Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
مؤشر بورصة قطر يغلق تداولاته مرتفعا 0.54 بالمئة
مؤسسة قطر تفتح باب التسجيل لنسخة 2027 من جائزة "أخلاقنا"
المنتخب القطري للناشئين لكرة اليد يتأهل إلى ربع نهائي البطولة الآسيوية
قطر تشارك في الدورة الـ17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر
دوري أبطال الخليج للأندية.. القرعة تضع الدحيل في المجموعة الأولى ونادي قطر في الثانية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4wg0HYc
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

116 ألف هكتار في مهب النيران.. فرنسا تواجه صيفا استثنائيا من الحرائق والجفاف

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

باريس في 10 أغسطس /قنا/ شهدت فرنسا خلال العام الجاري 2026 واحدا من أعنف مواسم حرائق الغابات في تاريخها الحديث، بعدما اجتاحت النيران أكثر من 116 ألف هكتار من الغطاء النباتي حتى نهاية يوليو، في حصيلة قياسية تجاوزت خلال أشهر قليلة كامل المساحة التي احترقت في موسم 2022، الذي كان يعد حتى ذلك الوقت من أسوأ مواسم الحرائق في البلاد.

ولم تقتصر النيران على المناطق الجنوبية والمتوسطية المعروفة تاريخيا بهذا النوع من الكوارث، بل امتدت إلى مناطق أبعد شمالا وغربا، ووصلت إلى غابة فونتينبلو جنوب باريس، بالتزامن مع موجات حر متكررة وجفاف شديد جعل مساحات واسعة من الغطاء النباتي أكثر قابلية للاشتعال.

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الفرنسية في 27 يوليو أن 13.550 حريقا سجلت منذ بداية العام، بينما بلغت المساحة المحترقة نحو 116 ألف هكتار، وهو رقم وصفته السلطات بأنه غير مسبوق. وللمقارنة، شهد عام 2022، على امتداد موسم الحرائق بأكمله، أكثر من 70 ألف هكتار محترقة ونحو 22.700 حريق، مما يعني أن موسم 2026 تجاوز، قبل نهايته، أحد أبرز الأرقام القياسية التي عرفتها فرنسا في هذا المجال. ويكشف هذا الفارق حجم التسارع الذي اتخذته الأزمة خلال صيف واحد، بعدما تحولت الحرائق من سلسلة من الكوارث المحلية إلى ظاهرة واسعة النطاق طالت عدة أقاليم في الوقت نفسه.

ولم تكن الظروف الجوية بعيدة عن هذا التصاعد، فقد أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن يوليو 2026 كان الأكثر حرارة في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات عام 1900، بمتوسط بلغ 24.9 درجة مئوية، متجاوزا الرقم القياسي السابق المسجل في أغسطس 2003، كما بلغ الانحراف عن المعدل المرجعي للفترة بين 1991 و2020 نحو 3.8 درجة مئوية. وشهدت البلاد منذ نهاية مايو أربع فترات من ارتفاع شديد للحرارة، بينما سجل يوليو عجزا في هطول الأمطار بنحو 70 في المئة، مما أدى إلى تفاقم جفاف التربة والغطاء النباتي ورفع مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها.

إلى ذلك، اتسعت رقعة الخطر بصورة لافتة، إذ لم تعد الحرائق شأنا يخص المناطق المتوسطية وحدها، فقد شهد إقليم جيروند جنوب غرب البلاد أحد أكبر حرائق الموسم، حيث اجتاحت النيران نحو 42 ألف هكتار، وأجبرت السلطات على إجلاء نحو 220 ألف شخص، بينما أعلنت السلطات المحلية تضرر أو احتراق أو تدمير مئات المباني والمنشآت جراء الحرائق، في مشهد عكس حجم الخسائر التي طالت السكان والممتلكات إلى جانب الغابات. كما اندلعت حرائق واسعة في لاند وفار وبيرينيه-أورينتال وكورسيكا ومناطق أخرى، كما أثار الحريق الذي اندلع في غابة فونتينبلو جنوب باريس دلالة خاصة، بعدما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الوضع بأنه استثنائي، محذرا من أن البلاد تواجه عددا غير مسبوق من بؤر الحرائق في مناطق مختلفة.

وفي مواجهة هذا الانتشار، دفعت السلطات الفرنسية بقدرات بشرية وجوية كبيرة إلى مناطق الحرائق، ففي جيروند وحدها جرى حشد نحو 2500 رجل إطفاء و1500 عسكري، بينما استخدمت فرنسا طائرات كانادير وداش ومروحيات ووسائل جوية أخرى، قبل أن تطلب تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، لتتلقى دعما بطائرات ومروحيات من عدد من الدول الأوروبية.

وبحلول 27 يوليو، كانت وسائل مكافحة الحرائق الجوية قد نفذت آلاف عمليات إلقاء المياه والمواد المثبطة للنيران، في مؤشر على حجم الضغط الذي واجهته أجهزة الإطفاء خلال الموسم.
وامتدت تداعيات الحرائق إلى الاقتصاد المحلي، لا سيما في جيروند، حيث أعلن رولان ليسكور وزير الاقتصاد الفرنسي أن أكثر من 13 ألف شركة لم تعد قادرة على مواصلة نشاطها بصورة طبيعية بسبب عمليات الإجلاء والظروف الناجمة عن الحرائق.

 
كما قدرت وزارة الاقتصاد أن نحو 130 ألف عامل تعذر عليهم ممارسة أعمالهم، في حين تحدثت غرفة التجارة والصناعة في جيروند عن نحو 14.500 منشأة اقتصادية متضررة من توقف النشاط.
ولا تزال الخسائر المالية الوطنية الإجمالية غير محسومة؛ إذ لم تعلن السلطات حصيلة نهائية باليورو تشمل قيمة الغابات والمساكن والمنشآت والمحاصيل وتعطل النشاط والتأمين وإعادة الإعمار، إلا أن حجم الاضطراب الاقتصادي يكشف أن آثار الحرائق تجاوزت بكثير المساحات التي التهمتها النيران.

ولا تنفصل هذه الصورة عن وضع زراعي ومائي شديد الصعوبة؛ إذ أدى الجفاف وارتفاع درجات الحرارة إلى الضغط على المحاصيل الصيفية، خصوصا الذرة ودوار الشمس والذرة الرفيعة، في وقت لم تعد فيه عمليات الري كافية في بعض المناطق لمواجهة الطلب التبخري المرتفع. 
وهكذا، تداخلت في صيف 2026 ثلاثة مسارات متزامنة: حرارة استثنائية، وجفاف شديد، وغطاء نباتي أكثر قابلية للاشتعال، لتتحول الحرائق من خطر موسمي إلى اختبار واسع لقدرة فرنسا على حماية غاباتها وسكانها واقتصادها والتكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.

وفي هذا السياق، أكد سيلفان ديلزون عالم البيئة وفسيولوجيا النبات وعلم الأحياء التطوري ومدير الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية والغذائية والبيئية (INRAE)، والأستاذ المحاضر في جامعة بوردو الفرنسية، أن اشتداد موسم الحرائق في فرنسا هذا العام أظهر أن النيران لم تعد ظاهرة تقتصر على المناطق الجنوبية المعروفة بحرائقها، وإنما بات خطرها يمتد إلى مناطق أبعد، بالتزامن مع تزايد الجفاف وتكرار موجات الحر.

وقال ديلزون في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية "قنا": "إن خطر اندلاع الحرائق في الغابات لا يتوقف عن الارتفاع، وقد بلغ هذا العام مستويات قياسية في وقت مبكر جدا، منذ شهر يونيو، نتيجة الانخفاض الشديد في رطوبة الغطاء النباتي، لا سيما النباتات الموجودة في الطبقة السفلى من الغابة، وهو ما جعلها شديدة القابلية للاشتعال".

وأوضح، في معرض حديثه لـ"قنا"، أن ذلك يرتبط أساسا بالجفاف الذي بدأ منذ الربيع ثم تفاقم مع موجات الحر التي شهدها الموسم، مشيرا إلى أن فرنسا شهدت أربع موجات حر استهلكت كميات كبيرة من المياه، وأنه عندما تستنفد النباتات المياه المتاحة لها تبدأ في الجفاف، فتتحول إلى كمية كبيرة من المواد الجافة القابلة للاشتعال في الطبقة السفلى من الغابة، الأمر الذي يجعل الغابات الفرنسية أكثر عرضة للحرائق مع استمرار هذه الظروف.

وأشار إلى أن العقدين الماضيين شهدا بوضوح تزايدا في تواتر حالات الجفاف وموجات الحر، وما يترتب عليها من تأثير قوي جدا في الغطاء النباتي، لافتا إلى وجود أنواع نباتية شديدة الحساسية لهذه الظروف، مثل البلوط الدارئ، وهو من الأنواع الأصلية في جنوب غرب فرنسا، في حين بدأت تظهر أنواع متوسطية، مثل البلوط الأخضر والبلوط الفليني، تتمتع بقدرة أكبر على مقاومة الجفاف.

ولفت إلى أن هذا التحول لا يقتصر على تغير قدرة النباتات على الصمود فحسب، وإنما بدأ يترك بصمته على المشهد الطبيعي نفسه، موضحا أن فرنسا تشهد انتقالا تدريجيا من نظام بيئي وغابات ذات طابع محيطي إلى ظروف مناخية أكثر متوسطية، ومعها يزداد حضور الأنواع النباتية المتوسطية في مناطق كانت في السابق أكثر ملاءمة للأنواع المحيطية.

وأكد عالم البيئة وفسيولوجيا النبات أن هذا التطور لا يقتصر على جنوب فرنسا، مشيرا إلى أن البلاد شهدت هذا العام حرائق هائلة حتى في منطقة فونتينبلو، جنوب باريس، وهو ما يعني أن كامل الأراضي الفرنسية الأوروبية أصبحت معنية بارتفاع مخاطر الحرائق، في ظل التغيرات المناخية وما يصاحبها من حالات جفاف تزداد شدة.

وأوضح ديلزون، في معرض حديثه لـ"قنا"، أن وضع الأراضي الزراعية يختلف عن الغابات؛ إذ لا تمثل الحرائق المشكلة الرئيسية بقدر ما يمثلها الجفاف، مشيرا إلى أن المحاصيل الربيعية في جنوب فرنسا تضررت بشدة هذا العام، وامتد التأثير إلى وسط البلاد أيضا، وشمل الذرة وفول الصويا ودوار الشمس والذرة الرفيعة.
وأضاف أن بعض الحقول تعرضت لأضرار بالغة وصلت إلى حد تدميرها بالكامل، بحيث لم يعد بالإمكان توقع أي إنتاج من الحبوب منها، بينما تراجعت مردودية المحاصيل التي تمكنت من البقاء، بسبب عدم كفاية عمليات الري لمواجهة الطلب التبخري المرتفع جدا، والذي ازداد بصورة كبيرة بسبب موجات الحر التي شهدها هذا العام.

وشدد على أن مواجهة هذا الواقع تتطلب اتخاذ عدد من إجراءات التكيف، لا سيما في الغابات، موضحا أن من الضروري تجهيز الغابات بما يسمى فواصل أو مناطق عازلة للمواد القابلة للاحتراق، بما يحد من سرعة انتشار النار ويمنع تحول الحريق إلى حريق واسع النطاق.
وأكد أن وقف خطر الحرائق أو خفضه بصورة كبيرة لن يكون ممكنا؛ لأن هذا الخطر سيواصل الارتفاع مع ازدياد حرارة البيئة، موضحا أن الهدف ينبغي أن يتمثل في الحد من سرعة انتشار النار من خلال إنشاء هذه الفواصل التي تمنع انتقال الحريق بسرعة من منطقة إلى أخرى.

وأشار إلى أن من إجراءات التكيف المهمة أيضا إعادة تهيئة الأنهار، موضحا أن الأنهار لا ينبغي أن تبقى مستقيمة كما هي في كثير من الأماكن، وإنما ينبغي إعادة ما يعرف بتعرج الأنهار، بما يسمح ببقاء المياه في المنطقة مدة أطول ويمنحها فرصة أكبر للتسرب إلى التربة، وبالتالي الاحتفاظ بكمية أكبر من المياه داخل النظام البيئي.
وأضاف أن المجال الزراعي سيحتاج كذلك إلى مزيد من منشآت تخزين المياه خلال فصل الشتاء، حتى تتوافر المياه خلال فصل الصيف عندما تكون الحاجة إليها أكبر، معتبرا أن هذه الإجراءات تندرج ضمن أبرز خيارات التكيف المطلوبة في مواجهة الظروف الجديدة.

وحول الظروف الجوية التي جعلت الجفاف وحرائق الغابات استثنائية هذا العام، وما إذا كانت مرتبطة بظاهرة مناخية معينة مثل "إل نينيو" أو بالتغير المناخي، أشار مدير الأبحاث في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية والغذائية والبيئية إلى وجود توقعات تفيد بأن تغير أنماط دوران المحيطات والغلاف الجوي يمكن أن يؤدي إلى وصول كميات أكبر من الحرارة إلى غرب أوروبا، لكنه شدد على أن هذا الموضوع يحتاج إلى رأي متخصص دقيق من علماء المناخ.

وقال إن ما يمكنه تأكيده هو أن فرنسا تعيش بالفعل سنة شديدة الجفاف بصورة استثنائية، موضحا أن البلاد تشهد أرقاما قياسية في عام 2026، إذ شهدت بالفعل أكثر شهور يوليو حرارة في تاريخها، معربا عن اعتقاده بأنه إذا لم تهطل الأمطار خلال شهر أغسطس، فقد تكون فرنسا أيضا أمام أكثر فصول الصيف جفافا.

وحذر ديلزون من أن استمرار تواتر حالات الجفاف وموجات الحر سيجعل من الصعب، من الناحية الاقتصادية، مواصلة زراعة المحاصيل نفسها التي تزرع حاليا، موضحا أن بعض هذه المحاصيل لم يعد مربحا في ظل هذه الظروف، وبالتالي سيكون من الضروري تغيير أنواع المحاصيل الزراعية.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي بالنسبة إلى الغابات سيكون صعبا جدا أيضا، موضحا أن من الصعب على قطاع الغابات أن يتعافى من حريق ثان خلال أربع سنوات، لافتا إلى أن مساحات واسعة تعرضت للحرائق في عام 2022، بينما وصلت المساحات المتضررة في عام 2026، بحسب تقديره، إلى نحو 43 ألف هكتار، في وقت لم يكن الحريق قد انتهى بعد.

وأضاف أن التأثير الاقتصادي لهذه الظواهر يتزايد، سواء على الملكيات الزراعية أو على القطاع الغابي، مشيرا إلى أن الأمر يزداد تعقيدا بسبب انخفاض سعر الخشب نسبيا، وبالتالي فإن هذه الخسائر لن تجد تعويضا اقتصاديا سهلا.
وأشار سيلفان ديلزون، في ختام حديثه لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، إلى أن المنافسة على الأراضي ستزداد في ظل وجود استخدامات أخرى تحقق عوائد اقتصادية أعلى، لا سيما مع انتشار مشاريع الألواح الشمسية، موضحا أن هذه الضغوط الاقتصادية قد تدفع، على الأرجح، إلى تفضيل إقامة مشاريع أخرى بدلا من الحفاظ على الغابة.

وشدد على ضرورة توخي الحذر وعدم السماح بإزالة الغابات لصالح استخدامات أخرى للأراضي، مؤكدا أن الناس سيكونون، على الأرجح، أكثر ميلا إلى إقامة مشاريع أخرى بدلا من الحفاظ على الغابة، وهو ما يجعل حماية الغابات والحفاظ عليها تحديا يتجاوز الجانب البيئي، ليشمل أيضا الخيارات الاقتصادية المرتبطة باستخدام الأراضي.
ومع موسم قياسي تجاوزت خلاله المساحات المحترقة في فرنسا 116 ألف هكتار، يبدو أن صيف 2026 لم يكن مجرد موسم استثنائي للحرائق، بل هو اختبار لقدرة البلاد على التكيف مع واقع أكثر حرارة وجفافا، تتسع فيه رقعة المناطق المعرضة للنيران وتتزايد كلفة حماية الغابات والزراعة والمجتمعات المحلية. وبينما تواصل فرنسا تعزيز قدراتها في الإخماد والوقاية، يبرز التحدي الأكبر في إدارة المياه والغابات والأراضي على نحو يحد من قابلية الأنظمة الطبيعية للاشتعال، ويجعل التكيف مع المناخ الجديد جزءا أساسيا من مواجهة حرائق السنوات المقبلة.
/قنا/

عام

أعنف مواسم حرائق الغابات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.