Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الدوري الأرجنتيني.. تعادل بوكا جونيورز وإنستيتوتو وفوز ديفينسا خوستيكا
سعر برميل النفط الكويتي ينخفض بمقدار 2.42 دولار
تحذيرات من فيضانات وأمواج عاتية بعد وصول إعصار إساياس إلى ولاية فلوريدا الأمريكية
الرئاسة الفلسطينية تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات توغلات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4zpxX1d
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية.. خطوة نحو تقييم يعكس واقع اقتصادات القارة

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الاتحاد الإفريقي يطلق أول وكالة تصنيف ائتماني في القارة الإفريقية (صورة الاتحاد الإفريقي)

 الدوحة في 08 أكتوبر /قنا/ أطلق الاتحاد الإفريقي أول وكالة تصنيف ائتماني في القارة الإفريقية، سعيا إلى توفير بديل لوكالات التصنيف العالمية "الثلاث الكبرى" وسط أعباء ديون ‌تثقل كاهل العديد من الاقتصادات الإفريقية، وتعمل الوكالة التي اختيرت بورت لويس عاصمة موريشيوس مقرا لها، كمركز مالي إقليمي فيما يعتزم المشروع التوسع من خلال وجود إقليمي داخل القارة البكر.

وفي السياق، فإن، "وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية" (AfCRA)، التي لا تمتلك الحكومات الإفريقية حصصا فيها، توصف بأنه كيان مستقل تقوده آليات القطاع الخاص وتمول موارده التشغيلية ورأس المال المساهم به، في مسعى لتعزيز استقلاليتها والحد من تضارب المصالح والتدخلات السياسية في عملية التصنيف.

وتستهدف الخطوة الإفريقية الأولى من نوعها، تعزيز البنية المالية للقارة، وتوفير تقييمات ائتمانية تستند بصورة أكبر إلى البيانات والخبرات والواقع الاقتصادي الإفريقي، إلى جانب توسيع نطاق حصول الدول والشركات والمؤسسات الإفريقية على تصنيفات ائتمانية علمية أكثر إلماما بواقع الاقتصاد الإفريقي.

ويأتي إطلاق الوكالة، التي استغرق الإعداد لها قرابة عقد من الزمن، في ظل استمرار الضغوط التي تواجهها الاقتصادات الإفريقية جراء ارتفاع تكاليف الاقتراض وأعباء خدمة الدين، وفي وقت تسعى فيه دول القارة إلى تعميق أسواق رأس المال المحلية وتحسين قدرتها على استقطاب الاستثمارات والتمويل بشروط أكثر استدامة.

وكان الاتحاد الإفريقي، قد أكد أن الوكالة الجديدة لا تستهدف إلغاء أو استبدال وكالات التصنيف الائتماني العالمية القائمة، وإنما استكمال عملها من خلال تقديم منظور أكثر ارتباطا بالبيانات والخبرات والواقع الإفريقي، بما يسهم في سد فجوات المعلومات وتحسين فهم المخاطر الائتمانية في القارة.

وأشارت مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى أن "وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية"، ستوفر تقييمات مستقلة قائمة على الأدلة للجهات السيادية والشركات والمؤسسات، كما يمكنها تقييم كيانات من خارج القارة عند الحاجة، بهدف تعزيز الشفافية والمساءلة في الأسواق المالية الإفريقية، وتوسيع المعلومات المتاحة للمستثمرين، ودعم اتخاذ قرارات استثمارية أكثر استنارة ومنهجية، كما لفتت ‌إلى أن تصنيف اقتصادات القارة هو ​B أو B- في المتوسط مقارنة مع BB لمناطق ناشئة أخرى، وهي فجوة يمكن أن تحد من ضخ مستثمرين أموالا في القارة وترفع تكاليف الاقتراض.

ويمثل تدشين الوكالة تتويجا لمسار مؤسسي بدأ منذ سنوات، إذ أقر الاتحاد الإفريقي إنشاءها منذ العام 2018، قبل أن تتواصل الجهود لتطوير الإطار المؤسسي والحوكمة والمنهجيات اللازمة لعملها.

ووفقا للاتحاد الإفريقي، فقد شهد يوليو 2023 اعتماد وزراء المالية والشؤون النقدية والتخطيط الاقتصادي والتكامل إعلانا في نيروبي لدعم الوكالة، فيما جرى خلال عامي 2024 و2025، تطوير الأطر المؤسسية ومنهجيات العمل بالتعاون مع الآلية الإفريقية لمراجعة النظراء.

وتبرز أهمية الخطوة في ظل محدودية التغطية الائتمانية في القارة، إذ تشير البيانات الاقتصادية للاتحاد الإفريقي إلى أن 32 دولة من أصل 55 دولة إفريقية، تحمل حاليا تصنيفات صادرة عن وكالات التصنيف العالمية الثلاث الكبرى "موديز، ستاندارد آند بورز، وفيتش"، بينما تفتقر 23 دولة إلى هذا النوع من التصنيف.

ومن شأن توسيع التغطية أن توفر للمستثمرين معلومات إضافية عن اقتصادات وكيانات إفريقية لا تحظى حاليا بالقدر الكافي من الاهتمام من جانب وكالات التصنيف الدولية، كما قد يساعد المؤسسات والشركات المحلية على الوصول إلى أسواق رأس المال، خاصة مع تنامي الحاجة إلى التمويل طويل الأجل لمشروعات البنية التحتية والطاقة والتصنيع.

ومن المنتظر أن يشمل نطاق عمل الوكالة الجديدة التصنيف السيادي، وتصنيف الحكومات دون الوطنية، والشركات، والمؤسسات المالية والعامة والخاصة، بما يفتح المجال أمام بناء قاعدة أوسع من المعلومات الائتمانية حول الاقتصاد الإفريقي.

وفي ذات الاتجاه، ووفقا للاتحاد الإفريقي، فقد ارتفعت خدمة الدين الخارجي في القارة من نحو 61 مليار دولار عام 2010، إلى 163 مليار دولار في عام 2024، فيما أصبحت مدفوعات الفائدة في عدد من الدول تنافس أو تتجاوز الإنفاق العام الموجه إلى قطاعات اجتماعية أساسية، الأمر الذي يضيق الحيز المالي المتاح أمام الحكومات لتمويل التنمية والخدمات العامة.

وتشير هذه التطورات إلى أن تحسين شروط الوصول إلى التمويل لا يرتبط فقط بحجم الديون، وإنما أيضا بكلفة الاقتراض التي تتأثر بصورة مباشرة بتقييمات المخاطر الائتمانية وثقة المستثمرين.

ومن هذا المنطلق، يرى الاتحاد الإفريقي أن الوكالة الجديدة يمكن أن تؤدي دورا في تحسين ثقة المستثمرين وشفافية الأسواق، وتقديم صورة أكثر تفصيلا عن المخاطر والفرص في الاقتصادات الإفريقية، بما قد يدعم قدرة الدول والقطاع الخاص على الوصول إلى مصادر تمويل جديدة.

ويأتي إنشاء "وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية" في سياق نقاش طويل بشأن مدى قدرة المنهجيات المستخدمة من قبل وكالات التصنيف الدولية على عكس خصوصيات الاقتصادات الإفريقية بصورة كاملة.

وقد دأب مسؤولون أفارقة على انتقاد ما يرونه مبالغة في تقدير المخاطر المرتبطة ببعض الاقتصادات الإفريقية، معتبرين أن بعض النماذج لا تأخذ بالقدر الكافي في الاعتبار عوامل مثل الاقتصاد غير الرسمي، والخصوصيات المؤسسية، والقدرة على الصمود أمام الصدمات، والاختلافات بين الاقتصادات الإفريقية.

لكن في المقابل، لا يخلو الجدل من وجهة نظر أخرى مقابل الرؤية الإفريقية، إذ تنفي وكالات التصنيف العالمية وجود تحيز منهجي ضد إفريقيا، وتؤكد أنها تطبق منهجياتها على مختلف الدول والأسواق، كما خلصت تحقيقات أجرتها وكالات إعلامية إلى عدم وجود دليل على تحيز منهجي في التصنيفات السيادية التي تمنحها الوكالات العالمية الثلاث الكبرى للدول الإفريقية.

وبذلك، فإن التحدي أمام الوكالة الإفريقية الجديدة لا يتمثل فقط في إصدار تصنيفات بديلة، وإنما في بناء مستوى مرتفع من المصداقية والاستقلالية والقبول لدى المستثمرين والأسواق الدولية.

وتتجاوز أهمية الوكالة الجديدة مسألة تصنيف الديون السيادية، لتتصل بهدف أوسع يتمثل في تطوير أسواق رأس المال الإفريقية وزيادة قدرتها على تعبئة الموارد المحلية وتوجيهها نحو الاستثمار المنتج.

وكانت اللجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة قد عقدت، في موريشيوس يومي 5 و6 أكتوبر الجاري، المؤتمر الإفريقي السنوي الثاني للتصنيفات الائتمانية، تحت شعار "نحو تطوير أسواق رأس المال الإفريقية: إعادة توجيه رأس مال إفريقيا"، بمشاركة صناع السياسات والجهات التنظيمية والمستثمرين ومؤسسات التمويل التنموي ووكالات التصنيف، حيث ركز المؤتمر على الدور الذي يمكن أن تؤديه التصنيفات الائتمانية في توجيه قرارات الاستثمار، والتأثير على تكلفة رأس المال، وتعميق الأسواق المالية الإفريقية وتعبئة الموارد المحلية لأغراض التنمية المستدامة.

وفي السياق ذاته، فإن إطلاق الوكالة، يمثل جزءا من توجه أوسع لدى الاتحاد الإفريقي لتعزيز قدرة القارة على التأثير في المؤسسات والهياكل التي تحدد شروط وصولها إلى التمويل العالمي، والسعي لتوفير تقييمات أكثر تفصيلا للسندات والديون المحلية، وللشركات والمؤسسات التي لا تحظى عادة بالتغطية الكافية من وكالات التصنيف الدولية، وهو ما يمكن أن يسهم في توسيع قاعدة المستثمرين وزيادة حجم الأصول القابلة للاستثمار داخل القارة.

وترى الأوساط الإفريقية، أن وجود مؤسسة تصنيف ذات خبرة محلية، يمكن أن يوفر أكبر قاعدة بيانات عن الاقتصادات الإفريقية، ويعزز الحوار بين الحكومات والمستثمرين والمؤسسات المالية، خصوصا إذا تمكنت الوكالة من الحفاظ على استقلاليتها وتطبيق معايير مهنية قابلة للمقارنة دوليا.

وفي هذا الإطار، فإن الاتحاد الإفريقي، يشدد على أن الوكالة الوليدة لا تمثل بديلا انعزاليا عن النظام المالي الدولي، وإنما أداة لإضافة قدر أكبر من التنوع والمعلومات إلى منظومة التصنيف الائتماني العالمية، بما يساعد على تقليص فجوات المعلومات وتحسين فهم المخاطر المرتبطة بالاستثمار في إفريقيا.

ومع أهمية الخطوة، فإن نجاح "وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية" سيظل مرتبطا بقدرتها على بناء الثقة لدى المستثمرين والأسواق، وإثبات أن تقييماتها تستند إلى معايير مهنية مستقلة، بعيدا عن الضغوط السياسية أو الرغبة في منح الدول الإفريقية تصنيفات أكثر إيجابية.

وبحسب اقتصاديين، فإن نجاح الوكالة الإفريقية في هذا الاختبار، من الممكن أن يجعلها أكثر من مجرد مؤسسة جديدة للتصنيف، إذ يمكن أن تتحول إلى إحدى أدوات تطوير البنية المالية للقارة، ودعم تعبئة المدخرات المحلية، وتسهيل تمويل مشروعات البنية التحتية والطاقة والتصنيع، وتعزيز اندماج الاقتصادات الإفريقية في أسواق رأس المال العالمية.

وبذلك، يفتح تدشين "وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية"، فصلا جديدا في مساعي القارة لإعادة تشكيل علاقتها بالتمويل العالمي، عبر السعي إلى أن تكون لديها قدرة أكبر على إنتاج المعلومات المتعلقة بمخاطرها الاقتصادية، وتوسيع التغطية الائتمانية، وتحسين فرص الوصول إلى رأس المال، مع الإبقاء على معيار أساسي يتمثل في استقلالية التصنيف ومصداقيته لدى الأسواق والمستثمرين.

 

وكالة التصنيف الائتماني الإفريقية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.