Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
موريتانيا تدين بشدة الاعتداءات الإيرانية على قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين والأردن
الجزائر تدعو لضبط النفس وتجنيب منطقة الخليج مظاهر انعدام الأمن والاستقرار
أمين عام الأمم المتحدة يدعو لخفض التصعيد ووقف فوري للأعمال العدائية في الشرق الأوسط
ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي
ولي العهد السعودي والمستشار الألماني يبحثان الاعتداءات الإيرانية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/43gylSq
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

اليوم الدولي لقوات حفظ السلام... جهود مضنية لتعزيز مستقبل السلام العالمي

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 29 مايو /قنا/ شكلت عبارة "إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب" الواردة في ديباجة ميثاق الأمم المتحدة، أول المفاهيم الدافعة والهادفة لإنشاء المنظمة الدولية الأهم في العالم عام 1945، وسط التحديات الهائلة التي خلفها دمار الحربين العالميتين الأولى والثانية، فكان من أهم أدوارها منذ التأسيس، الحيلولة دون تفاقم النزاعات وتحولها إلى حروب، بجانب الإسهام في استعادة السلام عقب اندلاع النزاعات المسلحة، وتعزيز السلام الدائم في المجتمعات التي تخلصت من الصراعات.

     وعلى مدى ثمانية عقود تقريبا، أحدثت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تغييرا ملموسا في عدة مجتمعات فرقتها الحروب والنزاعات في القارات الست، وكان وجودهم، في كثير من الأحيان، منقذا للحياة وحائطا لصد الاعتداءات وعاملا رئيسيا في تثبيت التفاهمات وسط سياقات سياسية وأمنية وجهود مضنية لتغيير الصراعات نحو عملية مستدامة للسلام الدائم.

ويركز الاحتفال الدولي بجهود قوات حفظ السلام في الـ29 من مايو هذا العام على تفعيل شعار "مستقبل حفظ السلام"، واستعراض المساهمات القيمة التي قدمها حفظة السلام من القوات العسكرية والشرطة والمدنيين، وتكريم أكثر من 4,400 من حفظة السلام الذين فقدوا أرواحهم في سبيل قضية السلام، بما في ذلك 57 فردا في عام 2024 وحده.

    واليوم، يخدم أكثر من 68,000 من المدنيين والعسكريين وأفراد الشرطة في 11 بعثة من بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، وهم يواجهون تحديات معقدة أفرزتها التفاعلات الجيوسياسية وسط عالم متغير وصراعات متزايدة على الأرض والمياه فضلا عن خلافات إثنية وصراعات عرقية تؤججها جهات سياسية وأنظمة استبدادية تستعين بعضها بقوات مرتزقة عابرة للحدود لتحقيق أهدافها ولو على حساب أرواح الشعوب.

ومنذ التسعينيات، تضطلع الأمم المتحدة بدور رئيسي في عمليات حفظ السلام، بينها نزاعات ناجمة عن الحرب الباردة، وحروب دموية مثل البوسنة والهرسك وكوسوفو والسلفادور وغواتيمالا وليبيريا وموزمبيق وسيراليون وبوروندي والكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وإريتريا وكمبوديا وتيمور الشرقية ولبنان، ونزاعات منذ مطلع الألفية الجديدة أججتها التدخلات العسكرية مثل أفغانستان والعراق، فضلا عن نزاعات جديدة في السنوات الاخيرة ما زالت تفتقر للجهود الأممية المتكاملة مثل السودان وجنوب السودان وهايتي ومالي.

    وإدراكا للحاجة إلى تعزيز قدرة الأمم المتحدة على استباق تحديات بناء السلم والاستجابة لها بفعالية، وافقت القمة العالمية لعام 2005 بموجب القرار 1645على إنشاء لجنة معنية ببناء السلم، لتنسيق جهود الجهات الفاعلة ذات الصلة، وتقديم المشورة بشأن استراتيجيات متكاملة لبناء السلم والتعافي بعد انتهاء النزاعات، وحشد الموارد، وضمان تمويل مستدام لهذه الأنشطة، فضلا عن تطوير أفضل الممارسات بالتعاون مع الجهات السياسية والأمنية والإنسانية والإنمائية.

وترتكز خطط منع نشوب النزاعات على تفعيل مفهومي "الدبلوماسية الوقائية" و"نزع السلاح" بوصفهما تدبيرين وقائيين وركيزتين رئيسيتين في جهود منع تصاعد النزاعات وتحولها إلى صراعات مسلحة، ومنع تكرارها، حيث تشير "الدبلوماسية الوقائية" إلى التدابير المتخذة للحيلولة دون اندلاع النزاعات أو تحولها إلى صراعات، وتتجسد هذه التدابير في أشكال متعددة، مثل الوساطة أو التفاوض.

     ويعتبر "نزع السلاح" تدبيرا أساسيا في جهود الدبلوماسية الوقائية، حيث يهدف إلى الحد من انتشار الأسلحة الصغيرة في المناطق المهددة بالنزاعات، وقد ساهم نزع سلاح القوات المقاتلة والتخلص من المخزونات القديمة بنزع فتيل الأزمات وتفادي استخدامها في أي نزاعات مستقبلية.

     ويمثل الإنذار المبكر عنصرا جوهريا في جهود الوقاية، إذ تراقب الأمم المتحدة التطورات في مختلف أنحاء العالم عن كثب لاكتشاف التهديدات التي قد تعرض السلم والأمن الدوليين للخطر، مما يمكن مجلس الأمن والأمين العام من اتخاذ إجراءات استباقية.

ويمثل وجود المبعوثين الخاصين وممثلي الأمين العام للأمم المتحدة باعثا أساسيا في إنفاذ جهود الوساطة والدبلوماسية الوقائية حول العالم، في بؤر التوتر بما يحول دون تفاقم الأوضاع.

     وتعقب عمليات الدبلوماسية الوقائية ونزع السلاح، تعزيز مفهوم "سيادة القانون" على الصعيدين الوطني والدولي، فهو يمثل ركيزة أساسية في مهام الأمم المتحدة، وشرطا جوهريا لإحلال السلم الدائم عقب النزاعات، وضمان الحماية الفعالة لحقوق الإنسان، وتعزيز التقدم الاقتصادي والتنمية المستدامة، بما يتضمنه هذا المفهوم من مبدأ خضوع الجميع، أفرادا ومؤسسات وأنظمة، للمساءلة أمام قوانين معلنة تطبق بعدالة على الجميع، ويفصل فيها باستقلالية.

     وعلى مر العقود، اضطلع مجلس الأمن بموجب الميثاق، بالتدخل لحل النزاعات عندما يتلقى المجلس شكوى بشأنها، فيبادر بالتوصية أولا لحث الأطراف على التوصل إلى اتفاق عبر الوسائل السلمية، لكنه يتدخل بإصدار توجيهات حينما يؤدي النزاع إلى اندلاع القتال، وينشر عمليات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لتخفيف التوترات في المناطق المضطربة، والفصل بين القوات المتعارضة، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام مستدام عقب التوصل إلى تسويات.

وقد يتخذ المجلس قرارات بفرض عقوبات اقتصادية أو اللجوء إلى العمل العسكري الجماعي، فحسب قرارها "الاتحاد من أجل السلام" الصادر في نوفمبر 1950، يحق للجمعية العامة اتخاذ إجراءات إذا تعذر على مجلس الأمن التحرك نتيجة اعتراض أحد أعضائه الدائمين، وذلك في حال ظهور تهديد للسلم أو خرق له أو ارتكاب عمل عدواني.

    ومن أهم دواعي التدخل العسكري، الحيلولة دون وقوع الإبادة الجماعية أو وقف تمدد الفظائع الإنسانية وعمليات التطهير العرقي، وهذا ما كرسته  المادة الأولى من اتفاقية منع الإبادة الجماعية، فيتم حشد الجهود اللازمة واتخاذ التدابير المناسبة، بتعزيز قدرة الأمم المتحدة على منع وقوع هذه الجرائم، بما في ذلك منع التحريض عليها، وإرسال قوات دولية ضامنة لوقف هذه الممارسات.

     ولأن أغلب ضحايا النزاعات هم من النساء والأطفال الذين يشكلون عادة نحو 90% من الضحايا، قررت الأمم المتحدة في مارس 2022 تعزيز بعثات حفظ السلام بنشر النساء ضمن بعثاتها من الشرطة والعسكريين والمدنيين بهدف تسهيل حماية المدنيين وتنسيق الخدمات اللوجستية والاتصالات، فكانت نسبتهن نحو 30 % من الموظفين المدنيين في عمليات حفظ السلام.

وعلى صعيد متصل، أقر مجلس الأمن من خلال القرار 1325 بشأن المرأة والسلام والأمن، بأن إشراك المرأة في عمليات صنع القرار يمكن أن يعزز فرص تحقيق سلم مستدام، فتبنى مجلس الأمن سلسلة من القرارات التي تركز على هدفين رئيسيين: تعزيز مشاركة المرأة في صنع القرار، وإنهاء العنف الجنسي والإفلات من العقاب.

     ومنذ عام 1999، أضحى مجلس الأمن ينتهج مقاربة منهجية لحماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، باعتبارها قضية تؤثر في السلم والأمن الدوليين. وأرسى المجلس إطارا قويا، وزود الأمين العام بأدوات تمكنه من التصدي للانتهاكات المرتكبة ضد الأطفال.

من جانبها، ساهمت دولة قطر بالتدخل عبر مبادرات السلام في دعم جهود الأمم المتحدة وحل كثير من النزاعات الدولية، وبفضل وساطاتها الناجحة على صعيد التسويات ودبلوماسية التفاوض، حازت سمعة عالمية متميزة وكانت محل ثقة مختلف الأطراف، مثل توقيع اتفاق الدوحة للسلام في أفغانستان بين الولايات المتحدة الأمريكية وطالبان في فبراير 2020، إلى جانب مساهمتها في حلحلة أزمات إقليمية مثل النزاع بين السودان وتشاد، والنزاعات الحدودية بين جيبوتي وإريتريا.

وعدا ذلك، فإن لدولة قطر مساهمات متميزة كانت محل إشادة دولية في تمويل الميزانية العادية وعمليات حفظ السلام، بالإضافة لذلك، تقدم دولة قطر تبرعات مالية ومساهمات طوعية للعديد من صناديق وبرامج الأمم المتحدة، فشملت أكثر من 41 هيئة أو كيانا تابعا للأمم المتحدة.

     ورغم النجاحات الكبيرة على مدى مسيرتها الممتدة لعقود، فإن بعثات السلام التابعة للأمم المتحدة تواجه العديد من التحديات من أجل مواصلة بذل الجهود اللازمة لمنع وقوع فظائع إنسانية ضمن حدود عمل فرقها العسكرية والأمنية.

وفي هذا السياق، أكدت دولة قطر خلال اجتماع للأمم المتحدة في نيويورك في الـ 12 من نوفمبر 2024، أن إصلاح بعثات حفظ السلام والاستجابة للتحديات الكبيرة التي تواجهها، بما في ذلك التهديدات الإقليمية، وتأثيرات تغير المناخ، والتضليل الإعلامي، ونقص التمويل وغيرها من التحديات، لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تعزيز العمل المتعدد الأطراف.

جاء ذلك في بيان الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول (البند 51) المعنون بـ"الاستعراض الشامل لكامل مسألة عمليات حفظ السلام من جميع جوانبها"، حيث أكد البيان أن عمليات حفظ السلام تمثل أداة رئيسية لا غنى عنها لصيانة وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، مضيفا أن دولة قطر ظلت ملتزمة بدعم جهود بعثات حفظ السلام الدولية، من خلال مشاركتها المباشرة في قواتها، ومساهمتها في دعم ميزانياتها، والمشاركة في جهود إصلاحها، كونها تمثل إحدى أولويات السياسة الخارجية لدولة قطر.

     وأعرب البيان عن اعتزاز دولة قطر بانضمامها المبكر لإعلان الالتزامات المشتركة لمبادرة الأمين العام للأمم المتحدة المسماة "العمل من أجل حفظ السلام"(A4P)، لافتا إلى أن إعلان الالتزامات المشتركة يمثل توافقا دوليا بارزا بشأن تعزيز بعثات حفظ السلام، وتوفير الحماية لحفظة السلام، وللمدنيين.

 

 

 

 

 

عام

اليوم الدولي لقوات حفظ السلام

تقرير

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.