Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
روسيا تعلن استهداف منشآت صناعية ومرافق بنية تحتية للقوات الأوكرانية
خليجي 27.. مدربا منتخبي السعودية والكويت يتطلعان للانتصار في مواجهة الأربعاء
بورصة الكويت تغلق على انخفاض
سعر نفط عمان ينخفض دولارين و19 سنتا للبرميل
الأمم المتحدة.. مسؤول أممي لـ"قنا": الشراكة مع قطر تعزز الجهود الدولية لحماية الأطفال في مناطق النزاع

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3V445bS
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

أسرة واعية .. شراكة وطنية لحماية الأبناء من مخاطر الفضاء الرقمي

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 22 سبتمبر /قنا/ يأتي إطلاق وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة الحملة الوطنية «أسرة واعية رقميا»، تحت شعار «حمايتهم.. مسؤوليتكم»، بمشاركة 20 جهة وطنية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز الوعي بالسلامة الرقمية، وتمكين الأسر من حماية أبنائها وتوجيههم نحو استخدام آمن ومتوازن ومسؤول للتقنيات الحديثة.

وتكتسب الحملة أهمية في ظل التحول الرقمي المتسارع، واتساع اعتماد الأفراد على التقنيات الرقمية في مختلف مجالات الحياة، بالتزامن مع زيادة استخدام الأطفال واليافعين للهواتف الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والخدمات الرقمية، ويجعل هذا الواقع من بناء الوعي داخل الأسرة عنصرا أساسيا في الوقاية من المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي.

وفي هذا السياق، تركز الحملة على تعزيز قدرة الأسر على التعامل الواعي مع البيئة الرقمية، بحيث لا تقتصر حماية الأبناء على مراقبة استخدام الأجهزة والمنصات، وإنما تقوم أيضا على الحوار والتوجيه وتعزيز المسؤولية الرقمية، بما يساعد الأطفال واليافعين على اكتساب عادات رقمية أكثر أمانا ووعيا.

وفي هذا السياق، تستهدف الحملة، وفق ما أعلنته وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، رفع وعي الأسر بمفاهيم السلامة الرقمية، وتعزيز قدرتها على التعامل الواعي مع البيئة الرقمية، وتمكين أولياء الأمور من حماية أبنائهم وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن والمتوازن والمسؤول للتقنيات الحديثة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على الوقاية من المخاطر والتعامل السليم مع تحديات الفضاء الرقمي، بما يتجاوز الرقابة على استخدام الأجهزة والمنصات إلى بناء ثقافة أسرية تقوم على الحوار والتوجيه وترسيخ المسؤولية الرقمية.

وحول الأهداف الرئيسية للحملة الوطنية «أسرة واعية رقميا»، قالت السيدة فاطمة النعيمي مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن الحملة تهدف إلى تعزيز وعي الأبناء وأولياء الأمور بالمخاطر الرقمية ووسائل الوقاية منها، وتمكين الأسر من حماية أبنائها وتوجيههم نحو الاستخدام الآمن والمتوازن والمسؤول للتكنولوجيا.

وأضافت أن الحملة تسعى أيضا إلى ترسيخ السلوكيات الرقمية الإيجابية عند استخدام الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي والألعاب والتطبيقات الإلكترونية، وتعزيز الحوار والثقة داخل الأسرة، ورفع قدرتها على التعامل السليم مع التحديات الرقمية وطلب الدعم عند الحاجة.

ولفتت إلى أن إطلاق الحملة يأتي في ظل الحضور المتزايد للتكنولوجيا والمنصات الرقمية في حياة الأطفال والنشء والشباب، وما قد يترتب على ذلك من تأثيرات في سلوكهم وقيمهم وصحتهم النفسية وخصوصيتهم وجودة العلاقات داخل الأسرة، ولذلك لم تعد السلامة الرقمية مسألة تقنية فقط، بل أصبحت قضية أسرية ومجتمعية تتطلب عملا وطنيا متكاملا.

وكشفت السيدة النعيمي أن الحملة تستمر لمدة 14 أسبوعا من سبتمبر إلى ديسمبر، وتتضمن أكثر من 120 مادة ونشاطا توعويا، وتشمل المعينات الإعلامية والفنية والفيديوهات والصور والمواد التثقيفية والمحتوى الرقمي والأدلة الإرشادية المتخصصة، بينما تشمل الأنشطة الميدانية ورش العمل والمحاضرات والزيارات المدرسية واللقاءات المباشرة مع أولياء الأمور والمختصين، كما أن الوزارة دشنت موقع eSafety.qa ليكون نافذة موحدة للمواد التوعوية والمعلومات ومصادر الدعم الموثوقة.

وبينت أن الحملة تنسجم مع استراتيجية الوزارة 2025-2030 تحت شعار «من الرعاية إلى التمكين»، ومع مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030 في مجالي التنمية البشرية والاجتماعية، من خلال تمكين الأسرة بالمعرفة والأدوات التي تساعدها على مواكبة التحولات الرقمية بثقة ووعي.

وأوضحت أن مشاركة 20 جهة وطنية تؤكد أن السلامة الرقمية مسؤولية مشتركة لا تقتصر على جهة واحدة، إذ تتداخل فيها الأبعاد الاجتماعية والتربوية والنفسية والصحية، والتقنية، والأمنية، والقانونية، كما أن الشراكة تضم عددا من الوزارات والمؤسسات والهيئات والمراكز الوطنية المعنية بالطفولة والأسرة والتعليم والصحة والأمن السيبراني.

وشددت النعيمي على أن هذا التكامل في توحيد الرسائل التوعوية، وتوزيع الأدوار وفق اختصاص كل جهة، والحد من تكرار الجهود، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسر والأبناء في المدارس والمؤسسات والمجتمع، إلى جانب توفير مسارات أكثر وضوحا للحصول على المعلومات والدعم والإبلاغ عند التعرض للمخاطر.

وأشارت إلى أن الحملة تمثل جزءا من جهد مؤسسي أوسع تقوده الوزارة من خلال لجنة السلامة الرقمية للأطفال والنشء، التي تعمل على دراسة واقع الأمان الرقمي، واقتراح السياسات والإرشادات والمبادرات التوعوية، وتقديم التوصيات المتعلقة بأدوار الجهات والإجراءات والتشريعات والموارد والدعم الفني اللازم.

إلى ذلك، حذرت مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة من السلوكيات والمخاطر الرقمية، موضحة أن الحملة تركز على مجموعة من هذه المخاطر المرتبطة بالحياة الرقمية اليومية، ومن أبرزها الإفراط في استخدام الأجهزة والإدمان الرقمي، والتعرض للمحتوى غير المناسب، والتنمر والابتزاز والاستغلال الإلكتروني، والشراء داخل الألعاب، ومشاركة المعلومات والصور الشخصية، والتواصل مع الغرباء عبر الإنترنت، وضعف إعدادات الخصوصية، والاستخدام غير الآمن للألعاب والتطبيقات، إلى جانب صعوبة التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف.

 

 

وبينت السيدة فاطمة النعيمي، مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، أن الحملة تقدم في هذا الإطار رسائلها من خلال رحلة توعوية متدرجة تتكون من ثلاث مراحل مترابطة؛ تبدأ ببناء الوعي بالمخاطر والمحتوى غير الآمن، ثم تنتقل إلى الممارسات العملية للحماية، مثل حماية الحسابات والبيانات والخصوصية وتفعيل الإشراف ورقابة الوالدين، وتنتهي بترسيخ المسؤولية الرقمية والتعريف بالحقوق والواجبات وآليات طلب الدعم والإبلاغ والاستجابة السليمة للمخاطر.

وأوضحت، في ختام تصريحها لـ/قنا/، أن الوزارة تعتمد على مزيج من الأدوات الإعلامية والميدانية، يشمل المحتوى المرئي والرقمي، والفيديوهات والصور والرسائل التوعوية، والأدلة الإرشادية، وورش العمل والمحاضرات والزيارات المدرسية واللقاءات مع المختصين، إضافة إلى موقعها الإلكتروني المتخصص، للوصول إلى الأسر.

وحول إمكانية تحقيق الأسر التوازن المطلوب بين استفادة الأبناء من التكنولوجيا في التعليم والمعرفة والترفيه، وبين حمايتهم من الاستخدام المفرط أو غير الآمن، قالت الدكتورة شريفة العمادي المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إن التوازن لا يعني تقليل استخدام التكنولوجيا بحد ذاته، بل تنظيم مكانها داخل حياة الطفل، بحيث تخدم التعلم والمعرفة والترفيه دون أن تزاحم في النوم، والنشاط البدني، والحوار، والوقت الأسري.

وأضافت: «وفي مواجهة تنامي استخدام الشاشات، يصبح تعزيز الوقت الذي يقضيه أفراد الأسرة معا، وتوفير بدائل جاذبة للأبناء، جزءا أساسيا من تحقيق التوازن الرقمي؛ فقد أظهرت نتائج برنامج «تنشئة»، الذي ينفذه معهد الدوحة الدولي للأسرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تحسنا في الوقت الذي يقضيه الطلبة مع أسرهم؛ إذ ارتفعت نسبة الطلبة الذين يقضون أكثر من 10 ساعات مع أسرهم أسبوعيا من 49.5 بالمئة في القياس القبلي إلى 55.3 بالمئة في القياس البعدي».

ورأت الدكتورة العمادي أن الحوار الفاعل يبدأ بالاستماع والهدوء، لا باللوم أو العقاب، ففي دراسة "حالة الأسر القطرية: سمات القوة والتحديات"، الصادرة عن معهد الدوحة الدولي للأسرة في العام 2024، وبالشراكة مع معهد البحوث الاجتماعية والاقتصادية المسحية بجامعة قطر في تنفيذ المسح، برز "التواصل الفعال" كإحدى سمات القوة الرئيسة للأسرة، حيث أفاد 70.97% من المشاركين بانخراط أسرهم في حوار بناء.

ولفتت إلى أن الطفل قد يتردد في اللجوء إلى والديه عند تعرضه لمحتوى مقلق أو موقف غير آمن، إذا كان يخشى العقاب أو المنع الفوري، مؤكدة أهمية أن يكون الحوار حول العالم الرقمي مستمرا، وألا يقتصر على الأوقات التي تظهر فيها مشكلة. ودعت الوالدين إلى الاهتمام بما يشاهده أبناؤهما ويتفاعلون معه، وتهيئة بيئة يشعر فيها الطفل بالأمان والثقة عند الإبلاغ عن أي محتوى مزعج أو موقف ينطوي على خطر، بما يضمن حصوله على الحماية والدعم بدلا من الخوف أو الاتهام.

وشددت الدكتورة شريفة العمادي، على أن الوعي الرقمي أصبح جزء أساسيا من التربية لدى الوالدين، فلا يستطيع الوالدان توجيه الأبناء في بيئة لا يفهمان طبيعتها، ولم يعد كافيا أن نعرف كم ساعة يستخدم الطفل الجهاز، بل يجب أن نفهم ماذا يشاهد، ومع من يتفاعل، وما نوع المحتوى الذي يتعرض له، وما المهارات التي يمتلكها للحماية والتحقق.

وفي هذا الصدد، أوضحت العمادي أن دراسة "رفاه اليافعين في دولة قطر"، التي أصدرها المعهد في العام الحالي، تشير إلى أن أكثر من 78% من اليافعين أفادوا بأن الأب أو الأم يستخدمان وسائل التواصل الاجتماعي في المنزل "دائما"، أو "غالبا"، وهو ما يجعل القدوة الرقمية للوالدين جزءا مهما من عملية التوجيه، كما أظهرت دراسة المعهد حول "الإفراط في استخدام التكنولوجيا الرقمية لدى المراهقين في قطر"، بالتعاون مع جامعة حمد بن خليفة ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم (WISE) ومؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية (WISH)، وجود ارتباط بين أنماط الاستخدام الإشكالي للإنترنت لدى الوالدين والسلوك نفسه لدى الأبناء.

وأكدت أن الوالدين يحتاجان إلى مهارات عملية تشمل معرفة إعدادات الخصوصية والرقابة، وتمييز المحتوى الملائم للعمر، والانتباه لمؤشرات الاستخدام الإشكالي، وفتح الحوار حول المخاطر الرقمية، لكنهم يحتاجون أيضا إلى مراجعة سلوكهم الرقمي الشخصي؛ لأن الأبناء يتعلمون مما يرونه داخل الأسرة بقدر ما يتعلمون مما يُقال لهم.

 

 

وتوصي الدكتورة شريفة العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، الأسر بمجموعة من القواعد العملية التي تساعد على تحقيق الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا، من بينها تحديد أوقات واضحة لاستخدام الأجهزة، والاتفاق على أوقات وأماكن تخلو منها، مثل مائدة الطعام وقبل النوم، إلى جانب مراجعة التطبيقات والحسابات بصورة دورية، واختيار المحتوى المناسب لأعمار الأبناء، وتشجيعهم على إبلاغ الوالدين عن أي محتوى مزعج أو غير آمن. وترى أن من المهم شرح أسباب هذه القواعد للأطفال، حتى يدركوا أنها وُضعت لحمايتهم وليس لمعاقبتهم.

وأوضحت أن سحب الأجهزة أو تقليل وقت استخدامها لا يكفي وحده لبناء بيئة أسرية آمنة؛ إذ تحتاج الحماية الفاعلة إلى توفير بدائل واقعية وجاذبة، مثل قضاء وقت مع الأسرة، وممارسة الأنشطة والهوايات، وتقديم الدعم العاطفي، إلى جانب أن يكون الوالدان قدوة في الاستخدام المتوازن للتكنولوجيا. فحماية الأطفال في العالم الرقمي تبدأ من داخل الأسرة، من خلال الحوار والثقة والقدوة، واستثمار التفاصيل اليومية في بناء علاقة يشعر فيها الأبناء بالأمان عند طلب المساعدة أو الحديث عما يواجهونه.

وفي ختام تصريحها لـ«قنا»، أكدت أن دراسات معهد الدوحة الدولي للأسرة تؤكد أهمية الوقت النوعي الذي يقضيه الوالدان مع أبنائهما بوصفه عاملا مهما في تعزيز الحماية والوقاية، سواء خلال تناول وجبة عائلية، أو أثناء اصطحاب الأبناء من وإلى المدرسة، أو عبر الأحاديث اليومية البسيطة. فهذه اللحظات تتيح للوالدين الاقتراب من عالم أبنائهم وفهم ما يعيشونه وما يشاهدونه وما يشغلهم، والتعرف مبكرا على ما قد يواجهونه من تحديات، قبل أن تتطور إلى مشكلات أكبر.

من جانبه، عدد الدكتور محمد السقطري خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، في تصريح مماثل لـ "قنا"، المخاطر السيبرانية التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال واليافعون أثناء استخدامهم الهواتف الذكية ومنصات التواصل والألعاب الإلكترونية، متمثلة في التنمر الإلكتروني، والابتزاز عبر استدراج الأطفال بالألعاب الإلكترونية بالتواصل مع غرباء في الألعاب الجماعية، بالإضافة لسرقة الحسابات والدخول على روابط خبيثة أو مشاهدة أو الوصول لمحتوى غير لائق لثقافتنا وعاداتنا وديننا الحنيف.

وشدد على أنه للوقاية من المخاطر السيبرانية، لا بد أولا من انتهاج التربية الرقمية، والتوجيه عن طريق الحوار، ومشاركتهم في معرفة التطبيقات المناسبة لأعمارهم، ومتابعة أنشطتهم الرقمية، والتركيز على تعليمهم تغيير كلمة المرور باستمرار وتعزيز إعدادات الخصوصية، واستخدام كلمات مرور قوية، والمصادقة متعددة العوامل، وتعليمهم عدم مشاركة المعلومات أو الصور الشخصية مع الآخرين.

وينصح الدكتور السقطري أولياء الأمور بضرورة التمييز بين الاستخدام الآمن والمحتوى أو التفاعلات التي قد تشكّل خطرا على أبنائهم، بمراقبة نفسية الأبناء والتأكد إذا كان هناك تغير مفاجئ في سلوكهم، مثل الانعزال وعدم الاختلاط مع الآخرين، كما أنه على أولياء الأمور أن يدركوا أن الذكاء الاصطناعي من الممكن أن ينتج محتوى مخادعا شبيها للمحتوى الحقيقي، لكنه مُضلل أو مُزيف أو غير مناسب للأطفال، ويجب الانتباه إلى أي طلبات لمشاركة الصور أو البيانات أو الانتقال إلى محادثات سرية، وتعليم الأبناء التحقق من المعلومات وعدم التفاعل مع المحتوى أو الأشخاص المشبوهين وإبلاغ الأسرة على الفور.

وأكد على أن ضعف الوعي بإعدادات الخصوصية وكلمات المرور ومشاركة الصور والمعلومات الشخصية يمثل خطورة كبيرة على الأطفال، فيجب أن يدرك الأبناء أن أي معلومات تتم مشاركتها على الإنترنت من الأجهزة الذكية يتم استغلالها لانتحال الهوية والاحتيال والابتزاز والاستهداف الرقمي، خصوصا أن ما يُنشر على الإنترنت من الصعب التحكم فيه لاحقا، فمن أهم القواعد: عدم مشاركة كلمات المرور أو الموقع والبيانات الشخصية، وعدم قبول الغرباء، والتفكير قبل نشر الصور، واستخدام كلمات مرور قوية ومختلفة وعدم مشاركة رموز التحقق مع أي شخص.

وختم الدكتور محمد السقطري، خبير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، تصريحه لـ"قنا" بالتذكير بأهمية الرقابة الأبوية التي تشكل أداة مهمة، لكنها لا تكفي وحدها، لأن الهدف الحقيقي هو أن يمتلك الطفل القدرة على اتخاذ قرار آمن حتى عندما لا تكون الرقابة موجودة، ولذلك نحتاج إلى ثقافة أمن سيبراني أسرية تقوم على الحوار والثقة، وتعليم الخصوصية والتحقق من المعلومات، والتعامل الآمن مع الذكاء الاصطناعي، والإبلاغ عن أي موقف مريب دون خوف أو تردد.

وبحسب خبراء ومختصين، فإن أهم ما يبرز في مفهوم الرقابة، الانتقال من التعامل مع التكنولوجيا باعتبارها مصدر خطر، إلى التعامل معها باعتبارها أداة يمكن الاستفادة منها بصورة إيجابية وآمنة، شريطة امتلاك المهارات اللازمة لاستخدامها، فالحماية الرقمية للأبناء لم تعد مسؤولية تقنية بحتة، وإنما أصبحت جزءا من التربية الأسرية الحديثة، بما يشمل تعريف الأبناء بالخصوصية وحماية البيانات الشخصية، والتعامل الآمن مع الغرباء، والتمييز بين المحتوى الموثوق والمضلل، وتجنب الروابط والمواقع المشبوهة، فضلا عن الاستخدام المسؤول لمنصات التواصل والألعاب والتطبيقات المختلفة.

 

قطر

وزارة التنمية الاجتماعية

مخاطر

حماية الأسرة

الفضاء الرقمي

حملة وطنية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.