Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الدوري الأرجنتيني.. تعادل بوكا جونيورز وإنستيتوتو وفوز ديفينسا خوستيكا
سعر برميل النفط الكويتي ينخفض بمقدار 2.42 دولار
تحذيرات من فيضانات وأمواج عاتية بعد وصول إعصار إساياس إلى ولاية فلوريدا الأمريكية
الرئاسة الفلسطينية تطالب بجلسة عاجلة لمجلس الأمن لوقف الاعتداءات الإسرائيلية
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات توغلات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3VWGDxn
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

نوبل للسلام 2026.. رسالة أمل في زمن الضجيج والصراعات

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 08 أكتوبر /قنا/ تتجه أنظار العالم غدا الجمعة، التاسع من أكتوبر الحالي، إلى العاصمة النرويجية أوسلو، ترقبا للإعلان العالمي، الذي ستصدره لجنة جائزة نوبل للسلام، وتحدد فيه الفائز بهذه الجائزة العالمية للعام 2026، وذلك بعد عام شهد 65 نزاعا عسكريا في 35 دولة، وهو أعلى رقم منذ منتصف القرن الماضي.

وسيتم غدا في احتفال عالمي ضخم فتح الظرف المغلق، الذي يضم اسم الفائز بالجائزة، وهو اسم سيتردد صداه في كل عواصم العالم، ويتم الاحتفال بالفائز خلال مراسم رسمية في 10 ديسمبر المقبل ببلدية أوسلو، حيث تسلم الدروع والميدالية، ويلقي الفائز خطاب نوبل الخاص به أمام الحضور، أما بقية جوائز نوبل فتمنح ويعلن عنها في العاصمة السويدية ستوكهولم.

ولا يزال الفائز بجائزة نوبل للسلام، هذا العام مجهولا، بينما وصل عدد الترشيحات إلى 287 مرشحا، بينهم 208 أفراد، و79 منظمة، ولا تعرف أسماؤهم؛ لأن القائمة تظل سرية لمدة 50 عاما داخل خزانة في الطابق السفلي لمعهد نوبل النرويجي في أوسلو، ومع ذلك، يمكن لمن يختارون ‌المرشحين، الذين يبلغ عددهم الآلاف حول العالم، الكشف عن الأسماء التي اقترحوها، ولن يكون الاختيار مجرد تكريم، بل رسالة سياسية وإنسانية قوية، تسلط الضوء على ضمير الأسرة الدولية المتطلع للسلام والتنمية والعدالة.

وعلى الرغم من رسالة السلام التي تحملها الجائزة، فإن العالم يسير اليوم في الاتجاه المعاكس، من حيث الحروب والتسلح، ففي قطاع غزة ظل السلام على الورق، وعلى الرغم من إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، لم يتوقف القصف الإسرائيلي تماما على المدنيين الفلسطينيين، الأمر الذي رفع  التكلفة البشرية لحرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال إلى أكثر من 74 ألف شهيد، وفي السودان، استمرت الكارثة الإنسانية بعيدا عن عدسات الإعلام، وقد وصفت مجموعة الأزمات الدولية الحرب هناك بأنها أسوأ كارثة إنسانية في العالم، أما في أوكرانيا فقد  دخلت الحرب عامها الخامس، وهي أكبر نزاع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، ولم تنجح الوساطة الأمريكية في وقفها، وفي الخلفية ظل ملف إيران معلقا بعد أن تعثرت المفاوضات بين واشنطن وطهران في الوصول إلى اتفاق يرضي الطرفين.

من بين الأسماء المطروحة للفوز بالجائزة المحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل الدولية، وفرانشيسكا ألبانيزي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ومن بين المرشحين المحتملين أيضا، غرف الاستجابة للطوارئ، وهي شبكة سودانية تضم مجموعات محلية تقدم المساعدات خلال الحرب الأهلية، ومنظمة إنقاذ الطفل غير الحكومية لمساعدتها الأطفال المتضررين من الصراع، وتشمل الأسماء الأقل احتمالية بالفوز محطة الفضاء الدولية، باعتبارها مثالا على ما يمكن للدول تحقيقه حتى عندما تكون على خلاف مع بعضها البعض، وتتعاون الولايات المتحدة وروسيا وأوروبا في تشغيل المحطة.
ولا تكمن أهمية الجائزة في قيمتها المادية والمعنوية فحسب، بل هي رسالة إلى جيل يبحث عن معنى السلام في زمن الضجيج، في عالم يتأرجح بين نيران الحروب وصيحات الأمل، فحواها أن هناك على ظهر الكوكب من يواصل العمل من أجل السلام.

وعلى الرغم من الجدل الذي يثار أحيانا حول أحقية الشخصيات والجهات المرشحة للجائزة، تظل الأسماء والشخصيات والرموز السياسية التي ساهمت في إبرام اتفاقيات سلام تاريخية ضمن دائرة الترشيحات، كما أن المنظمات والمؤسسات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة أو الهيئات القضائية الدولية، مثل المحكمة الجنائية الدولية، مرشحة دائمة تقديرا لعملها المؤسسي في إرساء العدالة وتقديم الإغاثة، وعلى مدار 75 عاما، منحت الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وصناديقها وبرامجها والمنظمات التابعة لها وموظفوها جائزة نوبل للسلام المرموقة اثنتي عشرة مرة، وفاز بالجائزة أيضا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عام 2001، وداغ همرشولد الأمين العام الثاني للأمم المتحدة، عام 1961.

ولا تعتبر جائزة نوبل للسلام مجرد ميدالية ذهبية وشهادة تقدير وجائزة مالية تبلغ قيمتها حوالي 1.2 مليون دولار، بل منبر عالمي يمنح الفائز صوتا مسموعا في كل أنحاء الأرض، ويسلط الضوء على قضيته، ويمنح الأمل للملايين بأن السعي من أجل عالم أفضل ليس جهدا ضائعا.
وقد تأسست جوائز نوبل بموجب وصية عالم الكيمياء رجل الأعمال السويدي ألفريد نوبل، الذي اخترع الديناميت، لتكريم الإنجازات الاستثنائية التي تقدم أعظم فائدة للبشرية في مجالات الفيزياء والكيمياء والطب والأدب والسلام، فقد كان نوبل يعد نفسه محبا للسلام، لكن اختراعه للديناميت عام 1867 وتكريسه حياته لصناعة المتفجرات، إضافة إلى إنشائه 90 مصنعا للأسلحة، ألصقت به تهمة لم يحبها، إذ لقب بـ"تاجر الموت".

ولهذا قرر تخصيص ثروته لأغراض سلمية، عبر إنشاء هذه الجوائز التي تمنح سنويا منذ عام 1901، لتشجيع الابتكار والإبداع وخدمة الإنسان، وقد أوصى بتخصيص جائزة تمنح للشخص الذي بذل أقصى جهد أو أفضله لتعزيز أواصر الإخاء بين الأمم وإلغاء الجيوش النظامية أو تقليص أعدادها وإقامة مؤتمرات للسلام والترويج لها، وصارت الجائزة من بعده رمزا عالميا للرسالة السامية، وهي العمل من أجل التعايش، والحوار، والعدل، ووقف النزاع، وعلى مر الزمن، منحت الجائزة تقديرا لأنواع عديدة من أعمال السلام ومفاهيمه المختلفة.
حددت وصية نوبل المجالات التي تمنح فيها الجوائز، وهي: الفيزياء، والكيمياء، والطب أو علم وظائف الأعضاء، والأدب، والسلام، والمعايير التي يتعين على لجان الجوائز تطبيقها عند اختيار الفائزين، ومنذ عام 1901، وحتى العام الماضي 2025، منحت جائزة نوبل للسلام 105 مرات، إلى 139 فائزا: 92 رجلا و19 امرأة و28 منظمة.
وقد فاز بجائزة نوبل في علم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2026 كل من كارل دايسروث وبيتر هيغمان وجورج ناغل لاكتشافاتهم المتعلقة بالقنوات الأيونية التي تفتح بالضوء والبصريات الوراثية، وهي الاكتشافات التي مهدت لتطوير تقنية تتيح التحكم في نشاط الخلايا العصبية باستخدام الضوء، كما فاز العالم البلجيكي فرانسيس هالزن بجائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026، تقديرا لإسهاماته في مجال أبحاث النيوترينوات، عالية الطاقة ذات الأصل الفيزيائي الفلكي، ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين بالجوائز الأخرى المتبقية خلال الأيام المقبلة.
/قنا/

عام

قطر

نوبل للسلام

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.