Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
سوريا ترفض أي محاولة للاعتداء على السفارات والمقار الدبلوماسية
اعتقال خمسة فلسطينيين بينهم سيدة وإصابة اثنين آخرين باعتداء جنود الاحتلال في الضفة
مجلس التعاون الخليجي يدين محاولة تخريب مقر سفارة الإمارات في سوريا
الإمارات تدين بشدة الاعتداء على مقر بعثتها الدبلوماسية في سوريا
"مدريد إن موشن" يفوز بلقب دوري الأبطال في أولى جولات لونجين العالمية

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/4csMUEH
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

الصراع في السودان.. الآمال تتضاءل في التوصل لاتفاق قريب ينهي الاقتتال

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 07 يوليو /قنا/ بعد أكثر من 14 شهرا من القتال المتواصل بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، ووفقا للأمم المتحدة، فقد أودى الصراع في السودان البالغ عدد سكانه 48 مليون نسمة، بحياة عشرات الآلاف من السودانيين، ودفع أكثر من 10 ملايين للنزوح داخل البلاد وتسبب بإحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وأثارت تحذيرات متتالية صادرة من الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة حول نتائج الحرب من حدوث مجاعة، وموجات من العنف لأسباب عرقية يلقى باللوم فيها إلى حد كبير على قوات الدعم السريع، ولا تزال الأزمة السودانية تراوح مكانها.

ففي أحدث تطور ومحاولة لإيجاد حل للصراع السوداني نظمت القاهرة أمس السبت مؤتمرا أطلقت عليه "مؤتمر معا لوقف الحرب في السودان"، وجمع الفصائل السياسية السودانية المختلفة للمرة الأولى منذ اندلاع الصراع في 15 إبريل 2023، بغية رسم ملامح حل للصراع، ومثلت القوى المدنية والسياسية المشاركة، أحزاب الكتلة الديمقراطية المتحالفة مع القوات المسلحة السودانية، وتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية السودانية "تقدم" التي يرأسها الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السابق، وبعض القوى المدنية الأخرى غير المحسوبة على الطرفين، كما شارك في المؤتمر ممثلون للأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، فيما لم يحضر ممثلون عن الجيش ولا قوات الدعم السريع.

وتحفظت بعض القوى المدنية والسياسية السودانية المشاركة على البيان الختامي الصادر عن المؤتمر، ورفضت التوقيع عليه، لأنه برأيها ساوى بين طرفي الصراع ولم يحدد الطرف الذي ارتكب الانتهاكات التي أشارت إليها تقارير الخبراء في الأمم المتحدة.

ورغم نجاح مصر في تجميع هذه الفصائل السياسية، لكن الحضور الرئيسي منهم جلسوا على جانبي القاعة في مواجهة بعضهما البعض عند افتتاح المؤتمر دون لقاءات مباشرة بينهم.

وطالب مشاركون في المؤتمر من القوى السياسية والمدنية السودانية، بالتوصل إلى وقف فوري للحرب في السودان، وقال بدر عبدالعاطي وزير الخارجية المصري في افتتاح المؤتمر إن "أي حل سياسي حقيقي للأزمة في السودان لا بد وأن يستند إلى رؤية سودانية خالصة تنبع من السودانيين أنفسهم"، وفق بيان لوزارته.

يشار إلى أن جهود القاهرة ظلت متواصلة لإنهاء ملف الأزمة السودانية منذ قيامها، فقد استضافت مصر في 17 يوليو من العام الماضي قمة لدول جوار السودان لبحث كيفية معالجة الأزمة السودانية، دون التوصل لأي حلول حتى الآن.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى أن "النزاع الراهن هو قضية سودانية بالأساس، وأن أي عملية سياسية مستقبلية ينبغي أن تشمل كافة الأطراف الوطنية الفاعلة على الساحة السودانية، وفي إطار احترام مبادئ سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها"، مشددا على "أهمية وحدة القوات المسلحة السودانية لدورها في حماية السودان والحفاظ على سلامة مواطنيه".

ولم يتفق الفصيلان السياسيان سوى على تشكيل لجنة فرعية صغيرة للتوصل إلى بيان نهائي يدعو إلى إنهاء الحرب، وهو البيان الذي رفض ثلاثة من قادة الكتلة الديمقراطية التوقيع عليه.

وتضمن البيان نصا يدعو لضرورة الالتزام بـ "إعلان جدة" والنظر في آليات تنفيذه وتطويره لمواكبة مستجدات الحرب، كما دعا إلى حماية العاملين في المجال الإنساني وتجنيبهم التعرض للخطر والملاحقة، وعدم إعاقتهم عن ممارسة أعمالهم، وفقا للقانون الدولي والإنساني، ومواصلة دعم جهود المجتمع المحلي والدولي في الاستمرار لاستقطاب الدعم من المانحين وضمان وصوله إلى المحتاجين، مناشدا المجتمعين الدولي والإقليمي الوفاء بالتزاماتهما.

وأكد البيان على ضرورة تجنيب المرحلة التأسيسية لما بعد الحرب كل الأسباب التي أدت إلى إفشال الفترات الانتقالية السابقة، كما شدد على ضرورة إعادة التأسيس الشامل للدولة على أسس العدالة والحرية والسلام.

ولفت البيان إلى أن الأزمة الإنسانية في السودان تمثل المأساة الأكبر في العالم، وتأتي على رأس الأولويات التي يجب التصدي لها من قبل السودانيين والقوى السياسية والمجتمع المدني والمنظمات الإنسانية الدولية، مشددا على أن وصول المساعدات أمر واجب لإنقاذ ملايين السودانيين.

يشار إلى أن قوات من الدعم السريع اجتاحت الأسبوع الماضي ولاية "سنار"، مما تسبب في نزوح جديد للسكان. وردا على ذلك، قال الفريق عبدالفتاح البرهان قائد الجيش السوداني، إن الجيش لن يتفاوض مع قوات الدعم السريع أو أنصارها.

يذكر أن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، رعتا جولات تفاوض عدة في مدينة جدة من دون التوصل لحل لهذا الصراع، كذلك فشلت وساطات الاتحاد الإفريقي والهيئة الحكومية للتنمية في شرق إفريقيا "إيقاد" حتى الآن في إيجاد تسوية مقبولة لأطراف الصراع، وأشارت الولايات المتحدة إلى إمكانية استئناف المحادثات في جدة، إلا أن المعارك بين الطرفين لا تزال مستمرة بلا هوادة في مناطق مختلفة من البلاد.

بدوره، قال توم بيرييلو المبعوث الأمريكي الخاص للسودان، إنه على الرغم من عدم عقد المجموعتين لقاء مباشرا بينهما، لكن القاهرة أثبتت أنه من الممكن "جمع لاعبين أساسيين من مختلف الأطياف السياسية".

وأضاف بيرييلو أنه يأمل أن يستمر الزخم الذي حققته محادثات القاهرة حتى اجتماع آخر دعا إليه الاتحاد الإفريقي بعد أيام، وهو اجتماع ضمن عدة مبادرات تمضي في اتجاه التوصل لحل للأزمة.

ويشير العديد من المراقبين إلى أن أيادي عديدة لها أطماع في الملف السوداني، وبحسب تقرير خبراء الأمم المتحدة فإنها قد لعبت دورا سالبا بدعم طرف من أطراف الحرب، مما أدى لإطالة أمد الأزمة السودانية، وتبقى القضية معلقة من دون حل، وسط تفاقم الأوضاع الإنسانية التي لا مثيل لها من قبل عند أهل السودان، لتستمر معها المعاناة وتعطل أسباب الحياة في مجالات الغذاء ومياه الشرب والتعليم والصحة وغيرها، فضلا عن النزوح واللجوء، لكن الدور الحاسم لطي الصراع بحسب هؤلاء المراقبين، يبقى بيد الفرقاء السودانيين أنفسهم، فهل تتواضع هذه الأحزاب والقوى السياسية المؤثرة في المشهد السوداني، على الجلوس لإيجاد تسوية مقبولة للجميع، ولتفويت الفرصة على من له مصلحة في عدم استقرار السودان؟.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.