Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الكيان الإسرائيلي يواصل غاراته على لبنان
وزيرا الدفاع الكويتي والإيطالي يبحثان المستجدات الراهنة
الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان تدين استهداف إيران للأراضي العربية
مقتل 555 شخصا في إيران جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية المالديف

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/41MpWpi
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

الضغوط السياسية والجفاف يضعان قناة بنما في دائرة الضوء الدولية

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 23 ديسمبر /قنا/ بينما تعاني قناة بنما من تأثيرات الجفاف التي تحد من حركة السفن، أثار تهديد الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، بإعادتها إلى السيادة الأمريكية تساؤلات حول مستقبل هذا المعبر الحيوي في التجارة العالمية، خاصة بعد اتهامه لبنما بفرض رسوم باهظة على استخدام القناة.

وهدد ترامب، الذي سيتولى منصبه في 20 يناير المقبل، بانتزاع السيطرة على قناة بنما وإعادتها إلى السيادة الأمريكية إذا استمرت بنما في إدارة القناة بطرق"غير مقبولة" على حد وصفه، في خطوة قد تشير إلى تحول محتمل في الدبلوماسية الأمريكية في عهد الرئيس الجمهوري.

وتعتبر قناة بنما، التي افتتحت قبل أكثر من مئة وعشرة أعوام، من أبرز المعابر المائية في العالم، حيث لعبت دورا حيويا في تسهيل حركة التجارة العالمية، فقد عبرت القناة أكثر من مليون سفينة خلال القرن الماضي، مما يبرز أهميتها الكبيرة.

وتربط القناة بين المحيطين الأطلسي والهادئ، وتمر عبر اليابسة التي تفصل بين الأمريكتين بطول يتجاوز 80 كيلو مترا، ما يتيح عبور أكثر من 14 ألف سفينة سنويا.

وحذر ترامب من أن الولايات المتحدة لن تسمح لقناة بنما بالوقوع في "الأيدي الخطأ"، في إشارة إلى مخاوف محتملة بشأن تأثيرات خارجية على هذا الممر المائي الاستراتيجي.

ويعتبر ترامب أن قناة بنما من الأصول الحيوية للولايات المتحدة، نظرا لدورها الحاسم في الاقتصاد الأمريكي والأمن القومي، حيث تعتمد واشنطن عليها بنسبة 70 بالمئة في حركة السفن المتجهة من وإلى موانئها.

وفي رد غير مباشر على تصريحات ترامب، رفض رئيس بنما خوسيه راوول مولينو تهديدات استعادة السيطرة على قناة بنما، مؤكدا في مقطع فيديو عبر منصة إكس، أن القناة لا تخضع لسيطرة أي طرف خارجي، سواء كانت الصين أو أوروبا أو الولايات المتحدة، مشددا على سيادة بنما الكاملة على القناة.

وتولت الولايات المتحدة مسؤولية بناء قناة بنما في بداية القرن العشرين تحت إشراف الرئيس الأسبق ثيودور روزفلت، كما أدارت المنطقة المحيطة بالقناة لعقود. وفي عام 1903، وقعت واشنطن معاهدة مع بنما، التي كانت قد نالت استقلالها حديثا، سمحت بموجبها للولايات المتحدة بتطوير القناة، التي كانت تمثل حاجة ملحة لربط المحيط الهادئ بالمحيط الأطلسي. وتنص المعاهدة على أن تدفع الولايات المتحدة لبنما جزءا من إيرادات القناة.

وفي المقابل، تضمن واشنطن حياد القناة، والسيطرة على الأراضي على جانبي الممر المائي من قبل الحكومة البنمية، لكن بعد عقود من التوترات، وقعت إدارة الرئيس الديمقراطي جيمي كارتر معاهدتين عام 1977 مع الحاكم الفعلي لبنما عمر توريخوس، لنقل السيطرة على ممر الشحن الحيوي إلى بنما. وبموجب شروط المعاهدتين، حصلت بنما على السيطرة على القناة عام 1999، فيما احتفظت الولايات المتحدة بالحق في الدفاع عنها من أي تهديد لحيادها، وفي نهاية عام 1999 سلمت واشنطن القناة بالكامل للسلطات البنمية التي عمدت إلى توسيع القناة لتسهيل عبور سفن الشحن الكبيرة وزيادة إيراداتها المالية التي ناهزت 5 مليارات دولار في عام 2023.

ومع تصاعد التوترات السياسية بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب بشأن سيادة بنما على القناة، يزداد التركيز أيضا على التحديات البيئية التي تعيق فعالية القناة مثل الجفاف الذي يؤثر بشكل مباشر على قدرة القناة على العمل بكامل طاقتها، مما يجعل القناة في دائرة الضوء العالمي نظرا لأهميتها الحيوية في حركة التجارة الدولية.

ووفقا لتقارير إعلامية أمريكية، أدى الانخفاض الحاد في هطول الأمطار العام الماضي إلى نقص في المياه الضرورية لقناة بنما، داخل الممر الذي يبلغ طوله 40 ميلا بين المحيطين الأطلسي والهادئ.

ويعد العام 2023، ثاني أكثر الأعوام جفافا في تاريخ القناة، حيث أجبر الجفاف هيئة القناة على تقليص عدد السفن العابرة "ترانزيت" من 39 سفينة يوميا إلى 24، اعتبارا من يناير الماضي وذلك وفقا لتقارير صادرة عن السلطات البنمية.

وأدى تراجع مستويات المياه في قناة بنما إلى تقليص عدد السفن المسموح لها بالعبور، ما ساهم في زيادة تكاليف النقل وتعطيل سلاسل التوريد.

ويعبر قرابة 6 في المئة من حجم التجارة البحرية الدولية القناة كل عام، وتجني سلطة القناة إيرادات من رسوم المرور وخدمات أخرى تقدمها للسفن.

ورغم التراجع الملحوظ في حركة السفن خلال الفترة الأخيرة، فإن ذلك لم يؤثر بشكل كبير على إيرادات حكومة بنما، وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وعزا التقرير عدم تراجع الإيرادات إلى زيادات كبيرة في الرسوم قبل بدء أزمة تراجع المياه، بالإضافة إلى استعداد شركات الشحن دفع مبالغ كبيرة في "مزادات خاصة" من أجل ضمان الحصول على فرصة لعبور القناة.

ووفقا للأرقام الصادرة عن السلطات المعنية، للسنة المالية المنتهية في سبتمبر الماضي، فقد ارتفعت إيرادات القناة بنسبة 15 في المئة لتصل لنحو 5 مليارات دولار، رغم تراجع حركة العبور بنسبة 1.5 في المئة.

وتعود فكرة شق القناة إلى الحقبة نفسها التي ظهرت فيه قناة السويس، إذ ألهم نجاح القناة المصرية صاحب فكرتها بتطبيقها في مكان آخر، وبالفعل حصل الفرنسي فرديناند دي ليسيبس عام 1879 على امتياز من الحكومة الكولومبية لشق قناة تربط بين المحيطين الأطلسي والهادئ.

وآنذاك لم يكن هناك دولة مستقلة تسمى بنما بل كانت جزءا من الأراضي الشمالية لدولة كولومبيا لكن جهود شق القناة اصطدمت بطبيعة المنطقة الاستوائية وفقدان أكثر من 20 ألف عامل حياتهم نتيجة تفشي أمراض فتاكة بينهم، قبل أن تفشل الشركة المنفذة في إتمام المشروع، مما أدى إلى إفلاسها في عام 1889 بعد إنفاق حوالي 260 مليون دولار.

واستمرت محاولات بث الروح في المشروع من جديد حتى عهد الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت، الذي قاد الدفع نحو استئناف العمل في القناة، وبعد نقاشات حادة، صوت مجلس الشيوخ الأمريكي في 19 يونيو 1902 لصالح بناء القناة وشراء أصول الشركة الفرنسية التي كانت قد فشلت في إتمام المشروع.

ومع إعلان استقلال بنما عن كولومبيا في الثالث من نوفمبر عام 1903، وقعت الدولة الوليدة اتفاقا يمنح الولايات المتحدة شريطا من الأرض بعرض 10 أميال إلى أجل غير مسمى مقابل 10 ملايين دولار تدفع دفعة واحدة.

وبدأت واشنطن على الفور استكمال الأعمال الإنشائية مفضلة فكرة إنشاء محابس مائية ترفع السفن وتخفضها لاستحالة عمل قناة على مستوى واحد في ذلك الحين، وفي 15 أغسطس 1914 عبرت أولى السفن القناة التي باتت أحد الشرايين البحرية للتجارة العالمية.

ورغم التحديات البيئية والسياسية، تواصل قناة بنما أداء دورها الحيوي في ربط المحيطين الأطلسي والهادئ، مما يجعلها أحد الأصول الاستراتيجية التي تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد العالمي.

قناة بنما

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.