Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الرئيسان الإماراتي والتركي يبحثان هاتفيا التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد الكويتي والرئيس الأمريكي يبحثان آخر تطورات الهجوم الإيراني على الكويت
إيران تعلن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي
مطار البحرين الدولي يتعرض لهجوم بطائرات مسيرة
وزارة الداخلية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة جراء الهجوم الإيراني

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3RBOyuJ
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

استثمارات الطاقة الشمسية في قطر.. نموذج للتحول الاقتصادي وتعزيز الاستدامة البيئية

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 27 أبريل /قنا/ تشهد دولة قطر تحولا نوعيا في قطاع الطاقة منذ العام 2022، يتوقع أن يتعزز بتدشين محطتي رأس لفان ومسيعيد للطاقة الشمسية الكهروضوئية، غدا الإثنين، مما يفتح الطريق أمامها للاعتماد على الطاقة المتجددة كركن أساسي في مزيج الطاقة الوطني، ويجسد التنوع الاقتصادي والالتزام بتحقيق الاستدامة البيئية وفقا لرؤيتها الوطنية 2030.

فمن خلال إضافة قدرة إنتاجية تبلغ 875 ميغاواط عبر محطتي رأس لفان، ومسيعيد للطاقة الشمسية، إلى جانب الطاقة المنتجة من محطة الخرسعة التي دخلت الخدمة عام 2022 بطاقة 800 ميغاواط، تقترب قطر من بلوغ قدرة إجمالية تقارب 1700 ميغاواط، بما يمثل خطوة متقدمة على طريق تحقيق هدف إنتاج 4000 ميغاواط من الطاقة الشمسية بحلول عام 2030، أي ما يعادل حوالي 30% من إجمالي الكهرباء المنتجة محليا.

ويمثل هذا الإنجاز مرتكزا أساسيا لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للطاقة المتجددة، واستراتيجية قطر للطاقة للاستدامة، الهادفة إلى زيادة مساهمة مصادر هذه الطاقة في مزيج الطاقة الوطني، مع التركيز على الطاقة الشمسية باعتبارها الخيار الأكثر جدوى في ظل الظروف المناخية المحلية.

ويواكب هذا التوجه العمل على تطوير البنية التحتية اللازمة لدمج الطاقة المتجددة في الشبكة الوطنية، وتوفير الحوافز المالية والتشريعية لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، بالإضافة إلى دعم البحث والتطوير في تقنيات تخزين الطاقة وتحسين كفاءة الألواح الشمسية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العالمية، فضلا عن دعم برامج التوعية المجتمعية، وتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التشغيل والصيانة وإدارة المشاريع الكبرى للطاقة المتجددة.

وضمن هذا التوجه، تواصل قطر للطاقة تطوير مشروع ضخم في منطقة دخان بقدرة إنتاجية تصل إلى 2000 ميغاواط، ليصبح من أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم، ومن المتوقع أن يدخل الخدمة قبل نهاية العقد الجاري، حيث أعلن سعادة المهندس سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ "قطر للطاقة"، في أوائل سبتمبر الماضي عن خطة لبناء هذه المحطة، التي ستضاف إلى محطات الخرسعة، ورأس لفان، ومسيعيد، ما سيرفع إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة الشمسية في قطر إلى 4000 ميغاواط بحلول عام 2030.

وتنبع أهمية المحطات الثلاث (الخرسعة، ومسيعيد، ورأس لفان) من حجم تقليل الانبعاثات المخطط أن يبلغ في المجمل نحو 28 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون على مدى عمرها التشغيلي، وهو ما ينسجم مع التزامات قطر بموجب الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، ومن كونها كذلك تعتمد على تقنيات متطورة مثل الألواح ثنائية الوجه التي تزيد الكفاءة بنسبة 15% مقارنة بالألواح التقليدية، وتتوفر على أنظمة تتبع أحادية المحور لتحسين زاوية امتصاص أشعة الشمس، مما يعزز الإنتاجية بنسبة تصل إلى 25%، وتستخدم الروبوتات لتنظيف الألواح ليلا باستخدام المياه المعالجة، وهو ما يقلل من فقدان الكفاءة بسبب تراكم الغبار.

في هذا الصدد، قال الدكتور حازم رحاحلة مدير وحدة الدراسات الاقتصادية بالمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا": "إن هذه المشاريع المتتالية تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن قطر لا تنظر إلى الطاقة المتجددة كخيار مرحلي، بل كخيار استراتيجي ضمن رؤيتها المتوازنة للتنمية الشاملة والمستدامة. فهي تمثل ركيزة توازن بين متطلبات النمو الاقتصادي وحماية البيئة، وتعكس إيمانا حقيقيا بأن الاستثمار في الطاقة النظيفة هو استثمار في المستقبل".

وأكد رحاحلة أنه بهذا النهج، ترسخ دولة قطر مكانتها كفاعل رئيسي وملتزم على خريطة الطاقة النظيفة العالمية، وهي على ما يبدو ماضية بكل ثقة نحو تحقيق أهدافها البيئية والتنموية بقدر عال من المسؤولية والريادة، مشيرا إلى أن إنشاء محطتي رأس لفان، ومسيعيد للطاقة الشمسية، على مساحة إجمالية قدرها 10 كيلومترات مربعة، وبتكلفة تصل إلى 2.3 مليار ريال، يجسد بوضوح جدية دولة قطر في تنفيذ استراتيجيتها الطموحة والمسؤولة في مجال الطاقة المستدامة.

وأوضح بقوله: "هذان المشروعان لا يعكسان فقط التزاما وطنيا، بل يرسخان أيضا مكانة قطر بين الدول الرائدة عالميا في مسار التحول نحو الطاقة النظيفة، بما ينسجم مع الجهود الدولية الرامية إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة".

ولفت إلى أن إضافة قدرة إنتاجية جديدة تبلغ 875 ميغاواط، يمثل قفزة نوعية في قدرات الدولة على توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية. فمنذ تدشين محطة الخرسعة في عام 2022 بطاقة إنتاجية بلغت 800 ميغاواط، وقطر تسير بخطى متسارعة لتعزيز هذا القطاع، حتى تمكنت خلال ثلاث سنوات فقط من مضاعفة قدرتها الإنتاجية، وهو إنجاز لافت في حد ذاته.

واعتبر الدكتور رحاحلة أن تبني الدولة لمشروع محطة دخان للطاقة الشمسية، الذي يعد من أكبر المشاريع على المستوى العالمي والمقرر إنجازه قبل عام 2030 بقدرة تصل إلى 2000 ميغاواط، يشكل أيضا خطوة جريئة ذات دلالة استراتيجية.

وتابع قوله: "يتوقع أن يرفع هذا المشروع مساهمة الطاقة الشمسية إلى نحو 30% من إجمالي القدرة التوليدية للكهرباء في الدولة، وسيجعل قطر تساهم منفردة في خفض الانبعاثات الكربونية بأكثر من 4.5 مليون طن سنويا".

ويتكامل هذا المسار مع مبادرات أخرى مثل مشروع "الأمونيا الزرقاء" في مسيعيد، الذي يستهدف التقاط وتخزين 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويا، ويعتمد جزئيا على الكهرباء المنتجة من الطاقة الشمسية.

كما تواصل قطر للطاقة المضي قدما في تطوير حلول مبتكرة لخفض الانبعاثات، من خلال تقنيات احتجاز الكربون وتخزينه، مستهدفة التقاط أكثر من 11 مليون طن سنويا من ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2035.

وتسهم الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الوطنية في مجالات التشغيل والصيانة وإدارة مشاريع الطاقة المتجددة، كذلك في تكريسه، فعدا عن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والتطور التكنولوجي والدعم المؤسسي، تولي قطر أهمية خاصة لبرامج التوعية المجتمعية لتشجيع الأفراد والشركات على تبني حلول الطاقة النظيفة.

وفي هذا السياق، أطلقت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء) خدمة "BeSolar" لتشجيع الأسر والمنشآت على تركيب الأنظمة الشمسية الصغيرة، مع تطبيق آلية "صافي الفوترة" التي تسمح للمشتركين ببيع الفائض من الكهرباء إلى الشبكة الوطنية، مما يخفض فواتير الاستهلاك.

كما تعمل مؤسسة قطر على مشاريع رائدة مثل "الشبكة الذكية للطاقة الشمسية"، التي ربطت مرافق متعددة بأنظمة كهروضوئية بقدرة 1.68 ميغاواط، إلى جانب إنشاء مركز مراقبة الطاقة لإدارة التوليد والاستهلاك.

أما على الصعيد الاقتصادي، فيتوقع مع تدشين هذه المحطات أن ينمو سوق الطاقة الشمسية في قطر بمعدل سنوي مركب يبلغ 15.5% حتى عام 2027، وفقا لمجموعة موردور إنتليجنس المتخصصة في أبحاث السوق والاستشارات، مدفوعا بالاستثمارات الحكومية والخاصة في المشاريع الكبرى، مما سيقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي الذي يشكل حاليا النسبة الأكبر في توليد الكهرباء، ويدعم تنويع مصادر الدخل الوطني ويحسن أمن الطاقة.

وفي المحصلة، تجسد استثمارات الطاقة الشمسية في قطر نموذجا متكاملا للتحول الاقتصادي والالتزام البيئي، وتعزز مكانة الدولة كرائد إقليمي في مجال الطاقة المتجددة، مع استمرارها في تطوير مشاريع ضخمة، وتبني سياسات داعمة وابتكارات تكنولوجية تضعها على مسار تحقيق أهدافها الطموحة في الاستدامة وتنويع الاقتصاد الوطني بحلول عام 2030 وما بعدها.

ويأتي هذا التحول في وقت شهد فيه سوق الطاقة الشمسية نموا متسارعا على مستوى العالم؛ فقد قفز توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية، وفقا لوحدة أبحاث الطاقة بمنصة الطاقة (مقرها الولايات المتحدة)، إلى مستوى قياسي جديد بلغ 2.13 ألف تيراواط/ساعة خلال عام 2024، مقابل 1.65 ألف تيراواط/ساعة في 2023.

كما استحوذت الطاقة الشمسية العام الماضي على نسبة 6.9% من مزيج توليد الكهرباء عالميا، مقارنة بنحو 5.6% في عام 2023.

استثمارات

الطاقة الشمسية

في قطر

نموذج

للتحول الاقتصادي

الاستدامة البيئية

رأس لفان

مسيعيد

أخبار ذات صلة
Qatar News Agency
أزمة الكهرباء في لبنان تدفع اللبنانيين إلى استخدام الطاقة الشمسية

بيروت في 05 أكتوبر /قنا/ يعاني لبنان من أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود في ضوء تخلف الحكومة عن سداد الديون.

05 أكتوبر 2022
Qatar News Agency
تقنية مبتكرة لألواح الطاقة الشمسية تخدم جماهير المونديال في استاد الثمامة

الدوحة في 27 نوفمبر /قنا/ يشهد استاد الثمامة، أحد الاستادات الثمانية لبطولة كأس العالم توظيف تقنية الألواح الشمسية المبتكرة "سن بايف"

27 نوفمبر 2022
Qatar News Agency
في خطوة لمستقبل مستدام.. قطر تعزز استخدام الطاقة المتجددة عبر إطلاقها خدمة "BeSolar"

الدوحة في 28 أغسطس /قنا/ تهتم الكثير من دول العالم بالطاقة الشمسية كمصدر للطاقة النظيفة الصديقة للبيئة، وتعتبر الخلايا الشمسية الضوئية الفوتوفولتية أسرع مصدر للطاقة نموا على الصعيد العالمي.

28 أغسطس 2024
Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.