك فإن الانتشار الرقمي الواسع هو بوابة تعريف للهوية الخليجية بتفاصيلها الجميلة وثقافتها الجذابة.

  وامتدح الدكتور العذبة، برنامج "تحدي الثلاثين" وفقراته التنافسية، التي تدمج الرياضة بالثقافة بالمعلومات الخليجية العربية في طابع تنافسي، خصوصا عندما يجمع شخصيات من دول مختلفة، فإنه يخلق بيئة من التفاعل بأسلوب شبابي حديث، مفاده ترسيخ المعلومات عن منطقة الخليج، وما تعكسه من تاريخ رياضي وثقافي واجتماعي.

وأضاف الدكتور طالب العذبة أستاذ الإعلام بجامعة قطر: انطلاقا مما يقدمه البرنامج من أسلوب شبابي، وبفقرات قصيرة متتالية، ومحتوى وإخراج يدعم العالم الرقمي، فقد حصل على متابعات عالية في اليوتيوب مثلا، وهذه المتابعات بالتأكيد من أصحاب الاهتمام الذين سينتهي البرنامج وهم يحملون كما من المعلومات الجديدة التي توصل مفهومهم حول الخليج وهويته وإنجازاته.

‎ وشدد الدكتور العذبة، على أنه في ظل تنوع المنصات الرقمية وتغير أنماط استهلاك المحتوى لدى الأجيال الشابة، فإنه يجب مراعاة تطورات المنصات وطريقة استقطابها للجمهور، والبحث المستمر في طريقة نشر المحتوى بالتزامن مع هذه التطورات، والاستفادة من إيجابياته، ومعرفة سلبياته.

وقال إن المحتوى الإلكتروني أصبح قصيرا جدا ومختزلا، وهو ما قد يشكل تحديا أمام أصحاب المحتويات الهادفة، ولكن يمكن رسم خطط نشر وطرقا عدة، كتقسيم الرسائل في منشورات متعددة، ودعمها بالصور التفاعلية والنقل الحي الذي يضيف متعة للمشاهد.

‎ ونوه إلى أن بعض الاستخدامات الأخرى، مثل الموسيقى والوسائط الصوتية، أصبح لها أيضا تأثير فعال، فبعض المقاطع التي تحمل صوتا معينا قد تلاقي استحسانا وانتشارا، وذلك بسبب حب الجمهور لهذا النوع من المقاطع الصوتية.

وقال: السؤال هنا: هل يمكننا عمل أصوات تعكس ثقافتنا؟ أو ترمز لقيمة اجتماعية عالية كـ "العرضة" مثلا؟ أو موسيقى تذكرنا بماض جميل؟.

‎ وختم الدكتور طالب العذبة أستاذ الإعلام بجامعة قطر، حديثه لـ "قنا"، بالقول: نحتاج أيضا لبناء مكتبة رقمية ثقافية تراثية كمرجع للذكاء الاصطناعي، وذلك لخدمتنا كمستهلكين عند استخدامه، فالعديد من المضامين الآن تُدعَم بالذكاء الاصطناعي، وتواجه اللغة العربية والثقافة الخليجية على وجه الخصوص شحا في المكتبة الرقمية، فينتج عنها صناعة خاطئة للرسالة، أو لهجة غير مفهومة من الذكاء الاصطناعي.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد المطلب صديق أستاذ الإعلام ومستشار التحرير بصحيفة الشرق القطرية، في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن إنتاج المحتوى البرامجي أصبح من الفنون الإعلامية المتطورة التي تسعى إلى إحداث تأثير قوي على المتلقي للقيام بوظائف الاتصال التقليدية، وفي مقدمتها الإعلام والتوجيه والإرشاد وحشد الطاقات وتوجيه الموارد والسيطرة على القوى المنتجة وتوجيهها بما يخدم قضايا التنمية، ولتحقيق هذه الأهداف باتت الأساليب التقليدية غير فعالة في أداء هذه الوظائف خاصة في عصر الانفجار المعلوماتي وتعدد مصادر المعلومات مما يجعل المتلقي، قادرا بفضل التكنولوجيا الحديثة من الانتقال والاختيار والتحول من مصدر إعلامي إلى آخر ومن وسيلة إعلامية إلى أخرى.

وأثنى الدكتور عبد المطلب صديق على اتجاه مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لتوظيف المحتوى الرقمي واسع الانتشار في تعزيز الهوية الخليجية والتعريف بمنجزات دول المجلس وروابطها المشتركة، واعتبره توجها استراتيجيا ينسجم مع موجهات الاتصال الاستراتيجي، كما أنه سيسهم في تحقيق الأهداف المرجوة خاصة في مزج هذه الرسائل بمحتوى إعلامي رياضي وثقافي لأن الجمهور كمستهلك للمحتوى الاتصالي يرغب في تلقي ما يحب من معلومات ترفيهية وليس ما يحتاج من معلومات معرفية وعلمية، وهذا هو سر نجاح القنوات الترفيهية والفنية والثقافية في جذب جمهور أكبر من جماهير البرامج العلمية والسياسية المتعمقة، رغم أنها تحظى باهتمام قطاع من الباحثين والمهتمين.

وأضاف صديق، أن البرامج التنافسية وبرامج المسابقات من أفضل وسائل التثقيف والتوعية والإرشاد والتعريف بالهوية، بشرط أن توضع برامجها عبر مختصين في التراث ثم الإعلام وليس العكس، فالحاجة إلى الفوز وإثبات الذات غريزة إنسانية قوية وفي حال توظيفها بصورة سليمة تصبح أداة لتعزيز الهوية وفي حال تركها تعبر عن نفسها دون توجيه قد تصبح معولا للانغلاق على الذات.

ورأى أن أخطر ما يوجه إنتاج المحتوى على المنصات الرقمية، هو السيل الجارف من البيانات والمعلومات والآراء الشخصية التي تهدف للإثارة وجذب الزوار دون أن تحقق أهدافا عليا وذات قيمة، وبرصد إنتاج منصات التواصل نجد أنها تساعد في تداول المعلومات أكثر من قدرتها على صناعة المحتوى، ولذلك فإن قيام مثل هذا البرنامج مهم للغاية وسيكون منصة موثوقة وداعمة لتعزيز الهوية ومصدرا لمعلومات الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، مما يؤدي إلى تعزيز دورها الإيجابي بدلا من بعض الظواهر السالبة التي تضر بالهوية الموحدة وقد تؤدي إلى زعزعة استقرار الأفراد والأسر والمجتمع بكامله إن لم تقابل بالمعالجة الضرورية.

واختتم الدكتور عبد المطلب صديق أستاذ الإعلام ومستشار التحرير بجريدة الشرق القطرية، حديثه لـ"قنا"، بضرورة قياس أثر مثل هذه البرامج من خلال تقويم علمي بحثي أكاديمي وليس الاعتماد على تقييمات غير متخصصة، وقد قطعت بحوث الاتصال وقياس الأثر شوطا بعيدا، والمناسب هنا المزج بين القياسات الكمية والكيفية وتحليل المحتوى الإعلامي وإجراء استبيانات الرأي لقياس الأثر، وأخيرا إجراء المقابلات وملاحظة التحولات التي حدثت على المحتوى خلال فترات متباعدة للاطمئنان على نتائج الدراسات والتعويل عليها ووضع المعالجات المناسبة لتقويم الخطط الإعلامية من حيث إدارة الحملات وإنتاج المحتوى وتداوله وقياس تأثيره على الجمهور.

وبالنتيجة، فإن المبادرة تمثل نموذجا متقدما يوظف المناسبات الاجتماعية والثقافية والرياضية، لدعم التواصل الثقافي والإعلامي، وتسخير المنصات والفضاء الرقمي، من مجرد مساحات للترفيه إلى مجالات للتعريف بالهوية المشتركة والمنجزات التي تحققت عبر مسيرة عامرة بالعطاء والإنجاز لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

 

مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك

تحدي الثلاثين

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.