Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
المنتدى العربي للتنمية الاقتصادية يؤكد ضرورة تبني رؤية موحدة لصياغة استراتيجيات الطاقة
تعليق مؤقت لحركة العبور في منفذ رابط بين سوريا ولبنان بعد إنذار إسرائيلي بقصف المنطقة
كأس الاتحاد الإنجليزي..مانشستر سيتي وتشيلسي يتأهلان لنصف النهائي
الدوري الإسباني..برشلونة يفوز على أتلتيكو مدريد والريال يخسر أمام مايوركا
الدوري الألماني.. بايرن ميونيخ يفوز على فرايبورغ ويعزز صدارته

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3wTWvEU
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

المجازر الإسرائيلية في رفح تضع مجلس الأمن مرة أخرى أمام الاختبار

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 30 مايو /قنا/ يواجه مجلس الأمن الدولي اختبارا جديدا هذا الأسبوع أثناء مناقشاته لمشروع قرار طرحته الجزائر، يطالب بوقف إطلاق النار في قطاع غزة والإفراج عن جميع الرهائن، ويأمر الكيان الإسرائيلي بشكل أساسي بالوقف الفوري لهجومه العسكري في رفح.

وقال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، عقب جلسة مشاورات مغلقة لمجلس الأمن الدولي أمس الأول، إن الهدف من مشروع القرار هو "وقف القتل في رفح".

ويستخدم نص مشروع القرار الجزائري أقوى لغة في مجلس الأمن، إذ يقرر أن على الكيان الإسرائيلي، السلطة القائمة بالاحتلال، أن يوقف على الفور هجومه العسكري وأي تحرك آخر في رفح، كما يستشهد بالحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية الأسبوع الماضي، والذي أمر الكيان الإسرائيلي بوقف هجومه العسكري على رفح على الفور في حكم طارئ تاريخي في قضية رفعتها جنوب إفريقيا وتتهم الكيان الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية.

ولم يحدد المندوب الجزائري لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، الموعد الذي يأمل فيه طرح مشروع القرار على التصويت، لكن السفير الصيني لدى الأمم المتحدة أعرب عن أمله بأن يتم التصويت في أقرب وقت ممكن، لأن هناك أرواحا على المحك، معربا عن أمله في إجراء تصويت في وقت مبكر من هذا الأسبوع، أما المندوب الفرنسي نيكولا دو ريفيير فقد صرح بأن الوقت قد حان لهذا المجلس للتحرك واعتماد قرار جديد، مشددا أيضا على أنها "مسألة حياة أو موت".

وألقت الولايات المتحدة بظلال من الشك حول فرص نجاح مشروع القرار الجزائري، وقالت على لسان روبرت وود نائب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة للصحفيين: إن واشنطن تراجع مشروع القرار لكن من غير المرجح أن يفيد تحرك للأمم المتحدة الوضع على الأرض أو يغيره، وفي حديث له أمام جلسة مفتوحة لمجلس الأمن أمس /الأربعاء/، أوضح وود أنه يتعين على الكيان الإسرائيلي بذل جهود أكبر لحماية المدنيين الفلسطينيين في غزة ويتعين عليه إزالة جميع العراقيل أمام تدفق المساعدات على نطاق واسع عبر جميع المعابر والطرق إلى قطاع غزة.

ويحتاج قرار المجلس إلى موافقة تسعة أصوات على الأقل وعدم استخدام الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا أو روسيا أو الصين حق النقض (الفيتو).

وكانت الولايات المتحدة وهي الداعم الرئيسي للكيان الإسرائيلي في حربه على غزة، قد استخدمت حق النقض (الفيتو) عدة مرات لعرقلة قرارات تطالب بوقف إطلاق النار، ثم امتنعت عن التصويت على قرار أخير تم طرحه في نهاية مارس الماضي، وهو ما مكن المجلس من اعتماده، لكن الكيان الإسرائيلي يواصل عدوانه الوحشي على قطاع غزة رغم ذلك القرار، كما يتحدى قرار محكمة العدل الدولية الصادر يوم الجمعة الماضي، والذي أمره بوقف الهجوم على رفح فورا.

ويقول المراقبون: إن الكرة باتت في ملعب الرئيس الأمريكي جو بايدن وأنه هو من سيحدد مصير مشروع القرار الجزائري، مضيفين "أن خطوط بايدن الحمراء بشأن الهجوم الإسرائيلي على رفح، تبدلت مرة تلو الأخرى، لكنه يواجه ضغوطا متزايدة لتشديد موقفه بعد الضربة التي استهدفت مخيما للنازحين في المدنية، أسفرت وفق تقارير دولية عن مصرع مائتي شخص من النساء والأطفال".

 

ورغم التنديد الدولي بالهجوم، فقد شدد البيت الأبيض على اعتقاده بأن الكيان الإسرائيلي أطلق العملية واسعة النطاق التي سبق للرئيس الأمريكي جو بايدن التحذير منها.. لكن الرئيس الأمريكي يواجه معضلة تحقيق توازن بين إرضاء الداخل والمجتمع الدولي في آن بشأن غزة، لا سيما في عام يجد الديمقراطي البالغ 81 عاما نفسه عالقا فيه في معركة انتخابية مع منافسه دونالد ترامب.

ويضيف المراقبون أن الرئيس بايدن يرغب بأن يبدو صارما بشأن رفح وحاول حقا بأن يكون حازما مع رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، لكن في عام سيشهد انتخابات رئاسية، فإن خطوطه الحمراء تزداد غموضا، وربما يواصل تبديل هذه الخطوط عبر المناورة بناء على التطورات الميدانية.

وقال الرئيس بايدن في وقت سابق هذا الشهر: إنه لن يزود الكيان الإسرائيلي بالأسلحة لعملية عسكرية كبيرة في رفح وجمد شحنة قنابل، لكنه لم يقم بأي تحرك منذ ذلك الوقت رغم تكثيف الكيان الإسرائيلي هجماته الجوية وتقدم دباباته إلى وسط رفح.

وعندما انهالت الأسئلة يوم /الثلاثاء/ الماضي على المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي بشأن الضربة الإسرائيلية على مخيمات النازحين في رفح، رد كيربي بأن سقوط القتلى أمر "يفطر القلب" و"مروع"، لكنه شدد على أن واشنطن لن تغير سياستها تجاه الكيان الإسرائيلي.

في الوقت نفسه، عبر نحو 50 خبيرا أمميا في مجال حقوق الإنسان عن غضبهم إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على مخيمات النازحين في رفح، وطالبوا في بيان باتخاذ إجراء دولي حاسم لوقف إراقة الدماء في غزة. وأضافوا أن التقارير الواردة من الأرض تشير إلى أن الضربات كانت عشوائية وغير متناسبة، حيث حوصر الناس داخل خيام بلاستيكية مشتعلة، مما أدى إلى حصيلة مروعة من الضحايا.

وأشار الخبراء الأمميون المستقلون إلى أن الاستهداف المتهور للمواقع التي يعرف أنها تؤوي فلسطينيين نازحين، بمن فيهم النساء والأطفال والأشخاص ذوو الإعاقة وكبار السن، الذين يلتمسون اللجوء، يشكل انتهاكا خطيرا لقوانين الحرب وتذكيرا قاتما بالحاجة الملحة إلى التحرك الدولي والمساءلة، وشدد الخبراء على أن أوامر محكمة العدل الدولية - مثل تلك الصادرة في 24 مايو 2024 لإسرائيل – ملزمة، وأكدوا ضرورة امتثال الكيان الإسرائيلي لهذه الأوامر، وذكروا أن الكيان الإسرائيلي تمتع بالإفلات من العقاب على جرائمه ضد الشعب الفلسطيني لعقود من الزمن، وعلى هجومه الوحشي على شعب غزة خلال الأشهر الثمانية الماضية.

وشدد الخبراء الأمميون على ضرورة أن يتوقف تدفق الأسلحة إلى الكيان الإسرائيلي على الفور، وطالبوا بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق ووضع حد للحصار والقيود المفروضة على إيصال المساعدات المنقذة لحياة المدنيين في القطاع المحاصر.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.