Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
سماع دوي انفجارات في العاصمة الإيرانية طهران.. وإسرائيل تعلن بدء هجوم على إيران
بالتزامن مع سماع انفجارات في إيران.. غارات إسرائيلية مكثفة على مناطق متفرقة من جنوب لبنان
الرئيس الأمريكي يلمح إلى إمكانية "الاستيلاء السلمي" على كوبا
ارتفاع عائدات صادرات التمور التونسية بـ4.4 بالمئة
ارتفاع العجز المالي في ألمانيا العام الماضي إلى 119.1 مليار يورو

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4nc39KY
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

أسطول الصمود المغاربي يستعد للإبحار من تونس نحو غزة لكسر الحصار

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

 

تونس في 07 سبتمبر /قنا/ تشهد العاصمة التونسية منذ أيام حراكا شعبيا وإعلاميا وسياسيا متسارعا، مع اقتراب موعد انطلاق "أسطول الصمود المغاربي" يوم الأربعاء 10 سبتمبر الجاري، من ميناء سيدي بوسعيد باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ما يقرب من 18 عاما.

ويمثل هذا الأسطول جزءا من مبادرة أوسع ضمن "أسطول الصمود العالمي"، الذي انطلق من ميناء برشلونة الإسباني نهاية أغسطس الماضي، قبل أن تلتحق به سفن أخرى من ميناء جنوة الإيطالي، فيما من المنتظر أن تلتقي هذه القوافل البحرية قبالة السواحل التونسية قبل التوجه نحو شواطئ غزة.

ويحمل هذا التحرك أبعادا إنسانية وسياسية ورمزية، في سياق سلسلة من المحاولات الدولية السابقة التي تهدف إلى كسر الحصار البحري على غزة، والذي يعتبره القانون الدولي حصارا جماعيا غير مشروع يستهدف أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في القطاع.

ويتميز أسطول الصمود المغاربي بمشاركة شخصيات تونسية وأجنبية وعربية، تضم حقوقيين ونقابيين وممثلين وبرلمانيين، بالإضافة إلى متطوعين من مختلف الأعمار.

ورغم أن المنظمين لم يحددوا بعد العدد النهائي للمشاركين، إلا أن الإعلانات المتواترة عن انضمام شخصيات جديدة تعكس زخما شعبيا متزايدا ورغبة جماعية في أن يكون للأسطول صدى دولي واسع.

ومن بين أبرز الأسماء المشاركة في الأسطول، النائب التونسي محمد علي، الذي صرح لوكالة الأنباء القطرية "قنا" بأن مشاركته "تمثل لحظة مشرفة" في مسيرته السياسية، مؤكدا أنها تأتي في إطار التزامه المستمر بدعم القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

كما يشارك ياسين القايدي، عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين التونسيين، ممثلا عن النقابة، حيث أكد في تصريحات لـ"قنا" أن المشاركة في الأسطول تعبر عن "امتداد طبيعي لرسالة الصحافة الحرة"، مشددا على أن الصحفيين لا يمكن أن يقفوا صامتين أمام الجرائم المرتكبة في غزة.

وأضاف "مشاركتنا ليست قرارا فرديا، بل هي امتداد طبيعي لرسالة الصحافة الحرة التي لا تعرف الخوف. لايمكن أن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يحدث في غزة من تقتيل وتجويع وحصار وقتل ممنهج لزملائنا الصحفيين الذين بلغ عددهم أكثر من 247 شهيدا".

وأعرب القايدي عن أمله في أن يتمكن الأسطول من الوصول إلى شواطئ غزة لإيصال ما يحمله من مساعدات إنسانية عاجلة.

وضمن هذا التحرك، شهد مقر جمع المساعدات في تونس توافد آلاف المواطنين يوميا، الذين عبروا عن تضامنهم من خلال تقديم أدوية ومواد غذائية وحليب أطفال، بالإضافة إلى مساهمات مالية، ونتيجة لهذا الدعم، تجاوز حجم المساعدات قدرة السفن على الاستيعاب، مما اضطر المنظمين إلى وقف استقبال المزيد من التبرعات.

ووفقا للسيد وائل نوار، عضو هيئة أسطول الصمود العالمي، فإن المساعدات المالية استخدمت في شراء السفن وتجهيزها بما يسمح بحمل أكبر قدر ممكن من الإمدادات، موضحا في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية "قنا" أن التحضيرات شملت تدريبات للمشاركين على العمل البحري والتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

 

وليست هذه المرة الأولى التي يحاول فيها متضامنون كسر الحصار المفروض على غزة عبر البحر، فقد سبق أن شهد العالم محاولات بارزة، من بينها أسطول الحرية (مايو 2010) الذي تعرض لهجوم دام من البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية، وأسفر عن مقتل عشرة ناشطين أتراك على متن سفينة "مافي مرمرة".

وعلاوة على ذلك، شهدت الفترة ما بين 2011 و2018 تنظيم قوافل بحرية متفرقة، تعرض معظمها للاعتراض أو المنع من الوصول إلى غزة.

وبناء على هذه التجارب السابقة، ترسخت لدى الناشطين قناعة بأن البحر قد يمثل السبيل الأكثر مباشرة للوصول إلى غزة، رغم ما ينطوي عليه من مخاطر.

ويواجه أسطول الصمود عدة تحديات حقيقية منها الاعتراض الإسرائيلي، حيث صرح مسؤولون إسرائيليون بأنهم سيتصدون للأسطول بالإضافة إلى وجود احتمالات لأعمال تخريب قد تستهدف السفن قبل انطلاقها أو أثناء الرحلة، ما يزيد من حجم التحديات التي تواجهها المبادرة فضلا عن المخاطر الطبيعية، مثل سوء الأحوال الجوية، الذي تسبب فعلا في تأجيل الموعد الأولي للإبحار.

ورغم هذه التحديات الكبيرة، فإن المنظمين والمشاركين يؤكدون جاهزيتهم لمواجهة مختلف السيناريوهات المحتملة، بما في ذلك الاعتقال أو حتى القصف ومع ذلك، يشددون على أن هدفهم يظل إنسانيا بحتا، لا يتجاوز إيصال الدواء والغذاء وحليب الأطفال إلى المحتاجين في غزة.

ويصف المراقبون هذه المشاركة بأنها رمزية كبرى، لأنها تعكس تضامنا عالميا عابرا للحدود مع غزة.

وفي هذا الإطار، قال لؤي الشارني، أحد المشاركين في الأسطول لـ"قنا" " إن غزة تعيش منذ أكتوبر 2023 القتل والحصار والجوع، وهذه محاولة جديدة لكسر الحصار، ولأول مرة تشارك عشرات السفن وعدد كبير من المتضامنين للوصول إلى غزة وإيصال المساعدات".

و تعكس مشاركة نواب وبرلمانيين وشخصيات عامة من مختلف الدول رسالة قوية تؤكد أن القضية الفلسطينية لا تزال تحتفظ بمكانتها المركزية.

وقد دعت هيئة تنظيم وتسيير الأسطول إلى حضور جماهيري كثيف يوم الإبحار، لتحويل الانطلاقة إلى مناسبة وطنية وشعبية كبرى تجسد دعم التونسيين للقضية الفلسطينية.

وبحسب الجدول المعلن، ستلتقي القافلة المغاربية مع نظيراتها الإسبانية والإيطالية في المياه الدولية قبالة تونس يوم 10 سبتمبر الجاري، قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة.

ويأمل المنظمون أن يتمكن الأسطول من الوصول خلال أيام قليلة إلى شواطئ القطاع، رغم التهديدات الإسرائيلية.

ويمثل أسطول الصمود المغاربي والعالمي واحدا من أبرز التحركات التضامنية الدولية في السنوات الأخيرة، سواء من حيث حجم المشاركة أو الرمزية السياسية والإنسانية.

وبينما يستعد المشاركون لمختلف الاحتمالات، تبقى الأنظار مشدودة إلى البحر الأبيض المتوسط، مترقبة مصير هذه المبادرة التي قد تفتح فصلا جديدا في تاريخ محاولات كسر الحصار عن غزة.

ورغم أن التحدي الأكبر يكمن في مواجهة آلة عسكرية لا تتورع عن استخدام القوة، إلا أن المشاركين يؤكدون أنهم يحملون في مقابل ذلك سلاحا لا يقل قوة وأهمية، يتمثل في صوت الضمير الإنساني.

تقارير

غزة

تونس

الصمود المغاربي

الحصار

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.