Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية مالطا وقبرص وكرواتيا والهند وأوزبكستان
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس مجلس السيادة السوداني
الاتحاد القطري لكرة القدم يعلن تأجيل كافة البطولات والمسابقات والمباريات حتى إشعار آخر
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الحكومة الليبية
العراق يمدد إغلاق أجوائه 24 ساعة إضافية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/43VJxEu
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بين التحديات والتطلعات.. ماذا ينتظر حكومة لبنان الجديدة؟

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

بيروت في 16 مارس /قنا/ مع انطلاق عهد رئاسي جديد في لبنان، تتجه الأنظار إلى الحكومة برئاسة الدكتور نواف سلام، التي تواجه تحديات كبرى تتطلب قرارات حاسمة وإجراءات إصلاحية فورية، في ظل أزمة اقتصادية خانقة، وأوضاع سياسية وأمنية دقيقة، حيث يترقب اللبنانيون مدى التزام الحكومة بتنفيذ ما جاء في بيانها الوزاري، الذي نالت على أساسه الثقة من البرلمان في 26 فبراير الماضي.

وتبرز عدة أولويات أساسية أمام الحكومة؛ أهمها الاستقرار الأمني، وحماية سيادة لبنان جنوبا، إلى جانب إطلاق عملية إصلاحات شاملة تعيد بناء مؤسسات الدولة، وتضع الاقتصاد على طريق التعافي.

وفي هذا الإطار، قال النائب ملحم رياشي عضو كتلة الجمهورية القوية، في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية "قنا": "يجب على الحكومة اللبنانية إعطاء أولوية لتطبيق القرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب بكامل بنوده"، مشددا على ضرورة حصر السلاح بيد القوى الشرعية، وأن يكون قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية وحدها.

كما أكد على ضرورة إجراء إصلاحات في النظام اللبناني من أجل إرساء دولة القانون والمؤسسات، إلى جانب إجراء مراقبة وتدقيق في الوزارات من أجل تعزيز الشفافية ووقف الهدر والفساد.

ونوه رياشي بأهمية تعزيز الحكومة العلاقات مع الدول العربية ودعوتها للاستثمار في لبنان من جديد؛ لما لذلك من أهمية في استقرار لبنان وازدهاره.

من جانبه، أكد المحلل السياسي اللبناني أسعد بشارة، في تصريح مماثل لـ/قنا/، أن هناك أولويتين في البيان الوزاري هما ملف حماية لبنان جنوبا وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي المستحدث؛ أي تواجده في خمس نقاط، وبالتالي يجب تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار كاملا، والقرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 1701، بالإضافة إلى استكمال نشر الجيش اللبناني في الجنوب وصولا إلى الخط الأزرق.. معتبرا ذلك مهمة كبرى تشكل الجزء الأساس من مهمة العهد الرئاسي الجديد والحكومة الجديدة.

ولفت إلى أن المهمة الثانية التي تأتي ضمن أولويات البيان الوزاري هي البدء بعملية الإصلاح والإنقاذ الاقتصادي، في ظل ترهل المؤسسات تحت وطأة الأزمات المتلاحقة التي مر بها لبنان، معتبرا ذلك مسؤولية الرئاسة والحكومة، وأن أي تعثر في أي مهمة يؤثر بشكل سلبي على الأخرى.

وأوضح بشارة أن عدم حماية لبنان جنوبا سيضرب عملية الإصلاح، ولن يمكن لبنان من إعادة بناء مؤسساته، مبينا في الوقت نفسه أن عدم بناء المؤسسات والقضاء على الفساد يشكل خللا كبيرا يحول دون قيام دولة القانون والمؤسسات التي يتطلع إليها العهد الرئاسي الجديد والحكومة على حد سواء.

وقد نالت الحكومة اللبنانية ثقة مجلس النواب اللبناني في 26 فبراير الماضي بعد مناقشة البيان الوزاري على مدى يومين، حيث حصلت على ثقة 95 صوتا من أصوات البرلمان اللبناني المؤلف من 128 نائبا، في حين صوت 12 نائبا بـ "لا ثقة"، وامتنع 4 نواب عن التصويت.

وفي 17 فبراير، أقرت الحكومة بيانها الوزاري الذي تضمن التزامات أساسية، من بينها تحرير جميع الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، إضافة إلى تحييد لبنان عن صراعات المحاور، وإطلاق حوار مع سوريا بشأن عودة النازحين، ورفض استخدام لبنان منصة لاستهداف الدول الشقيقة. كما أكد البيان التزام الحكومة بالتدقيق الجنائي والمحاسبي، وتعزيز الحريات العامة، ومحاربة الفساد، وتحقيق إصلاحات اقتصادية وإدارية.

ويرى مراقبون أن نجاح حكومة سلام مرهون بمدى قدرتها على تنفيذ الإصلاحات المطلوبة، وإعادة بناء الثقة بين الدولة والمواطنين، إضافة إلى معالجة الملفات العالقة، لا سيما الأمن جنوبا، والتعافي الاقتصادي، واستقطاب الدعم الدولي لإعادة الإعمار.

وفي ظل التحديات السياسية والاقتصادية القائمة، يبقى السؤال: هل ستتمكن الحكومة الجديدة من إحداث التغيير المطلوب أم ستواجه عراقيل تعيد لبنان إلى دائرة الأزمات المتكررة؟.

عام

عربية

لبنان

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.