Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الرئيسان الإماراتي والتركي يبحثان هاتفيا التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد الكويتي والرئيس الأمريكي يبحثان آخر تطورات الهجوم الإيراني على الكويت
إيران تعلن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي
مطار البحرين الدولي يتعرض لهجوم بطائرات مسيرة
وزارة الداخلية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة جراء الهجوم الإيراني

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/42AxIS3
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بمناسبة اليوم العالمي للتراث.. خبيرة آثار لـ قنا: متاحف قطر تولي أهمية قصوى لتراثها سواء فوق اليابسة أو المغمور بالمياه

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 17 أبريل /قنا/ يحتفي العالم في الثامن عشر من إبريل كل عام، باليوم العالمي للتراث أو اليوم العالمي للآثار والمواقع، حيث تم اقتراح الاحتفال بالتراث الثقافي والتاريخ المشترك وثقافات العالم في مثل هذا اليوم سنويا، من قبل منظمة المجلس الدولي للآثار والمواقع "ICOMOS" في عام 1982.

ووافقت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في مؤتمرها العام الثاني والعشرين المنعقد عام 1983 على هذا الموعد.. ومنذ ذلك الحين، تقوم منظمة ICOMOS باقتراح موضوع محدد للاحتفال السنوي بالتراث.

وتولي دولة قطر، من خلال متاحف قطر، أهمية قصوى لتراثها سواء فوق اليابسة أو المغمور بالمياه.

وفي هذا الصدد، أكدت الدكتورة وفاء سليمان، الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه في متاحف قطر في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، على أهمية البحر بالنسبة لدولة قطر، والذي طالما شكل لها امتدادا للحياة الثقافية والاقتصادية، مما جعلها ضمن الشبكة التجارية منذ العصور القديمة وفضاء لتلاقح الثقافات والحضارات، منوهة إلى أن قطر تتمتع بموقع استراتيجي في بحر الخليج العربي، بوأها مكانة هامة وساهم في نشوء عدة مستوطنات ساحلية منذ العصور القديمة من قبيل موقع الزبارة الأثري الذي تم تسجيله ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي عام 2013، وهو شاهد على أن هذه المدينة كان لها دور في تجارة اللؤلؤ خلال القرن الثامن عشر الميلادي. بالإضافة إلى أن كتب الرحالة الجغرافيين، أسهمت في توثيق دور البحر وما يمثله من دور حيوي، مما يعطينا استنتاجا بأن في أعماق المياه الإقليمية لقطر مخزونا أثريا هاما جدا، وهو جزء لا يتجزأ من التراث على اليابسة، ويمثل جزءا من الذاكرة.

وأكدت على جهود متاحف قطر واهتمامها بهذا النوع من التراث، إذ صادقت في العاشر من نوفمبر من عام 2023، على اتفاقية حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، مشددة في الوقت نفسه، على حرص متاحف قطر على أن تكون جزءا فاعلا في الجهود الدولية المبذولة في هذا المجال، بوصف هذا التراث جزءا لا يتجزأ من التراث الإنساني المشترك.

وتحث الاتفاقية الدول على اتخاذ جميع التدابير المناسبة لحماية التراث المغمور بالمياه، بما في ذلك مكافحة النهب والاستغلال التجاري والاتجار غير المشروع أو الاستعادة غير الأخلاقية للتراث الثقافي المغمور بالمياه.

ولفتت الدكتورة وفاء سليمان، إلى أن هناك عدة مبادرات لإدارة الآثار بمتاحف قطر، وأبحاثا وبرامج أبحاث دولية واتفاقيات مع جامعات أجنبية ومعاهد مختصة بالآثار البحرية، ووجود بعثات أجنبية أنجزت برامج تتمثل في مسوحات أثرية واكتشاف العديد من المواقع الأثرية الهامة، حيث إن هذه المسوحات نتجت عنها عملية جرد وتوثيق منهجية وشاملة لكل المكتشفات الأثرية المغمورة بالمياه والتي تتمثل أساسا في بقايا حطام السفن، إذ تم إحداث قاعدة بيانات رقمية تحتوي بالأساس على أكثر من 70 موقعا أثريا مغمورا بالمياه، بهذا الخصوص.

وأضافت بأن هناك مواقع ساحلية أصبحت اليوم مغمورة جراء التأثيرات المناخية، إلى جانب المصائد البحرية المنتشرة على طول السواحل القطرية، وهذه خاصية من خصوصيات المشهد البحري القطري. إذ يزداد الاهتمام بهذا النوع من التراث والاعتناء به، خصوصا بعد المصادقة على اتفاقية اليونسكو لعام 2001 في حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، والتي تتضمن جملة من المبادئ الأساسية تعزز حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه بالنسبة لكل الدول المصادقة عليها.

وتعرف اليونسكو التراث الثقافي المغمور بالمياه في المنطقة العربية بأنه "جميع آثار الوجود الإنساني ذات الطابع الثقافي أو التاريخي أو الأثري والتي ظلت مغمورة بالمياه جزئيا أو كليا، بشكل دوري أو متواصل، لمدة 100 عام على الأقل، مثل: المواقع والهياكل والمباني والمصنوعات اليدوية والرفات البشرية، إلى جانب سياقها الأثري والطبيعي؛ والسفن أو الطائرات أو المركبات الأخرى أو أي جزء منها أو حمولتها أو محتوياتها الأخرى، بالإضافة إلى سياقها الأثري والطبيعي؛ وثالثا. كائنات ذات طابع ما قبل التاريخ"، حيث يتعلق هذا التعريف في المقام الأول بالعمر والظروف البيئية للرواسب، أي أن البقايا يجب أن تكون موجودة كليا أو جزئيا.

بخصوص اهتمام متاحف قطر بهذا التراث، أكدت الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه في متاحف قطر، أن متاحف تعمل حاليا على وضع خطة شاملة تهدف إلى تطوير التراث في كل جوانبه: العلمية، التقنية، القانونية، والمحافظة والترميم والصيانة، فضلا عن الجانب المهم، وهو التثمين، حيث إن الجانب العلمي يكمن في تعزيز المعرفة والبحث الأثري، وله أهمية قصوى. إذ إن كل قطعة غارقة تحت المياه، تحمل في طياتها قصة تحكي التبادل التجاري، والطرق التجارية، ونمط الحياة البحرية بقطر في الماضي.

وأشارت إلى أن هذا الأمر (تثمين التراث المغمور)، يتأتى بتعزيز المعرفة والبحث الأثري ودعم البحث والاستكشاف ودعم البرامج البحثية سواء بالتعاون مع جهات وطنية أو في إطار التعاون الدولي.

ونوهت الدكتورة وفاء سليمان، إلى أن الحماية القانونية، يكمن دورها في مواءمة التشريعات الوطنية مع محتوى الاتفاقية والمبادئ الأساسية، أما التوثيق الرقمي فيتجلى في تطوير قاعدة بيانات وجمع المعلومات وأرشفتها.

وشددت أيضا على أهمية التنمية السياحية، وذلك بتطوير برامج سياحية مستدامة تتمثل في تحويل هذه المواقع المغمورة إلى وجهات ثقافية سياحية تساهم في تنمية الاقتصاد المحلي، ودعم الشراكات والتعاون، بتطوير علاقات دولية مع مؤسسات بحثية وجامعات وتطوير برامج بحث مشتركة، وتبادل الخبرات والمعارف. والاستفادة من بعض التجارب في العالم المتعلقة بتطوير السياحة لهذه المناطق.

وعلى المستوى المحلي، دعت الخبيرة في التراث الثقافي المغمور بالمياه إلى دعم التنسيق بين الجهات الحكومية ومتاحف قطر، وتضافر الجهود وإقامة شراكات مع القطاع الخاص والمجتمع المدني.

إلى ذلك، كشفت أن متاحف قطر، تسعى بالتعاون مع المؤسسات التعليمية والجامعية إلى دمج بعض المواضيع التي تتعلق بالآثار البحرية، والتراث البحري، ضمن المناهج التعليمية من أجل تأمين هذا التراث واستمراريته للأجيال القادمة، حتى يكون هناك رصيد من الكوادر القطرية المختصة في هذا المجال، وتنظيم معارض وورش عمل.

وقالت: "في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمواقع والآثار، فإن متاحف قطر بصدد تنظيم يوم مفتوح في الثالث من مايو المقبل، تسبقه ورشة تدريبية مخصصة لتدريب الغواصين على توثيق التراث الثقافي المغمور بالمياه، وإشراكهم في العمل الميداني تحت الماء، حيث سيكون هناك برنامج متكامل (تحسيسي توعوي) في إطار شهر التراث، وتطبيق ما تم تدريبهم عليه أثناء الورشة ليمثلوا قوة وإضافة نوعية لمتاحف قطر.

ولفتت إلى أن عدد المختصين بالتراث المغمور بالمياه قليل في العالم العربي.

وأوضحت الدكتورة وفاء، أن هناك منشورات ومقالات مهمة أنجزتها متاحف قطر، نتيجة المسوحات التي قامت بها البعثات الأجنبية، بالإضافة إلى إعداد خارطة تحدد مواقع التراث الثقافي المغمور بالمياه الذي تراهن عليه قطر، وتعتبره تراثا مهما، ومرتبطا ارتباطا وثيقا بها منذ القدم، خاصة أنه من ناحية القيمة العلمية والبحثية، فإن الشواهد المكتشفة تحت الماء، تقدم لنا جوانب من التاريخ البحري، التي قد لا تتحدث عنها عدد من المصادر.

كما أكدت على أهمية التوعية المجتمعية، سواء التي تستهدف الغواصين أو الصيادين الذين لهم علاقة بالبحر، الذين يعدون أعينا يقظة على هذا التراث، وسفراء فاعلين في الحفاظ عليه والتبليغ عنه، فضلا عن المؤسسات التعليمية بمختلف مستوياتها، وكذلك أصحاب القرار من المسؤولين والمكلفين بالتراث، والوزارات والهيئات الأخرى.

جدير بالذكر أن التراث الثقافي المغمور بالمياه في منطقة الخليج، خاصة في المياه الإقليمية لدولة قطر، يمثل أحد أبرز التحديات المثيرة في علم الآثار الحديثة، في ظل تصاعد المخاطر الناتجة عن التغير المناخي والأنشطة البشرية غير المنظمة، مما يهدد هذا النوع الفريد من التراث.

 

ثقافة

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.