Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
مساعد مدير بطولة كأس الاتحاد القطري للفروسية يؤكد تحقيقها نجاحا لافتا فنيا وتنظيميا
وزيرا الخارجية الروسي والصيني يبحثان هاتفيا تطورات الوضع في الشرق الأوسط
اختتام حافل لجولات الدوحة للفروسية 2026 في الشقب
وزير الخارجية السعودي يبحث مع نظيره الكويتي مستجدات الأوضاع في المنطقة
اتحاد الصناعات الألمانية: الصناعة تتعرض لضغوط بسبب الحرب في الشرق الأوسط

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/48MwNPn
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بالفوانيس والزينة.. احتفالات مبهجة بشهر رمضان المبارك في مصر

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

القاهرة في 12 مارس /قنا/ مع قدوم شهر رمضان المبارك، تعم مصر أجواء الاحتفال والبهجة من خلال عادات وطقوس عامرة بنفحات الخير والجود التي لا تفارق المصريين على مدار أيام الشهر الفضيل، والتي تحمل في جوهرها جانبا مهما من تاريخها وتطورها الحضاري.

هذه الأجواء المميزة تبدأ بتعليق الزينة والفوانيس تزامنا مع استطلاع رؤية هلال شهر رمضان المبارك، والذي لا يخلو من إقامة احتفال خاص به، في تقليد متوارث رسميا وشعبيا منذ عهد العباسيين، حيث كانت تضاء الأنوار على المآذن والمحال، ويخرج قاضي القضاة في موكب بهيج، محمل بالفوانيس للإعلان عن رؤية هلال شهر رمضان المبارك، في إطار العديد من الطقوس الاحتفالية في هذا البلد العريق.

وفي هذا الإطار، يقول الدكتور عبدالرحيم ريحان خبير الآثار المصرية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا: "إن المصريين اعتادوا الاحتفال بشهر رمضان المبارك قبل حلوله بنحو أسبوعين، حيث يبدأ الأطفال في إعداد زينة رمضان سويا داخل كل شارع وحي، ولا يزال معظمهم يصنعونها بأنفسهم، فيما يشتريها بعضهم أيضا، قبل أن يشاركهم الجميع في تعليقها بين البنايات والمنازل بطريقة فريدة يتوسطها فانوس كبير تتم صناعته يدويا أو شراؤه كغيره من الفوانيس الصغيرة بألوانها المختلفة التي لا زالت تتم صناعتها في عدة مناطق بأنحاء البلاد، أبرزها منطقة باب الخلق في قلب مدينة القاهرة".

ويضيف ريحان أن هذه الفوانيس التي يتم تصنيعها من خامات محلية، لا سيما الزجاج الملون الذي اشتهرت به زخارف مصر الإسلامية، لم يقتصر دورها على احتفالات الأطفال بالشهر الفضيل كما كان في السابق، بل تطورت في العصر الحالي من حيث الإضاءة والحجم، وظهرت منها أنواع وأشكال مختلفة ومميزة يضعها أصحاب المحلات والمطاعم والمقاهي للتعبير عن فرحتهم بقدوم شهر رمضان المبارك، فيما تشهد الأسواق ازدحاما لشراء المأكولات والمشروبات المرتبطة بالشهر الفضيل، ومن أبرزها: التمور، والفول، وقمر الدين، والقراسيا، والمشمشية، والمكسرات، وجوز الهند، والزبيب، إلى جانب التمر الهندي والخروب.

وأشار خبير الآثار المصرية إلى أن أجواء الفرح والسعادة تصاحبها أغان تراثية احتفاء باستقبال شهر رمضان المبارك، والتي تبثها الفضائيات والإذاعات المصرية منذ لحظة الإعلان عن استطلاع هلال الشهر الفضيل، والتي باتت تشدو بها أيضا الفوانيس التي يحملها الأطفال في العصر الحالي، ومن أبرزها: "رمضان جانا"، التي ألفها الشاعر حسين طنطاوي وغناها المطرب محمد عبدالمطلب، وأصبحت أيقونة الفرحة والبهجة بقدوم شهر رمضان المبارك في مصر والعالم العربي.

وفي هذا السياق، تروي الدكتورة نادية عبدالفتاح الباحثة في الآثار الإسلامية، في تصريح لـ قنا، بعض الجوانب المتعلقة بفانوس رمضان عند المصريين منذ نشأته وصولا لهذا التطور الذي شهده كأحد أبرز مظاهر الاحتفال بالشهر الفضيل، حيث سلطت الضوء على "سوق الشماعين" في منطقة النحاسين بالقاهرة، والذي كان يحتفل بقدوم الشهر الكريم، بتعليق أنواع الفوانيس المصنوعة من الشمع على واجهات الدكاكين وعلى جوانبها، ومنها شموع للمواكب الكبيرة، حيث كان وزنها حوالي 10 أرطال، لافتة إلى أن تلك الدكاكين كانت تظل مفتوحة إلى منتصف الليل لأجل صلاة التراويح، ومن ثم بدأ ظهور فوانيس رمضان بشكلها المعتاد وانتشارها.

وتعتبر الدكتورة نادية عبدالفتاح أن فانوس رمضان ظل يمثل جانبا مهما في احتفالات المصريين بالشهر المبارك، كون إضاءة الأنوار جزءا أصيلا من التعبير عن بهجتهم على مدار التاريخ، منوهة بأنه كان يتم على مر العصور إعداد القناديل اللازمة لإضاءة المآذن طوال الليل حتى السحور، وهو ما كان يشرف عليه نظار الأوقاف منذ شهر شعبان، إلى جانب الحرص على نظافة المساجد وطلائها لتصبح جاهزة لاستقبال المصلين طوال الشهر الفضيل.

وحول تاريخ هذه العادات المصرية في الاحتفال بشهر رمضان المبارك، يقول الدكتور سامح الزهار الباحث في الحضارة الإسلامية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا " إن مظاهر الاحتفال بشهر رمضان في مصر امتدت على نحو ألف عام، وشملت جوانب مختلفة من العادات والطقوس، ومن بينها إضاءة الفوانيس، وهي عادة بدأت في الدولة الفاطمية عندما استقبل المصريون المعز لدين الله الفاطمي يوم الخامس من رمضان ليلا بالمشاعل التي تركوها أمام بيوتهم لإنارة الشوارع، لتصبح لاحقا مظهرا احتفاليا بالشهر الفضيل، حيث أصبح "فانوس رمضان" يرسم صورة جمالية رائعة للشوارع والمساجد التي تستقبل ضيوفها بكثرة، لا سيما في صلاة التراويح التي تمثل مظهرا دينيا مميزا في مصر، وتحرص عليه الأسر المصرية طوال الشهر الفضيل".

وأوضح الزهار أن من بين الأيقونات التاريخية للاحتفال بقدوم شهر رمضان المبارك، "مدفع رمضان"، حيث بدأت مدينة القاهرة في استخدامه، وفق أبرز الروايات، عند غروب أول يوم من رمضان عام 865 هـ عندما أراد السلطان المملوكي الظاهر سيف الدين خشقدم أن يجرب مدفعا جديدا وصل إليه، وقد صادف إطلاق المدفع وقت آذان المغرب، فظن الناس أن السلطان تعمد إطلاق المدفع لتنبيه الصائمين إلى أن موعد الإفطار قد حان، فخرجت جموع الأهالي إلى مقر الحكم تشكر السلطان على هذه البادرة الحسنة، وعندما رأى السلطان سرورهم قرر المضي في إطلاق المدفع كل يوم إيذانا بالإفطار.

كما أن هناك رواية أخرى تفيد بأن ظهور المدفع جاء عن طريق الصدفة أيضا عندما كان بعض الجنود في عهد الخديوي إسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع، فانطلقت منه قذيفة دوت في سماء القاهرة، وتصادف ذلك مع وقت آذان المغرب في أحد أيام رمضان، وقد علمت فاطمة ابنة الخديوي إسماعيل بما حدث، فأعجبتها الفكرة، وأصدرت فرمانا باستخدام هذا المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد الرسمية.

وعلى غرار مدفع الإفطار، يقول الزهار "إن أكلات المصريين في شهر رمضان ارتبطت كذلك بعادات قديمة يعود ظهورها إلى الدولة الفاطمية، مثل الكنافة والقطايف، وهما من أشهر أنواع الحلويات التي ظلت حاضرة على الموائد حتى وقتنا المعاصر، كذلك الحال أيضا بالنسبة لمهنة المسحراتي التي احتفظ بها المصريون منذ القرن الثالث الهجري رغم انتشار وسائل التكنولوجيا الحديثة والجوالات التي يمكن من خلالها التنبيه لموعد السحور".

وعلى ضوء ارتباط المصريين على مدار التاريخ بهذه العادات الأصيلة في الاحتفال بشهر رمضان المبارك، تظل أيضا موائد الرحمن وتجمعات إفطار الأهل والأصدقاء، واحدة من أبرز نفحات هذا الشهر المبارك، والتي تتجسد معها روح المودة وصلة الرحم في أروع صورها، إلى جانب الحرص على أداء صلاة التراويح في المساجد في أجواء روحانية عامرة بالإيمان.

ثقافة

عربية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.