Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الدوري الإسباني.. سيلتافيغو يفوز على فالنسيا في ختام الجولة 30
"الدفاع الإماراتية" تعلن التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
الكويت تعلن أنها تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
إنتر ميلان يعزز صدارته للدوري الإيطالي بفوز كبير على روما
البحرين تدعو لتحرك دولي عاجل بشأن أزمة مضيق هرمز لتفادي تداعيات إنسانية واقتصادية جسيمة

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3T88V4k
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

مع دخول الحرب عامها الثالث.. الغرب يتعهد بمواصلة دعم أوكرانيا.. وروسيا تتقدم ميدانيا

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 24 فبراير /قنا/ تدخل الحرب في أوكرانيا، اليوم السبت، عامها الثالث، دون بوادر على قرب انتهائها؛ ففي الوقت الذي تؤكد فيه روسيا مضيها قدما ومواصلة السير في نفس الطريق، جددت الدول الغربية عزمها على الاستمرار في تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا.

وشهدت الحرب، التي بدأت في الرابع والعشرين من فبراير عام 2022، خلال العام الماضي عدة محطات مفصلية، كان أبرزها إعلان أوكرانيا في يونيو الماضي إطلاق هجوم مضاد بهدف استعادة الأراضي التي سيطرت عليها القوات الروسية منذ بداية الحرب، وكذلك قطع خطوط الإمداد الروسية إلى شبه جزيرة القرم.. ورغم الزخم الكبير الذي رافقه، إلا أن المسؤولين الأوكرانيين اعترفوا بأن نتائج الهجوم المضاد لم تكن على قدر التوقعات، ملقين باللوم في ذلك على تأخر الدعم الغربي، ومحدوديته في آن واحد.

ولم تتمكن القوات الأوكرانية، خلال الهجوم المضاد، من استعادة سوى عشرات الكيلومترات المربعة في مواقع متفرقة من مقاطعتي دونيتسك وزاباروجيا جنوب شرقي البلاد، كما زادت أوكرانيا في العام الثاني من الحرب من وتيرة استخدام الطائرات المسيرة في استهداف الأراضي الروسية، حيث وصلت تلك المسيرات في بعض الأحيان إلى ضواحي العاصمة موسكو ومناطق أخرى، بل وصلت حتى إلى مبنى الرئاسة الروسية الكرملين.

وأقر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوم 20 فبراير الجاري بأن قوات بلاده تواجه وضعا "معقدا جدا" في بعض نقاط الجبهة، مع تأثير تأخر المساعدات العسكرية الغربية على الوضع الميداني.

وقال زيلينسكي في تصريح له إن "الوضع بالغ الصعوبة في أجزاء عدة من خط الجبهة، حيث حشدت القوات الروسية الحد الأقصى من الاحتياطيات".

وأضاف أن بلاده تعاني نقصا في القذائف المدفعية، وتحتاج إلى أنظمة دفاع جوي على خط الجبهة، وأسلحة أبعد مدى.

في المقابل، وسعت روسيا رقعة سيطرتها العسكرية داخل أراضي أوكرانيا بنحو 5 أضعاف، بالنظر إلى مساحة الأراضي التي يسيطر عليها حاليا الجيش الروسي.

وفقا للأرقام الصادرة من موسكو، تسيطر روسيا على لوغانسك بشكل كامل، وعلى 60 بالمائة من مساحة دونيتسك، وفي خيرسون ما زالت القوات الروسية تقف عند الضفة الشرقية لنهر دنيبرو الذي يشق المقاطعة، فيما لاتزال الضفة الغربية للنهر تحت سيطرة أوكرانيا، وفي زاباروجيا بسطت موسكو سيطرتها على أكثر من 75 بالمائة من مساحة المقاطعة.

أما الخسائر العسكرية للطرفين، فيصعب تحديدها بشكل دقيق في ظل غياب أي إحصائيات مستقلة وموثوق بها.

وفي السابع عشر من فبراير الجاري، أعلن الجيش الأوكراني انسحابه من مدينة أفدييفكا الشرقية بعد تدهور الوضع فيها بشكل كبير.

وأكد الجيش الروسي تحقيق قواته في هذه المدينة الأوكرانية انتصارات هامة مكنتها من حصد مكاسب ميدانية أجبرت الجنود الأوكرانيين على الانسحاب والتراجع بعشرات الكيلومترات.

واعتبر محللون الانسحاب الأوكراني من أفدييفكا أكبر "انتصار رمزي" لروسيا، بعد فشل الهجوم المضاد الذي شنته أكرونيا الصيف الماضي لاستعادة أراضيها من الروس.

وقبل إعلان الانسحاب من أفدييكا بأسبوع واحد، أعلن وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، إعفاء قائد الجيش الجنرال فاليري زالوغني من منصبه، قبل أن يعين الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجنرال أولكسندر سيرسكي قائدا جديدا للجيش الأوكراني، وذلك بعد خلافات كبيرة بين الرئيس وقائد الجيش المقال على خلفية فشل الهجوم المضاد .

وقبل دخول الحرب عامها الثالث، وفي ظل المناشدات المستمرة من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لدول الغرب لزيادة دعمها لبلاده، خرجت رسائل طمأنة من الحلفاء، فقد أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تدير ظهرها لأوكرانيا، وذلك رغم أن مساعدة بقيمة 60 مليار دولار وعدت واشنطن بتقديمها لكييف مازالت معطلة في الكونغرس مع رفض النواب الجمهوريين إقرارها.

وقال بايدن، في بيان، إنه "إذا لم يدفع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ثمن الموت والدمار اللذين يتسبب فيهما، فإنه سيواصل أفعاله"، مشيرا إلى عقوبات تستهدف قطاع روسيا المالي والبنية التحتية لصناعتها الدفاعية وشبكات الإمداد وجهات الالتفاف على العقوبات عبر عدة قارات.. واستهدفت وزارة الخزانة ووزارة الخارجية الأمريكيتان أكثر من 500 فرد وكيان في 11 و26 دولة على التوالي، كما قامت بتجميد أصولهم في الولايات المتحدة وتقييد حصولهم على تأشيرات الدخول.

وضمن رسائل التطمين الغربية أيضا لأوكرانيا، وهي تدخل العام الثالث في مواجهة روسيا، أكد الاتحاد الأوروبي أنه سيواصل دعمه السياسي والعسكري والمالي والاقتصادي والدبلوماسي والإنساني لكييف "في الدفاع عن نفسها وحماية شعبها ومدنها وبنيتها التحتية الحيوية واستعادة وحدة أراضيها وإنهاء الحرب".

وكتب كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال، ورئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا في رسالة مشترك: "أكثر من أي وقت مضى، نبقى متحدين ومخلصين لوعدنا بدعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضروريا".

وأقر زعماء الدول الـ27 مطلع فبراير الجاري حزمة مساعدات إضافية لأوكرانيا بقيمة 50 مليار يورو (33 مليار يورو على شكل قروض و17 مليار يورو على شكل هبات على مدى أربع سنوات).

كما أعلنت المملكة المتحدة عن تقديم حزمة مساعدات بقيمة 245 مليون جنيه استرليني (287 مليون يورو) لمساعدة أوكرانيا على تجديد مخزون ذخيرتها بعد عامين على بدء الغزو الروسي لأراضيها. وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن هذه المساعدة تهدف إلى تنشيط سلاسل الإمداد لإنتاج ذخيرة المدفعية التي تشتد حاجة أوكرانيا إليها لزيادة مخزوناتها.

وفي الآونة الأخيرة أعلنت لندن، وهي واحدة من الداعمين الرئيسيين لكييف، عن زيادة مساعداتها العسكرية لأوكرانيا والتي ستصل في 2024 - 2025 إلى 2.5 مليار جنيه استرليني (2.9مليار يورو).

ووعد ريشي سوناك رئيس الوزراء البريطاني بأن تقف لندن إلى جانب كييف طالما استغرق الأمر من وقت، مشددا على أن "الطغيان لن ينتصر أبدا".

وفي باريس، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، أن دعم فرنسا لأوكرانيا لن "يضعف" وأنه لا ينبغي لروسيا التعويل على "تعب الأوروبيين".

وكتب ماكرون في رسالة نشرها الإليزيه على منصة إكس جاء فيها: "عامان من الحرب. أوكرانيا تتعرض للقصف وهي مجروحة لكنها لا تزال صامدة. أوكرانيا تقاتل من أجل نفسها، من أجل مثلها، من أجل أوروبا. إن التزامنا إلى جانبها لن يضعف".

وعلى الجانب الآخر، وفي الذكرى الثانية لاندلاع الحرب، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحديث 95 بالمئة من القوات النووية الاستراتيجية الروسية وأن القوات الجوية تسلمت للتو أربع قاذفات جديدة فرط صوتية وقادرة على حمل رؤوس نووية. وقد أدلى بوتين بهذه التصريحات في كلمة مسجلة بمناسبة الذكرى السنوية لـ"يوم المدافع عن أرض الآباء في روسيا"، وهو احتفال خاص بالقوات المسلحة.

وأشاد الرئيس الروسي بالجنود الذين يقاتلون في أوكرانيا، ووصفهم بأنهم أبطال يقاتلون من أجل "الحقيقة والعدالة".

وكان الرئيس الروسي قد قال في مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، نشرت يوم 9 فبراير الجاري، إن الغرب بدأ يدرك استحالة هزيمة روسيا الاستراتيجية، وعليه أن يفكر فيما يجب فعله بعد ذلك، موضحا أن موسكو مستعدة للحوار، وأن حلف شمال الأطلسي الناتو "قادر على الاعتراف بشكل كاف بسيطرة روسيا على مناطق جديدة، وهناك خيارات إذا كانت هناك رغبة".

كما أشار الرئيس الروسي إلى أنه أبلغ نظيره الأمريكي في محادثتهما الأخيرة بأنه "يرتكب خطأ فادحا بدعم أوكرانيا وإبعاد روسيا".

وفي ظل استمرار الدعم الغربي المعلن لكييف، وتأكيد روسيا أنها لن توقف الحرب حتى تحقق كامل أهدافها، يبدو أن عام 2024 سيضاف أيضا إلى سنوات الحرب في أوكرانيا.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.