Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
مقتل شخصين في غارة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية جنوبي لبنان
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ36 وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة
رئيس مجلس الوزراء يهنئ نظيره السنغالي
سمو نائب الأمير يهنئ رئيس السنغال
سمو الأمير يهنئ رئيس السنغال

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4gAYwrG
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

السعودية تحتفل غدا بيومها الوطني الرابع والتسعين

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

news

الدوحة في 22 سبتمبر /قنا/ في ظل نجاحات باهرة وطموحات واعدة، تحتفي المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادة وشعبا غدا بيومها الوطني الرابع والتسعين، وتأتي هذه المناسبة الوطنية وقد حققت المملكة المنجزات تلو المنجزات، بخطط تنموية واضحة، انطلاقا من رؤية وطنية متكاملة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لتحقق النمو والازدهار.

وما تعيشه المملكة اليوم هو امتداد لتاريخ صنعه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود -رحمه الله-، ففي 23 سبتمبر 1932، جاء الإعلان التاريخي للملك عبدالعزيز- رحمه الله- لتوحيد هذه البلاد وإطلاق اسم المملكة العربية السعودية عليها بعد جهاد وكفاح استمر اثنين وثلاثين عاما، وضع خلالها قواعد راسخة لهذا البنيان العظيم.

وقد نشأت آنذاك دولة فتية تزهو بتطبيق شرع الإسلام، وتصدح بتعاليمه السمحة وقيمه الإنسانية في كل أصقاع الدنيا، ناشرة السلام والخير والدعوة المباركة، باحثة عن العلم والتطور، سائرة بخطى حثيثة نحو مستقبل أفضل لشعبها وللأمة الإسلامية والعالم أجمع.

ونظم الملك عبدالعزيز دولته الحديثة على أساس من التحديث والتطوير المعاصر، وأنشأ عددا من الوزارات، وأقامت بلاده علاقات دبلوماسية وفق التمثيل السياسي الدولي المتعارف عليه رسميا، وتم تعيين السفراء والقناصل والمفوضين والوزراء لهذه الغاية، وعند تأسيس جامعة الدول العربية في القاهرة عام 1945، كانت المملكة العربية السعودية من بين الدول المؤسسة.

كما عمل الملك عبدالعزيز على تحسين وضع المملكة الاجتماعي والاقتصادي، فوجه عناية واهتماما للتعليم بفتح المدارس والمعاهد وأرسل البعثات إلى الخارج وشجع طباعة الكتب خاصة الكتب العربية والإسلامية، ووجه بالاهتمام بالحرمين الشريفين وتوسعتهما، وخدمة الحجاج والمعتمرين.

وفي عام 1357هـ / 1938م تم استخراج النفط في المنطقة الشرقية، ما ساعد على زيادة الثروات التي أسهمت في تطوير المملكة وتقدمها وازدهارها.

لقد وضع الملك المؤسس الأساس المتين الذي قامت عليه المملكة، وركز ملوك المملكة جيلا بعد جيل جهدهم على البناء والعلم والتقدم والازدهار، من أجل أن تصبح المملكة العربية السعودية في مقدمة الأمم وكان لهم ذلك.

وامتدت مسيرة العطاء والبناء في المملكة منذ توحيدها واستمر جميع ملوكها على النهج القويم ووضعوا خدمة المملكة وشعبها نصب أعينهم لبناء وطن قوي ومزدهر ومتقدم حتى تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لتصل المملكة اليوم إلى عصرها الزاهر في ظل قائد مسيرتها وحامي بلادها ومصدر فخرها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين.

ويحتفل أبناء المملكة ومن يقيمون على أرضها، بهذه المناسبة الوطنية وهم ينعمون برخائها، ويتمتعون بنموها، معتزين بشموخها، ومتفاخرين بإنجازاتها، وطامحين بمستقبل يحقق أحلامهم ويرسم طريقا ذا خطى ثابتة للأجيال المتعاقبة، تحت ظل قيادة حكيمة سارت بالوطن إلى مصاف الدول المتقدمة، وسخرت كل السبل لراحة المواطن والمقيم، ليعيشوا بكرامة وعزة وسلام وأمان.

وتعيش المملكة حاليا، عهد الاستدامة والنمو والتطور، وتحقق قفزات كبيرة وخطوات غير مسبوقة في جميع المجالات داخليا وخارجيا، وهو ما رسم ملامح المملكة، وأرسى دعائم مكانتها السياسية والاقتصادية والثقافية، ورسخ دورها المؤثر في الاقتصاد العالمي، فأصبحت اليوم من أكبر عشرين اقتصادا في العالم، وأكبر وأقوى اقتصاد بالشرق الأوسط، وأكبر مصدر للنفط بالعالم.

ولم تتوقف عجلة التطور عند هذا الحد، بل تم إقرار رؤية المملكة 2030، عنوانها تنويع مصادر الدخل غير النفطية، وخلال الفترة الماضية تم تنفيذ العديد من خطط تلك الرؤية، التي أثمرت بوادرها بنجاح يفوق المتوقع، وتم عمل إصلاحات اقتصادية كانت لها نتائجها الإيجابية الواضحة.

ومن الحقائق الثابتة التي تفرض نفسها عند تقييم التجربة السعودية أن الإرادة القوية والعزيمة الصادقة والرغبة الأكيدة في دفع مسيرة البناء والتقدم هي سمة متميزة وبارزة لقادة المملكة العربية السعودية منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز، حيث تمثل مسيرة المملكة مراحل ثرية حافلة بالإنجازات التي تجسدت من ترسيخ أسس التطور في المملكة، وبناء قاعدة اقتصادية وطنية صلبة وضعتها في مصاف القوى الاقتصادية المنتجة والمصدرة، إضافة إلى تمكين الإنسان السعودي من اللحاق بركب التطور في العالم بفضل ما تحقق في المملكة من نهضة شاملة وبالذات في الجانب العلمي والتعليمي.

وساهمت تلك المكانة في تفعيل دور المملكة في المجموعة الدولية سواء من خلال منظمة الأمم المتحدة التي شاركت في تأسيسها أو من خلال المؤسسات الدولية المنبثقة عنها والهيئات والمنظمات الدولية الأخرى.

وشمل التطوير في المملكة جميع القطاعات وفق خطط علمية مدروسة وخطوات عملية ملموسة على أرض الواقع، وأخرى وضعت لها مواعيد محددة لتكون رافدا من روافد النماء والتطور، فمن الناحية السياسية تعتبر السعودية اليوم ركيزة أساسية لإرساء الأمن والسلم في المحيط الإقليمي والعالمي، بما تملكه من مكانة دولية كبيرة بسياستها الحكيمة التي حققت نجاحات كبيرة تحسب للمملكة في توازن القوى والعمل الدبلوماسي الكبير الذي تقوم به.

وفي هذا العهد الزاهر، ومنذ إطلاق رؤية المملكة 2030، التي تم وضعها بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، لا يمر يوم إلا وتحقق المملكة منجزات جديدة داخليا وخارجيا، تبشر بمستقبل مزدهر.

وإذ يحتفل أبناء المملكة اليوم، بمناسبة الذكرى الرابعة والتسعين لليوم الوطني لبلادهم فإنهم يتطلعون وبكل ثقة إلى مزيد من الإنجاز لتحقيق الخير والازدهار لوطنهم، تجسيدا لما تبديه قيادتهم الحكيمة من إرادة قوية لتحقيق رفاهية مواطنيها وكل من يقيم على تلك الأرض المباركة، والمضي قدما في ملحمة البناء والتطوير، مع ما أتاحته رؤية المملكة الطموحة من فرص واسعة لغد أفضل ومستقبل مشرق.

وكانت الهيئة العامة للترفيه في المملكة، قد أعلنت أغسطس الماضي عن هوية اليوم الوطني الـ 94 للمملكة، تحت شعار /نحلم ونحقق/.

وتبرز الهوية التي امتدت من العام الماضي، المشاريع الضخمة التي تعتبر جزءا من رؤية السعودية 2030، ما يمثل مكانة المملكة ودورها الريادي في جميع المجالات.

وقد استعدت مختلف المحافظات والمدن والوزارات والمؤسسات السعودية للاحتفال باليوم الوطني الرابع والتسعين بالعديد من الفعاليات والأنشطة، والعروض التي تعكس الاعتزاز والفخر بهذه المناسبة الوطنية.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.