Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الرئيسان الإماراتي والتركي يبحثان هاتفيا التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد الكويتي والرئيس الأمريكي يبحثان آخر تطورات الهجوم الإيراني على الكويت
إيران تعلن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي
مطار البحرين الدولي يتعرض لهجوم بطائرات مسيرة
وزارة الداخلية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة جراء الهجوم الإيراني

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3RI9obV
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

نقص التمويل معضلة تواجه وكالات الأمم المتحدة في مجال المساعدات الإنسانية حول العالم

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 30 أبريل /قنا/ في أحد أبرز تداعيات تراجع التمويل العالمي، أعلن برنامج الأغذية العالمي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن خفض كبير في نشاطهما الإنساني على مستوى العالم، وسط توقعات بانخفاض تمويل المانحين للعام 2025 بنسبة 40 في المئة مقارنة بالعام الماضي لتبلغ 6,4 مليار دولار أمريكي.

ويعد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أكبر منظمة إنسانية في العالم تقوم بإنقاذ الناس في حالات الطوارئ وتستخدم المساعدة الغذائية لتمهيد السبيل إلى السلام والاستقرار والازدهار، من أجل الأشخاص الذين يتعافون من النزاعات والكوارث وآثار تغير المناخ.

وفي رسالة موجهة إلى مجلس الأمن الدولي، كتب ستيفن أومولو مساعد المديرة التنفيذية في برنامج الأغذية العالمي الذي يمثل ذراع الأمم المتحدة لمكافحة الجوع، "نشعر بالقلق إزاء عدم وجود أي بوادر تحسن في الوضع"، مشيرا إلى التدابير الإضافية التي يتعين اتخاذها للتكيف مع هذا الواقع المالي الجديد.

   وأضاف أومولو "بعد سلسلة من الاجتماعات التي عرض فيها فريق القيادة جميع جوانب وضعنا، خلصنا إلى أن برنامج الأغذية العالمي يجب أن يخفض قوته العاملة العالمية بنسبة تراوح بين 25 و30 بالمئة، مما قد يؤثر على ما يصل إلى ستة آلاف وظيفة مع الاستعدادات الجارية للعام 2026". وأشار المسؤول الأممي إلى أن هذا التحول الهيكلي الضروري للحفاظ على الموارد لدعم العمليات الحيوية، سيؤثر على جميع المناطق الجغرافية والأقسام والمستويات في المنظمة.

    من جهته، أبلغ المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي مجلس الأمن الدولي في مسعى لإيجاد حل لمعضلة التمويل، أنه يخشى أن تضطر الوكالة، بعد مراجعة داخلية، إلى تقليص قدرتها بنحو 30 بالمئة.

وأشار غراندي إلى أن المساهمة الأمريكية في السنوات الأخيرة مثلت نحو 40 بالمئة من الميزانية، أي ما يعادل نحو ملياري دولار سنويا، وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تلقت حتى الآن نحو 350 مليون دولار من واشنطن، وتحاول إقناع الإدارة الأمريكية بالإفراج عن 700 مليون دولار إضافية تم تجميدها.

   وأضاف غراندي "إذا استمر هذا الوضع، فلن نتمكن من إنجاز المزيد بموارد أقل. كما قلت مرارا، ستتراجع إنجازاتنا مع ضعف الموارد. نحن بالفعل ننجز أقل بموارد أضعف".

وتوظف مفوضية اللاجئين في الأمم المتحدة أكثر من 18 ألف شخص في 136 دولة، حوالي 90 بالمئة منهم يعملون في الميدان.

وحذر غراندي من أنه "سيكون هناك عدد أقل من المكاتب، وعدد أقل من البرامج، وعدد أقل من العمليات"، بدون أن يتمكن من تحديد العدد الدقيق في هذه المرحلة.  

إلى جانب ذلك، تشعر عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة في ظل مخاوف التمويل، بتأثير التخفيضات الجذرية في مساهمات المانحين، وخصوصا من الولايات المتحدة أكبر الداعمين لعملها، ما أجبرها على تقليص العمليات الحيوية لملايين الأشخاص في أنحاء العالم.

ووفقا لوكالات الأمم المتحدة، فإن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت قد ألغت 83 بالمئة، أي "عشرات المليارات من الدولارات"، من برامج الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي كانت تدير وحدها ميزانية سنوية قدرها 42,8 مليار دولار، أي 42 بالمئة من المساعدات الإنسانية الموزعة في أنحاء العالم.

وفي ذات الإطار يتعامل برنامج الأغذية العالمي ووكالات أخرى من الأمم المتحدة لمعالجة الأوضاع الإنسانية الناجمة عن الصراعات المسلحة على مستوى العالم، ومن أكبر هذه الأزمات التي تجابه المدنيين وأفرزت واقعا إنسانيا معقدا، الأزمة السودانية التي دخلت عامها الثالث، والوضع الكارثي لما نجم عن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ أكتوبر من العام الماضي.

وعن دور برنامج الأغذية العالمي في التعاطي مع الواقع الإنساني للصراع السوداني، قالت ساماثا شاتاراج منسقة الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي للسودان، إن الأزمة السودانية التي يتعامل معها البرنامج، تعد واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية تعقيداً وتحدياً على مستوى العالم.

وأضافت شاتاراج:" ما شهدته كان مفجعاً للغاية فهناك أجزاء شاسعة من المدينة قد دُمرت بالكامل ووصلت مستويات الجوع واليأس إلى معدلات قياسية، ومع ذلك، لا يزال الناس لديهم بعض الأمل. ونتوقع أن يحاول كثيرون العودة إلى منازلهم في الأشهر المقبلة، لكن احتياجاتهم الأساسية - بما في ذلك الغذاء - يجب أن تُلبى أولاً، وأضافت بدأنا مؤخراً توزيع المساعدات الغذائية لـ 100,000 شخص في جبل أولياء، جنوب الخرطوم، وهي منطقة معرضة بشدة لخطر المجاعة".

وبحسب منسقة الطوارئ في برنامج الأغذية العالمي للسودان، فإن البرنامج يهدف إلى الوصول إلى 7 ملايين شخص بحلول منتصف العام، مع التركيز بشكل أساسي على المناطق الـ 27 المصنفة كحالة مجاعة أو معرضة لخطر المجاعة، بالإضافة إلى المناطق المصنفة ضمن المستوى الرابع من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC 4) والبؤر الساخنة لسوء التغذية في عدد من ولايات السودان من معسكرات النزوح في الفاشر وفي جبال النوبة الغربية.  

وفي أحدث تقاريره، حذر برنامج الأغذية العالمي من نفاد كل المخزون الغذائي لدى البرنامج التابع للأمم المتحدة المخصص للأسر في غزة، وقام البرنامج بتوزيع آخر ما تبقى من مخزونه الغذائي على مطابخ الوجبات الساخنة في قطاع غزة، ومن المتوقع أن ينفد كل ما لدى هذه المطابخ من المواد الغذائية خلال الأيام القليلة المقبلة.

وعلى مدى أسابيع، كانت مطابخ الوجبات الساخنة هي المصدر الوحيد المتاح بانتظام لتوفير المساعدات الغذائية للسكان في غزة. ورغم أنها كانت تصل فقط إلى نصف عدد السكان وتوفر 25 بالمئة من الاحتياجات الغذائية اليومية، إلا أنها كانت بمثابة شريان الحياة لهم.

وفي السياق قال برنامج الأغذية العالمي، إنه منذ أكثر من سبعة أسابيع لم تدخل أي إمدادات إنسانية أو تجارية إلى غزة، مع استمرار إغلاق جميع المعابر الحدودية الرئيسية. وهذه هي أطول فترة إغلاق يشهدها قطاع غزة على الإطلاق، مما يفاقم أوضاع الأسواق والنظم الغذائية الهشة بالقطاع المحاصر.

وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة تصل إلى 1400 بالمئة مقارنة بفترة وقف إطلاق النار، كما تشهد السلع الغذائية الأساسية نقصا حادًا مما يثير مخاوف جسيمة بشأن التغذية بالنسبة للفئات الضعيفة، بما في ذلك الأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل والمرضعات وكبار السن، في الوقت الذي تقبع فيه أكثر من 116,000 طن متري من المساعدات الغذائية على حدود غزة، وهي الكمية التي تكفي لإطعام مليون شخص لمدة تصل إلى أربعة أشهر بحسب البرنامج الأممي، الذي ينتظر مع شركائه في مجال الأمن الغذائي الإذن للدخول بمجرد إعادة فتح المعابر بالقطاع المدمر.

برنامج الأغذية العالمي

مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.