Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزيرا خارجية السعودية والأردن يبحثان هاتفيا الجهود المبذولة لاستعادة استقرار المنطقة
قطر الخيرية: أكثر من 17 ألف مستفيد من مشروع الأضاحي الذي نفذه مركز "الأقربون"
أشغال تنفذ أكثر من 3430 كيلومترا من مسارات الدراجات الهوائية دعما لأنماط الحياة الصحية والتنقل المستدام
بطولة رولان غاروس للتنس: خروج المصنفة الأولى عالميا سابالينكا من الدور ربع النهائي
كأس آسيا 2027..منتخبا اليمن ولبنان في مواجهة فاصلة بالدوحة لحسم بطاقة التأهل الأخيرة غدا

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4o9gRQG
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

"ناسا" تخطط لبناء أول تجمع بشري خارج كوكب الأرض

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

 الدوحة في 03 يونيو /قنا/ ما كان قبل عقود قليلة أحلام يقظة، يتمثل اليوم وقائع على الأرض، تنبض بها الحقائق والمعطيات والأخبار، والحديث هنا عن خطط بشرية لاستيطان القمر بشكل مستديم، وبخطوات لا رجعة عنها.

على الأقل هذا ما يشي به إعلان وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" رسميا، عن بدء أولى خطوات بناء أول قاعدة بشرية على القمر، على أن تستخدم في هذا المشروع التقنيات الحديثة من ذكاء اصطناعي، وطائرات مسيّرة، وفق ما أفاد به كارلوس غارسيا غالان المدير التنفيذي لبرنامج قاعدة القمر في الوكالة، أمس الإثنين.

هي خطوة تاريخية، بلا شك، ومشروع القرن البشري، وهي كذلك قفزة إنسانية هائلة في استكشاف المجهول، والبحث عن إجابات عملية لأسئلة تبدأ من مرحلة الطفولة عن الوجود المادي خارج مجال الكرة الأرضية. لكن هل إقامة تجمع بشري على كوكب آخر فكرة عملية، وقابلة للتحقيق؟

بكثير من الثقة العلمية، تؤكد وكالة "ناسا"، عبر تحالفات تقنية، واقعية هذه الفكرة، إذ إنها منحت عقودا مالية بمئات الملايين من الدولارات لشركات عالمية في مجال الفضاء، لتوفير المعدات والأدوات الضرورية استباقا لوصول رواد الفضاء إلى القمر، وتحويل الأمر إلى حقيقة ماثلة للعيان.

ويزيد في عملية الفكرة أن هذا الإعلان الطموح والجريء، أعقب رحلة فضائية باهرة لبرنامج "أرتميس" الأمريكي، إذ حققت "أرتميس2" نجاحا كبيرا في مدارها القياسي حول الأجرام المحيطة بالقمر، في رحلتها الفضائية قبل نحو شهرين.

وتقضي التفاهمات التقنية بين "ناسا" من جهة، وشركات "بلو أوريجين" و"أستولاب" و"لونار آوتبوست" و"فايرفلاي أيروسبيس" من جهة أخرى، بتطوير مركبتين عملاقتين تقومان بمهمة نقل سيارات مخصصة للقيادة على الجغرافية القمرية.

كما تهدف هذه التحالفات إلى تصنيع سيارات ملائمة هندسيا للتغلب على وعورة سطح القمر أثناء التنقل، وكذلك إرسال طائرات مسيّرة تتولى مهمة مسح المنطقة وتأمين البيانات الدقيقة عن جغرافيا الموقع الذي سيشهد مهبط البشر.

وقال غالان إن الذكاء الاصطناعي سيقدم خدمات جليلة لهذا المشروع فيما يتعلق بالتحرك في مناطق محددة، واستكشاف موقع الهبوط على سطح القمر.

ولأن المشروع لا يزال في بداياته، فإن العمل، كما يبيّن غالان، يعتمد على التجربة والخطأ.

ووفقا لوكالة "ناسا"، فإن مشروع إيجاد قاعدة بشرية مستدامة على القمر، يمر بثلاث مراحل أساسية تمتد حتى عام 2036، تبدأ الأولى بإرسال مركبات النقل إلى القمر، وإيجاد البنية التحتية اللازمة للاتصالات والطاقة والعلوم، على أن تركز المرحلة الثانية على تأسيس الأرضية الضرورية التي تجعل من السكن ممكنا، وذلك عبر إرساء بيئة مشابهة للأرض، تمهيدا لإنجاز المرحلة الثالثة التي تسمح بوجود بشري طويل الأمد ومستدام على سطح القمر، وتحديدا في القطب الجنوبي الذي اختير على أرضية اعتقاد العلماء بوجود جليد مائي يسمح بتوليد مياه الشرب، والأكسجين، والطاقة.

وقبل الهبوط التاريخي على سطح القمر، والمقرر في وقت باكر من عام 2028، يعمل المهندسون على إقامة شبكة طاقة كهربائية على الكوكب الصغير، تسهل إقامة استيطان بشري دائم، لا رجعة فيه.

ويحظى مشروع إسكان البشر على القمر بتنظيم محكم ودقيق، إذا روعي فيه، بناء نظام سياسي وإداري، يستقبل أعداد البشر القادمين، وكذلك العدد الكبير من المعدات الفضائية التي ستتدفق على القمر.

ويقول جاريد إيزاكمان مدير وكالة "ناسا"، إن وكالته ستنشر طائرات بدون طيار تدعى "مون فول" عند زوايا محددة لتكوين إطار حدودي إقليمي، وظيفته إظهار الاحترام للمركبات والسيارات الفضائية التي تتبع للدول الأخرى، ويُتوقع أن تتحرك في مناطق قريبة، إذ ترغب الولايات المتحدة أن تحظى بمعاملة مماثلة من تلك الدول، تأسيسا لأنموذج حضاري يوفر مساحة عمل مشتركة في المستقبل، وفق تأكيدات 'ناسا".

وعلى الرغم من الوضوح الزماني للمشروع الذي قسمته ناسا إلى ثلاث مراحل محددة زمانيا تنتهي الأولى منها في عام 2029، وتصل الثانية إلى عام 2032، بينما تكتمل في 2036، فإن عددا من الأسئلة الجوهرية التي تحوي في طياتها تحديات في وجه المشروع، لم يُجب عنها حتى الآن.

ويتوزع حديث التحديات على درجات الحرارة القاسية على سطح القمر، وكذلك الإشعاعات الفضائية، فضلا عن الغبار الناعم المنتشر، والذي تشير الأبحاث إلى أنه يهدد معدات البشر وسلامتهم العامة.

وفيما يتعلق بالإشعاعات الكونية، فإن رقة الغلاف الجوي القمري يضع البشر تحت رحمة الأشعة الكونية، والجسيمات المشحونة، وليس واضحا بعد، إن كان الاتجاه نحو تصميم أبنية على عمق بضعة أمتار تحت سطح القمر، فعالا وناجعا كحل لهذه الإشكالية.

كما يواجه الإنسان الذي سيعيش على القمر، معضلة الغبار القمري الحاد، وهو مادة دقيقة تلتصق بالمعدات، وتؤثر سلبا على الجهاز التنفسي عند استنشاقها.

ويضاف إلى جملة التحديات الجاذبية المنخفضة على القمر، التي تعادل سدس جاذبية الأرض، وتتمثل أضرارها في التأثيرات السلبية طويلة الأمد على صحة البشر، من خلال تبعاتها على العضلات وكثافة العظام، حيث تضعف الأولى، وتفقد الثانية كثافتها.

ومن التحديات أيضا تراكم النفايات والمخلفات الناتجة عن التجمعات البشرية طويلة الأمد، وهي مشكلة يمكن التعامل معها عبر سياسات إدارية صارمة تحمي بيئة القمر.

  لكن في مقابل التحديات والأخطار التي تطرحها الأسئلة العلمية والصحية أمام هذا المشروع الفريد، تبرز آثار إيجابية تتمثل في توفير قاعدة متقدمة وأنموذجية لإجراء دراسات الفضاء البعيد، والأبحاث الفلكية.

كما سيوفر المشروع، محطة للانطلاق نحو المريخ والكواكب الأخرى، وفرصة لحياة مستدامة من خلال تحويل كتل الجليد المنتشرة على سطح القمر، إلى مياه صالحة للشرب، وتوليد للطاقة المساعدة على الوجود البشري الطبيعي.

وفي موازاة أسئلة تحديات العيش على القمر الذي طالما تغنى الإنسان بجماله، ونظم الأشعار عنه، وجعله مثلا تقاس عليه المحاسن، يبرز سؤال يتعلق بأصل فطرة الإنسان الباحثة عن الجمال: هل ستختفي صورة القمر في المخيلة البشرية، وسجلات الأدب، بعد أن يطأه الإنسان، ويغوص في أعماق تضاريسه الوعرة؟

 

ناسا

كوكب الأرض

القمر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.