Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • русский flagрусский
  • हिंदी flagहिंदी
  • اردو flagاردو
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية قوات الاحتلال
ارتفاع إنتاج الكهرباء في سلطنة عُمان بنسبة 4.3 بالمائة
ناسا" تختبر تقنيات جديدة للحماية الحرارية للمركبات الفضائية خلال العودة إلى الأرض"
واتساب يطرح إجراء أمنيا جديدا يمنع تسجيل الدخول عبر الأجهزة ذات الأنظمة القديمة
ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 74,377 شهيدا منذ بدء العدوان

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4ifbXQF
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

العمارة في حوار".. تصاميم طلابية تقرّب المسافة بين الثقافتين العربية والأوروبية "

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

برلين في 11 أكتوبر /قنا/ في نماذج معمارية صممها طلاب ألمان تجمع بين الزخارف الهندسية الإسلامية وملامح العمارة الأوروبية، وفي تجربة فنية تستكشف التراث والهوية وعلاقة الإنسان بالمكان، وتعزز الحوار بين الثقافات، يقدم معرض "العمارة في حوار - تقاطعات التقاليد الثقافية"، الذي ينظمه الديوان (البيت الثقافي العربي التابع لسفارة دولة قطر في ألمانيا)، تجربة تجمع بين التعليم الفني والبحث المعماري والتبادل الثقافي، من خلال استكشاف القواسم المشتركة بين التقاليد العربية والإسلامية والأوروبية وإعادة توظيف عناصرها في تصاميم معاصرة

وفي ظل الإقبال المتزايد واهتمام المؤسسات التعليمية الألمانية بفكرة المعرض ومضامينه، قرر الديوان تمديد فعالياته شهرا إضافيا، بعدما كان مقررا اختتامها في التاسع من أكتوبر الجاري، بما يتيح مزيدا من الفرص أمام الزوار والطلاب والمؤسسات التعليمية للاطلاع على الأعمال المعروضة والتعرّف على التجربة التي تجمع بين الإبداع المعماري والحوار الثقافي.

وافتتح المعرض في الحادي عشر من سبتمبر الماضي، بالتعاون مع مدرسة "أرندت" الثانوية في منطقة دالم بالعاصمة الألمانية برلين، ويضم عشرات النماذج المعمارية التي صممها ونفذها طلاب المرحلة الثانوية، مستلهمين عناصرها من التقاليد المعمارية الأوروبية والعربية والفنون الإسلامية.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور لورنس الحناوي، مدير "الديوان - البيت الثقافي العربي"، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: "إن المشروع يعكس رؤية الديوان للحوار بين الثقافات باعتباره عملية تقوم على المعرفة والتفاعل والإبداع المشترك، مشيرا إلى قدرة الشباب على اكتشاف روابط بين المجتمعات قد لا تظهر عند النظر إلى الاختلافات الثقافية بصورة سطحية".

وأوضح أن التعاون مع مدرسة أرندت الثانوية جاء انسجاما مع خبرتها في تنفيذ مشروعات تعليمية وفنية تربط الإبداع المعماري بالتعرف على ثقافات العالم، الأمر الذي أتاح تأسيس تجربة تتكامل فيها الفنون مع التعليم والحوار الثقافي.
وأشار إلى أن مبنى المدرسة نفسه يمثل جزءا من السياق المعماري الذي يحتضن المشروع؛ إذ شيد بين عامي 1907 و1909، ويصنف ضمن المباني التراثية المحمية في برلين، بما يضفي بعدا تاريخيا وفنيا على البيئة التعليمية التي ينتمي إليها الطلاب.

 مؤكدا أن القيمة الحقيقية للمشروع لا تقتصر على النماذج المعمارية المعروضة، بل تشمل رحلة البحث والتجريب التي خاضها الطلاب، وما تطلبته من وقت وجهد ومحاولات متكررة للتوصل إلى حلول فنية تجمع بين عناصر مستمدة من تقاليد ثقافية مختلفة.
ولفت إلى أن التحديات التي واجهت المشاركين شكلت جزءا أساسيا من القيمة التعليمية للتجربة، إذ دفعتهم إلى التفكير ومراجعة أفكارهم وتطويرها، بدلا من الاكتفاء بنقل نماذج جاهزة أو تكرار أشكال معمارية مألوفة.

وأضاف أن الدعم المتواصل من سفارة دولة قطر في برلين يسهم في تمكين الديوان من تطوير شراكاته الثقافية والتعليمية، وتوفير مساحات تجمع الشباب والمؤسسات الألمانية والعربية، بما يعزز التواصل المباشر والتفاهم المتبادل.
وتتمحور الأعمال المعروضة حول نماذج لأجنحة خضراء، وهي منشآت معمارية صغيرة تقام عادة داخل الحدائق وتستخدم للراحة أو التأمل، وقد أتاح اختيارها للطلاب استكشاف العلاقة بين العمارة والطبيعة، والتعرف على الدلالات الثقافية التي تحملها عناصر التصميم المختلفة.

واستعان الطلاب في تصاميمهم بعناصر من العمارة الإسلامية والأوروبية القديمة، شملت الزخارف والأشكال الهندسية والرموز التراثية، إلى جانب الأشجار والماء والضوء والممرات، سعيا إلى ابتكار مساحات تتكامل فيها العناصر المتنوعة ضمن تكوين معماري واحد.
وكشفت التجربة عن انتقال الطلاب من مجرد رصد الاختلافات بين التقاليد المعمارية إلى البحث عن إمكانات الجمع بينها؛ إذ أتاح لهم العمل اكتشاف طرق جديدة لإعادة تفسير بعض الرموز والعناصر وتوظيفها، مع الحفاظ على ارتباطها بأصولها الثقافية.

وبذلك، تجاوزت العمارة في هذه الأعمال مفهومها بوصفها أشكالا ومباني تختلف في أحجامها ووظائفها وجمالياتها، لتصبح وسيلة لفهم علاقة الإنسان بالطبيعة والتاريخ والمعتقدات، واستكشاف ما يمكن أن يجمع بين المجتمعات على الرغم من اختلاف تقاليدها.
من جانبها، قالت نرجس رحمانوفا، الفنانة ومعلمة التربية الفنية في مدرسة أرندت الثانوية، التي أشرفت فنيا على المشروع ونسقت المعرض، في تصريح خاص لـ"قنا": "إن من أهداف المشروع النظر إلى الحدائق ليس باعتبارها مجرد فضاءات مشكّلة ومصممة، وإنما بوصفها تعبيرا عن الثقافة والتاريخ وعلاقة الإنسان بالطبيعة".

وأضافت أن التعمق في تقاليد مختلفة لتصميم الحدائق وتشكيلها أتاح للتلاميذ اكتشاف روابط بين التقاليد المعمارية الأوروبية والعربية، والتعرّف على أوجه التقاطع بينها من خلال البحث والعمل الفني.
وأكدت رحمانوفا أن التجربة لم تستهدف إعادة إنتاج النماذج التاريخية أو تقليدها، بل تشجيع الطلاب على تطوير رؤاهم المستقلة والتعبير عنها من خلال تصوراتهم الفردية وأعمالهم الفنية، مشددة على أهمية تجاوز حدود ما تعلموه إلى ابتكار معالجات خاصة بهم.

ومر المشروع بمراحل متعددة، بدأت بدراسة التقاليد المعمارية والرموز المستخدمة فيها، ثم إعداد الرسومات التخطيطية والتصميمات الأولية، ومناقشة الأفكار القابلة للتنفيذ، قبل الانتقال إلى تطوير النماذج المجسمة وتجهيزها للعرض.
وأتاحت هذه المراحل للطلاب اختبار أفكارهم وتعديلها والتعامل مع التحديات التي تفرضها محاولة الجمع بين عناصر معمارية مختلفة في عمل متكامل، لتصبح عملية التصميم نفسها جزءا أساسيا من التجربة التعليمية.

ويضم المعرض أيضا أعمالا فنية مستقلة لرحمانوفا، تقدم من خلالها رؤيتها للعلاقة بين التقاليد الفنية الشرقية والغربية، وتتيح للزوار الاطلاع على معالجات متنوعة للموضوع الذي تناوله الطلاب.
ويقدم المعرض نموذجا لكيفية تحويل التراث المعماري إلى مساحة للإبداع والتواصل، يلتقي فيها البحث الفني بالتجربة التعليمية، ويكتشف الشباب من خلالها أن الحوار بين الثقافات لا يقوم على معرفة الاختلافات فحسب، بل يمتد إلى استكشاف الروابط الإنسانية والفنية والتاريخية التي تجمع بينها.

ثقافة

العمارة في حوار

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
  • الحصول على المعلومات
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.