Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
إصابة عاملين اثنين جراء سقوط شظايا في مصفاة ميناء الأحمدي بالكويت
مقتل 31 شخصا وجرح 149 آخرين جراء غارات إسرائيلية جديدة على لبنان
الخطوط الجوية القطرية تعلن استمرار تعليق رحلاتها مؤقتا
وزارة الداخلية تشدد على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية المعتمدة
الداخلية الكويتية تؤكد التصدي لطائرات مسيرة قادمة عبر البحر دون تسجيل إصابات

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4j5GDlQ
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بين الصومال وإثيوبيا.. هل يخفف اتفاق أنقرة التوترات في منطقة القرن الإفريقي ؟

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 13 يناير /قنا/ في خطوة قد تمهد لتهدئة التوترات، تم التوصل في ديسمبر 2024 إلى اتفاق بين الصومال وإثيوبيا للبدء في محادثات فنية لحل النزاع الدبلوماسي الذي نشأ بسبب توقيع أديس أبابا مذكرة تفاهم مع إقليم "أرض الصومال" الساعي للانفصال، وهوما أثار غضب الصومال واعتبرها انتهاكا لسيادته.

ويعد هذا النزاع جزءا من التحديات المستمرة في منطقة القرن الإفريقي التي تتمتع بموقع استراتيجي، حيث تتشابك القضايا السياسية والأمنية مثل النزاع على المياه والموانئ والتهديدات الأمنية المستمرة.

وبينما يعتبر هذا الاتفاق خطوة أولى نحو تهدئة الأوضاع، يبقى التساؤل قائما حول ما إذا كان سيسهم في تحقيق استقرار دائم في المنطقة.

ويقصد بمنطقة القرن الإفريقي -جغرافيا- ذلك الجزء الممتد على اليابسة الواقع غرب البحر الأحمر وخليج عدن على شكل قرن، وهو بهذا المفهوم يشمل أربع دول هي الصومال وجيبوتي وإريتريا وإثيوبيا، بينما تتسع المنطقة أكثر عند النظر لها من زاوية سياسية واقتصادية لتشمل كينيا والسودان وجنوب السودان وأوغندا.

واتسمت العلاقات بين دول منطقة القرن الإفريقي بالتوترات المستمرة، وهو ما تجسد بشكل واضح في يناير من العام الماضي، عندما اندلعت أزمة دبلوماسية بين الصومال وإثيوبيا بعد أن وقعت الأخيرة مذكرة تفاهم مع إقليم "أرض الصومال" الذي يطالب بالانفصال.

وبموجب هذه المذكرة تحصل إثيوبيا على منفذ بحري يتضمن ميناء تجاريا وقاعدة عسكرية في منطقة بربرة لمدة 50 عاما، مقابل اعتراف إثيوبيا بأرض الصومال دولة مستقلة، إذ سبق أن أعلن الإقليم الاستقلال من جانب واحد منذ عقود دون أي اعتراف دولي.

ومنذ ذلك الحين يتهم الصومال إثيوبيا بتقويض سيادته ويهدد بطرد قوات حفظ السلام التابعة لها.

وبعد عدة أشهر من التوترات والوساطات الدولية، اتفق الصومال مع إثيوبيا في 11 ديسمبر الماضي، بعد محادثات برعاية تركية في أنقرة، على العمل معا من أجل تسوية النزاع والبدء في مفاوضات فنية بحلول نهاية فبراير المقبل.

وتتويجا للاتفاق، جاءت زيارة الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إلى إثيوبيا يوم السبت الماضي ولقاء رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد لتكون إشارة على تحسن العلاقات بين البلدين الجارين.

وقال الرئيس الصومالي في بيان نشر على منصة إكس قبل بدء الزيارة إن المناقشات مع القيادة الإثيوبية تهدف لتحسين العلاقات الثنائية والنهوض بالأولويات المشتركة، واستئناف التعاون وبدء عهد جديد بين الصومال وإثيوبيا، بينما ذكر بيان مشترك صدر عن حكومتي البلدين أن الرئيس الصومالي ورئيس وزراء إثيوبيا "اتفقا على عودة العلاقات الثنائية وتعزيزها من خلال التمثيل الدبلوماسي الكامل في عاصمتي البلدين".

كما جاءت الزيارة أيضا بعد زيارة وفد حكومي صومالي، برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية، علي بلعد إلى أديس أبابا، الشهر الماضي؛ بهدف متابعة تنفيذ "اتفاق أنقرة" وتعزيز العلاقات.

وتعهد البلدان في الاتفاق الذي رعته تركيا، بفتح باب محادثات جدية خلال فبراير المقبل، يفترض أن يتوج باتفاق نهائي خلال مدة لا تزيد عن 4 أشهر، للتغلب على مسائل شائكة عدة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ذلك الوقت: إن الاتفاق سيتيح لإثيوبيا منفذا بحريا، إلا أنه لم يذكر بنود آلية التنفيذ، فضلا عن أنه لا يعرف حتى الآن مصير الصفقة المبرمة بين إثيوبيا و"أرض الصومال.

وقد خلف "اتفاق أنقرة" صدى عند بقية دول المنطقة، فخلال لقاء عقد السبت الماضي في القاهرة، وجمع بين وزراء خارجية مصر والصومال وإريتريا، قال بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري: إن "أمن البحر الأحمر مرهون بإرادة الدول المتشاطئة وقاصر عليها"، معربا عن رفض بلاده أي حضور عسكري أو بحري لغير تلك الدول.

وفي الآونة الأخيرة، توطدت العلاقات بين مصر وكل من الصومال وإريتريا حيث شكلت الدول الثلاث تحالفا خلال قمة في العاصمة الإريترية أسمرة.

وسبق أن اتفقت مصر مع الصومال على مشاركتها في مهمة حفظ سلام جديدة للاتحاد الإفريقي من المقرر نشرها هذا الشهر، تسمح بنشر 5 آلاف جندي مصري في الصومال.

وتعاني إثيوبيا أزمة الدولة الحبيسة وافتقارها لأي منفذ بحري، وهو ما أفقدها جزءا مهما من حيويتها الجيوسياسية، ورغم استخدام إثيوبيا لموانئ جيبوتي وبعض دول الجوار لما يقرب من 30 عاما وإقامة خطوط للسكك الحديدية بمبلغ 4 مليارات دولار، إلا أن حكومة أبي أحمد عملت جاهدة على الوصول المباشر إلى البحر الأحمر بما يضمن لها التحرك الدولي لتجارتها ومواردها الاقتصادية.

وقد شرعت إثيوبيا في بناء سد النهضة عام 2011 بهدف إنتاج الكهرباء، وبدأت بملء السد على مراحل، ما أثار قلق كل من مصر والسودان اللتين طالبتا بإبرام اتفاق قانوني ملزم، ينظم قواعد تشغيل السد، ويؤمن حصتيهما من مياه النيل، لكن المفاوضات بين الأطراف الثلاثة لم تنجح في الوصول إلى ذلك الاتفاق على مدار السنوات الماضية.

وقد شكلت قضيتا مياه النيل وسد النهضة مساحة كبيرة من الخلافات بين القاهرة وأديس أبابا، وقد شدد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مؤخرا على "رفض بلاده للتصرفات الأحادية فيما يتعلق بالموارد المائية المشتركة".

وتتداخل المصالح بين دول منطقة القرن الإفريقي، حيث تواجه إثيوبيا تحديات جيوسياسية واقتصادية بسبب افتقارها لمنفذ بحري، في حين يشهد الصومال توترات مع جيرانه على خلفية قضايا السيادة.

ومع استمرار الخلافات حول مياه النيل وسد النهضة، تظل المنطقة تعاني من صراعات سياسية وأزمات إنسانية، إضافة إلى الجفاف، مما يهدد استقرارها ويفرض تحديات مستمرة على شعوبها.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.