Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني
الأردن يدين الاعتداء الإيراني على قطر ودول الخليج العربي
مصر تؤكد على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية
الأمانة العامة لمجلس الوزراء تعتمد العمل عن بعد في جميع الوزارات والأجهزة الحكومية
ولي العهد السعودي يبحث مع رئيس وزراء باكستان تطورات الأوضاع في المنطقة

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/44m5hJJ
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

فيضانات تكساس.. جرس إنذار لتعزيز أنظمة الإنذار المبكر

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 10 يوليو /قنا/ كشفت فيضانات تكساس المدمرة التي ضربت الولاية في وقت سابق من الشهر الحالي عن ثغرات خطيرة في أنظمة الإنذار المبكر بالولاية، فلم تكن تلك الفيضانات مجرد كارثة طبيعية، بل كانت جرس إنذار من أجل إعادة التفكير في كيفية مواجهة التحديات المناخية، بما يشمل التركيز على أنظمة الإنذار المبكر، باعتبارها خط الحماية والدفاع الأول لحياة الملايين من البشر.

وفي استجابة عاجلة لتداعيات هذه الفيضانات التي تسببت بمقتل أكثر من مائة شخص وفقدان نحو عشرين آخرين وخسائر اقتصادية قدرت بنحو 20 مليار دولار، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة "الكارثة الكبرى" في تكساس، لضمان حصول فرق الإنقاذ هناك على الموارد التي تحتاجها فورًا، ووصف الفيضانات بأنها "مأساة لا تُصدق".

لكن مسؤولين محليين من الحزب الجمهوري في الولاية وجهوا انتقادات لهيئة الأرصاد الجوية الوطنية، محمّلين إياها مسؤولية عدم إطلاق التحذيرات اللازمة وعدم تقديم تنبؤات دقيقة قبل وقوع الفاجعة، وذلك في ظل خفض ميزانيتها ضمن سياسة التقشف التي ينتهجها الرئيس ترامب.

وقالت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض: "كان الناس نائمين في منتصف الليل عندما وقع الفيضان. كان ذلك قضاءً وقدرًا؛ وليس خطأ الإدارة أن الفيضانات ضربت المنطقة في حينها". وأضافت ليفيت أن أي لوم يُلقى على الرئيس ترامب بسبب التنبؤ بالفيضانات هو "كذبة واهية".

لكن جماعات حماية البيئة بالولايات المتحدة أشارت إلى أن خفض التمويل كان بمثابة ضربة موجعة للوكالات الفيدرالية المكلفة بالتنبؤ بالكوارث الطبيعية والاستجابة لها، مثل فيضانات تكساس، كما لفتت إلى نقص في أعداد خبراء الأرصاد الجوية وغيرهم من موظفي الدعم في العديد من المكاتب.

لكن مسؤولين بالإدارة الأمريكية رفضوا الربط بين التخفيضات وكارثة الفيضانات، كما رفضوا أيضًا مزاعم عن نقص الموظفين في الهيئة، مشيرين إلى تعيين خبراء تنبؤات جوية إضافيين في عدد من المكاتب الميدانية بالولاية، وأفاد اتحاد موظفي الهيئة بأن المكاتب مزودة بالموظفين الكافين، لكنها تفتقر إلى بعض الوظائف الرئيسية، مثل وظيفة خبير أرصاد جوية مُصممة للتنسيق مع مديري الطوارئ المحليين. ويُعد شهر يوليو ذروة موسم الفيضانات المفاجئة في الولايات المتحدة، وتُعرف منطقة وسط تكساس بـ"ممر الفيضانات المفاجئة" نظرًا لاجتماع مكونات الرطوبة الاستوائية والعواصف البطيئة غالبًا فوق التضاريس الجبلية هناك.

وكانت تكساس قد تعرضت لهطول أمطار غزيرة بشكل مفاجئ في الرابع من يوليو الجاري، تعادل كمية الأمطار لشهور عدة ، خلال ساعات فقط، حيث ارتفع منسوب المياه بسرعة قياسية وصلت إلى حوالي 8 أمتار خلال 45 دقيقة، الأمر الذي تسبب في جرف المنازل والمركبات، مما يُعد من أكبر الفيضانات في تاريخ الولاية، وقد أوضحت السلطات المختصة هناك أن هذه الفيضانات ليست ظاهرة جديدة، لكن التغير المناخي المتزايد بفعل الأنشطة البشرية جعلها أكثر حدة وتكرارًا، وقد حذرت التقارير الرسمية من أن سرعة الفيضانات وشدتها كانا صادمين وغير متوقعين، ما يستوجب مراجعة شاملة لخطط الاستعداد لمواجهة هذه الكوارث.

ويقول العلماء إن تقنيات التنبؤ بالطقس الحالية تستطيع معرفة احتمال هطول أمطار شبه قياسية في منطقة معينة قبل يوم واحد تقريبًا، ولكن معرفة كمية الأمطار بدقة وفي أي جزء من حوض تصريف نهر معين فوق التضاريس الجبلية يجعل التنبؤ بالفيضانات أكثر صعوبة، ويوضح العلماء أن  تغير المناخ أدى إلى زيادة وتيرة الفيضانات الشديدة وجعلها أكثر ضررا من خلال خلق أنماط الطقس الأكثر دفئا ورطوبة، وأرجع خبراء الطقس والمناخ هذه الفيضانات إلى اندفاع تيارات هوائية حارة ورطبة بشكل كبير قادمة من خليج المكسيك، ما أدى إلى ضخ كميات هائلة من بخار الماء إلى الطبقات القريبة من سطح الأرض، بينما كانت هناك على الجانب الآخر، كتلة هوائية باردة قادمة من الشمال في الطبقات العليا من الجو، فحدث تصادم بين الكتلتين مما أدى إلى توليد اضطرابات جوية عنيفة، حضر معها تكوين سحب ركامية عملاقة ذات امتداد رأسي عال، ترافق مع عواصف رعدية شديدة وأمطار غزيرة في فترات قصيرة، والتي أحدثت فيضانات مفاجئة وارتفاعاً سريعاً في منسوب المياه.

وتعكس هذه الفيضانات، التي صنفت من بين أقوى حالات عدم الاستقرار الجوي التي شهدتها المنطقة، تأثير عوامل محلية إلى جانب التباطؤ في مواجهة تغير المناخ وضرورة تعزيز الخطط الوقائية والتأهب للأحداث الطبيعية المفاجئة، خصوصًا مع استمرار التشبع المائي وسلسلة العواصف المتوقعة خلال الأيام المقبلة.

ويقول الخبراء إن الحيلولة دون تكرار هذه الكارثة، يفرض على تكساس تبني نهج إبداعي ومتكامل لتطوير أنظمة الإنذار المبكر، بما يشمل دمج الذكاء الاصطناعي في تحليل كميات هائلة من بيانات الطقس في الوقت الفعلي، مما يتيح التنبؤ الدقيق بالفيضانات قبل ساعات أو حتى أيام من وقوعها، وأضافوا أنه لابد من نشر أجهزة استشعار متطورة متصلة بشبكات إنترنت الأشياء، لمراقبة مستويات الأمطار والأنهار لحظيًا، مع أنظمة صيانة ذاتية تعمل بالطاقة الشمسية، وتطوير تطبيقات ذكية ترسل تحذيرات مخصصة بناءً على موقع المستخدم، مع دعم اللغات المتعددة لضمان وصول الرسائل إلى جميع الفئات، بما في ذلك الأقليات والمناطق النائية، كما يتطلب الأمر إطلاق حملات توعية لتعليم السكان كيفية الاستجابة للتحذيرات، مع تدريبات محاكاة دورية لتعزيز الجاهزية، وإنشاء مركز إقليمي مشترك لإدارة الكوارث يربط بين تكساس والولايات المجاورة لتبادل البيانات والموارد بسرعة.

ويؤكد الخبراء أن القيام بمثل هذه الخطوات على الفور من شأنه تحويل تكساس من ولاية تعاني من الكوارث إلى نموذج عالمي للجاهزية والصمود، قبل أن تدق الأمطار والفيضانات ناقوس الخطر من جديد.

 

فيضانات تكساس

أنظمة الإنذار المبكر

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.