Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزير الدولة بوزارة الخارجية يتلقى اتصالات هاتفية من وزيري خارجية رواندا وبنين ووزيري دولة في سويسرا وسلوفينيا
وزيرا الخارجية التركي والأردني يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد بالمنطقة
ولي العهد السعودي يبحث مع الرئيس الروسي التطورات في المنطقة
الصين وفرنسا تؤكدان على ضرورة خفض التوترات بالشرق الأوسط
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية بالبوسنة والهرسك

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3NRqfHr
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

الانتخابات الأمريكية 2024.. تباين المواقف وتأثيره على المشهدين المحلي والدولي

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

واشنطن في 05 نوفمبر /قنا/ تشهد الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 سباقا حاميا يعكس عمق الانقسام الأيديولوجي بين الحزبين الرئيسيين وتباين رؤاهما حول مستقبل البلاد.

وتتجلى الأهمية الاستثنائية لهذا السباق في تباين القضايا المطروحة؛ من إدارة السياسة الداخلية كالاقتصاد والهجرة، إلى قضايا السياسة الخارجية المؤثرة على استقرار الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا.

وفي هذا المجال، قال السيناتور الديمقراطي عن ولاية جورجيا رافائيل وارنوك: إن السباق الرئاسي متقارب للغاية، لكنني واثق من أن الناخبين في جورجيا المتأرجحة سيحققون الفوز لكامالا هاريس.

وأعرب وارنوك، في مداخلة لتلفزيون MSNBC، عن ثقته في أن جورجيا ستساهم بشكل إيجابي في المشهد السياسي الأوسع، وفي دعم الوحدة الوطنية والتقدم.. معتبرا أنه من المهم أن يتوجه الجميع الآن إلى صناديق الاقتراع، وأنا متفائل بالإقبال التاريخي على التصويت المبكر الذي شهدناه.

وأشار إلى أنه كانت هناك محاولات لتقويض عملية الاقتراع، معتبرا أن الطريقة المثلى للرد على محاولات قمع الناخبين هي الحضور والتصويت.

ومضى وارنوك قائلا: "إنني فخور بكوني جزءا من حزب سياسي يؤمن بتوسيع قاعدة الناخبين، ويحتضن التنوع ويهدف إلى تمثيل التركيبة السكانية المختلفة التي تشكل الأمة، ونجاح حزبنا الديمقراطي مرتبط بمشاركة أكبر للناخبين، وهو ما يخدم الديمقراطية بشكل عام".

بدوره، قال توم بونير كبير المستشارين لدى مجموعة Targetsmart: "إن تقدم المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس على منافسها الجمهوري في أحدث الاستطلاعات التي أجريت بولاية آيوا يمثل سيناريو شديد التفاؤل بالنسبة لحملة هاريس، فنحن نعلم أن دونالد ترامب سبق له أن تقدم في هذه الولاية بأكثر من ثماني نقاط في انتخابات 2016، وبالتالي فإن تقدم هاريس بهذا الهامش أثار دهشة العديد من المتابعين، خصوصا أن هذا النوع من الاستطلاعات التي تقتصر على ولاية واحدة يتميز بقدر عال من الدقة، ولذلك حتى لو كان ما أحرزته هاريس من تقدم ضمن هامش الخطأ فهو لا يزال إشارة جيدة للديمقراطيين، كونه على ما يبدو ناجما عن تحول غالبية شريحة الناخبين الأكبر سنا، خصوصا النساء منهم، وهي شريحة تتكون في معظمها من الديمقراطيين والمستقلين، صوب هاريس".

وأضاف بونير، في حديث لتلفزيون Bloomberg، أن نسبة تصويت النساء البيض لصالح ترامب بلغت 47% في انتخابات عام 2016، فيما صوتت النسبة الباقية لمنافسته الديمقراطية في ذلك الوقت هيلاري كلنتون، لكن هذه الشريحة صوتت بنسبة 53% لصالح ترامب في انتخابات 2020، وأعتقد أن هذه الشريحة ستميل في غالبيتها إلى هاريس في عملية الاقتراع، وهنا ينبغي التذكير بأن الناخبات البيض، وفي مقدمتهن الناخبات الجامعيات صوتن لصالح الديمقراطيين في الانتخابات النصفية التي جرت عام 2022 بنسب أعلى كثيرا بالمقارنة مع العامين 2016 و2020.

وذكر أن هاريس متأخرة في ولاية بنسلفانيا فقط، وهي إحدى الولايات السبع الحاسمة، لكننا عندما ننظر إلى المعطيات المتاحة لدينا الآن وإلى عمليات الاقتراع المبكر، نرى هاريس تحرز تقدما قويا في ولايتي ميشيغان وويسكنسن، وتقدما طفيفا في بقية الولايات، ومهما يكن من أمر فإن بنسلفانيا تفعل ما تفعله عادة في مثل هذه الفترة من العام، حيث يقوم الجمهوريون بحشد أكبر عدد ممكن من قاعدتهم الانتخابية في هذه الولاية، ونحن نتذكر قبل أربعة أعوام من الآن أن الرئيس جو بايدن فاز بالتصويت المبكر في هذه الولاية بنسبة 3 إلى 1، وعلى ما يبدو أن الجمهوريين هناك لا يريدون تكرار ما حصل في 2020، ولذلك أتوقع أن يسجلوا نسبة مشاركة غير مسبوقة اليوم، وهو ما سيجعل بنسلفانيا تشكل نقطة تحول في مجرى هذه الانتخابات، على الرغم مما تظهره الاستطلاعات من تقارب شديد بين المرشحين.

ومن جهته، قال فرانك لونتز خبير استطلاعات الرأي والاتصالات الجماهيرية: إن الحديث عن تقدم كامالا هاريس على دونالد ترامب بنسبة 47% مقابل 44% في الاستطلاع الذي أجرته بولاية آيوا صحيفة Des Moines بالاشتراك مع Mediacom للفترة الممتدة بين 28 و31 من أكتوبر الماضي، يستدعي التذكير بانتخابات 2020، حيث أظهرت سلسلة من الاستطلاعات في هذه الولاية قبل سبعة أيام من الانتخابات تقدما ملحوظا للرئيس جو بايدن ضمن نطاق تراوح بين 12 و18 نقطة على دونالد ترامب، لكن ما جرى يوم الانتخابات هو أن بايدن لم يحرز سوى تقدم ضئيل في هذه الولاية.

وأضاف لونتز، في حديث على شاشة تلفزيون Fox News، أن هذا النوع من النتائج يتطلب منا كمحللين أن ننظر إلى الصورة بأكملها، بدلا من التركيز على ولاية بعينها، لأننا إن سلمنا بصحة هذا الاستطلاع نكون قد افترضنا أن جميع الاستطلاعات الأخرى ليست صحيحة، وهذا مخالف للواقع، لأن ما نعرفه من بقية الاستطلاعات أن ترامب متقدم على هاريس بولاية جورجيا، وأنه يتمتع بحظوظ مقاربة جدا لتلك التي حققتها هاريس في غالبية الولايات الحاسمة، باستثناء ولاية ويسكنسن، وفي نهاية المطاف أعتقد أن ما سيقرر هذه الانتخابات هو نسبة المشاركة، وما إذا كانت شريحة الناخبات الأصغر سنا ستشارك بقوة في عملية الاقتراع، وما إذا كان أعضاء النقابات والناخبون ذوو الأصول اللاتينية سيصوتون لصالح الحزب الجمهوري، وأنا شخصيا أتابع هذه المجموعات عن كثب، لأنها هي من سيصنع الفارق اليوم، وحتى الآن أستطيع القول إننا إزاء أداء متعادل لكل من ترامب وهاريس.

وذكر: "إنني أعتقد بنسبة كبيرة جدا أن ترامب سيحسم الانتخابات لصالحه إذا ما تمكن من الفوز في بنسلفانيا أو ميشيغان، وهذا يعني أن فوزه يتوقف على واحدة من هاتين الولايتين، أما في حال تمكنت هاريس من الفوز في جورجيا ونورث كارولينا، وهذا ما سنعرفه اليوم، فعندها يمكننا القول إن الكفة بدأت تميل لصالحها، لأن هاتين الولايتين أشبه بمؤشر اتجاه الرياح، صحيح أننا لن نعرف هوية الفائز قبل الأربعاء أو الخميس، لكن هاتين الولايتين ستوفران لنا فكرة أولية عنه".

وفي السياق، ذكر ديفيد سانجر، المحلل السياسي والأمني، أن فوز دونالد ترامب وعودته إلى البيت الأبيض يعني عودة القرارات السياسية الخارجية المتسرعة وغير المنضبطة بأي معايير.

وقال في مداخلة ضمن نشرة الأخبار على تلفزيون CNN الأمريكي: "حينما كان ترامب رئيسا كان أكثر ما يخشاه مساعدوه هو أيام العطلة الأسبوعية حين يكون وحيدا في البيت الأبيض ويبدأ بالتغريد معلنا قرارات متعلقة بالسياسة الخارجية، كما نتذكر كيف أعلن في أكتوبر من العام 2020 نيته سحب جميع القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول أعياد الميلاد دون أي خطة عسكرية معدة مسبقا لذلك، مما خلق موجة هلع لدى البريطانيين الذين يعتمدون على أمريكا في نقل الجنود من وإلى أفغانستان، قبل أن يتدارك مستشارو ترامب الأمر ويعالجوه".

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط، رأى أنه من الصعب معرفة ما إذا كانت عودة ترامب للرئاسة ستعني تصاعد الحرب في الشرق الأوسط أم لا، مردفا "صحيح أن كثيرا من المنتقدين يرون أن منافسته هاريس وإدارة بايدن عموما لم يفعلوا ما يكفي لوقف الحرب ودعم الفلسطينيين بل استمروا في إرسال الأسلحة إلى إسرائيل رغم تجاهل الحكومة الإسرائيلية لمختلف تحذيرات واشنطن، ولكن في المقابل لم نرَ ولم نسمع من ترامب ما يوحي بأنه سيستخدم نفوذ الولايات المتحدة لوقف الحرب بل إن ما نعرفه هو أن ترامب طلب من نتنياهو أن يفعل ما يرى أن عليه فعله، ووصف ما قامت به إسرائيل بأنه مشكلة علاقات عامة وليست مشكلة حقوقية.

وفي الإطار نفسه، قال غابرييل بوريتشيلي المحلل السياسي الأرجنتيني: إن الولايات المتحدة تنظر لمسألة الهجرة على أنها شأن أمريكي داخلي ولا تندرج في إطار أي مقاربة سياسية تجاه أمريكا اللاتينية، معتبرا أن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب قد يفضي لانتهاج سياسة عدوانية إزاء موضوع الهجرة، بينما ستستمر كامالا هاريس في حال نجاحها في السياسة المتعاونة التي درجت عليها الإدارة الديمقراطية خلال الفترة الأخيرة.

وأشار في حديث لنشرة الأخبار على تلفزيون CNN بالإسبانية إلى أن قارة أمريكا اللاتينية غير حاضرة في الحملة الانتخابية، لأنها لا تعتبر أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة، مضيفا أن أمريكا تولي اهتمامها بالمناطق التي تشهد اضطرابات وأهملت في المقابل أمريكا اللاتينية في سياستها الخارجية لسبب بسيط، وهو أنها منطقة سلام تنعدم فيها النزاعات ما بين الدول.

وأضاف أن الاهتمام الأمريكي ينصب في الوقت الحالي على منطقة الشرق الأوسط، وأيضا على جنوب شرق آسيا، بسبب قلق واشنطن من تنامي النفوذ الصيني فيها.

بدوره، اعتبر روبرت هانتر الدبلوماسي الأمريكي السابق أن تصويت الكنيست هذا الأسبوع على حظر وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، منظمة المساعدات الإنسانية الرئيسية في الأراضي الفلسطينية، هو أحدث جريمة فادحة ترتكبها إسرائيل ضمن حربها المستمرة منذ عام في غزة.

وشدد في مقال نشرته مجلة "Responsible Statecraft" الأمريكية بعنوان "إسرائيل تستغل الانتخابات الأمريكية لتأخذ حريتها أكثر في غزة ولبنان" على أن هذه الخطوة، التي ستؤثر على مليوني مدني تحت الحصار في غزة، تؤكد على نقطة محورية وهي توقع الحكومة الإسرائيلية أن تستسلم إدارة بايدن لكل ما تريد تل أبيب القيام به في هذه الحرب، بما في ذلك تكتيك التجويع، مؤكدا على أنه حتى وإن كانت وزارة الخارجية الأمريكية قد قالت إن عدم تراجع الكنيست عن تصويته قد يؤدي إلى عواقب بموجب القانون الأمريكي، فإن سلوك أمريكا يؤكد لنا أن أي عواقب سوف تقتصر على الكلمات، وليس على القيود المفروضة على الدعم العسكري أو السياسي الأمريكي.

وأوضح أن توقيت هذا الحظر المفروض على الأونروا، والذي رعاه رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته الأكثر تطرفا، لم يكن مصادفة. فهو يعلم أنه يتمتع "بحرية التصرف" في أي شيء يريد القيام به، على الأقل حتى الانتخابات اليوم.

وأضاف أنه "يتعين على الرئيس بايدن، بالتشاور مع الرئيس المنتخب الجديد، أن يستخدم أخيرا أدوات النفوذ الأمريكية للتحرك وليس مجرد الحديث عن ضرورة إنهاء القتال الذي يعد، من بين أمور أخرى، السبيل الوحيد لإعادة الرهائن، وفي المستقبل، لترسيخ الاستقرار والسلام في المنطقة. والأهم من كل ذلك، يجب استعادة الزعامة الأمريكية".

من ناحيته، قال مانفريد ويبر النائب الأوروبي الألماني رئيس كتلة حزب الشعب الأوروبي: إنه "في الوقت الذي تحبس فيه واشنطن أنفاسها، بدأ صبر بروكسيل ينفد، وعن طريق الصدفة، تتزامن الانتخابات الأمريكية -هذا العام- مع بدء جلسات الاستماع للمرشحين للمفوضيات الأوروبية".

وأضاف ويبر، في مقال نشرته صحيفة "L'Opinion" الفرنسية، تحت عنوان "لا يجب أن ندع واشنطن تفرض الأجندة الأوروبية"، أن "هذين الحدثين سيجسدان -في نهاية المطاف- الحاجة الملحة للاتحاد الأوروبي المتمثلة في ضمان سيادته"، مبينا أن "الانتخابات الأمريكية، وكيفما كانت نتيجتها النهائية، يظل من المهم جدا أن تتولى قارتنا بنفسها مسؤولية أمنها عن طريق اتخاذ إجراءات ملموسة، وفي إطار شراكة أطلسية وثيقة".

وأضاف كاتب المقال أن "أوروبا يجب أن تواصل تطوير إنشاء سوق موحدة للدفاع، فالقارة العجوز تسيطر على أكثر من 27 بالمائة من هذه الصناعة على مستوى العالم، خلف الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة، لكن تجزئة الفضاء الأوروبي إلى 27 سوقا تعوق قدرتنا على العمل معا"، مبرزا أن "تطوير التعاون بين دول الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون هدفا رئيسا، كما ينبغي علينا فتح الطريق نحو إنشاء مشاريع طموحة".

وتابع "إذا كان على الاتحاد الأوروبي التفكير بشكل أعمق والاستثمار في التقنيات الدفاعية المستقبلية، فيتعين عليه أيضا أن يمنح لنفسه الوسائل اللازمة للعمل على المدى القصير للغاية"، مشيرا إلى أنه "بالإضافة إلى حلف شمال الأطلسي، وبالتعاون مع الدول الأعضاء فيه، يتعين علينا أن نشجع الإنتاج الدفاعي ونعزز احتياطاتنا، وأن نستمر في مساعدة أوكرانيا على كسب الحرب".

وأردف "علينا أن نبذل جهدنا، فالأمر يتعلق بالمصداقية، وتحقيق الاستقلال في مجال الدفاع سيعتمد، قبل كل شيء، على التزام المفوض المرشح بدعم أولويات الاتحاد الأوروبي"، مؤكدا أن "هذه الاستراتيجية يجب أن تطبّق أيضا على القطاعات الأخرى التي يتعين على القارة تعزيز سيادتها فيها، وهي كثيرة، سواء كان ذلك في مجالات الغذاء... أو فيما يتعلق بالتكنولوجيات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي، لأن أوروبا متخلفة عن الركب ويتعين عليها أن تتصرف في أسرع وقت ممكن".

وختم مقاله بالقول: إن "الانتخابات الأمريكية ستكون لها -بالتأكيد- تداعيات كبرى، لكن كأوروبيين، اتخذنا بالفعل قرارا واضحا برسم طريقنا الخاص، من خلال بناء اتحاد دفاعي أوروبي حقيقي مندمج في حلف شمال الأطلسي القوي".

?كما ذكر أوجينيو كابوزي الكاتب الإيطالي أنه "مع نهاية حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، من الصعب للغاية التنبؤ بالفائز، لكن المؤكد هو أن المواجهة بين ترامب وهاريس تجسد انقسام أمريكتين تتواصلان قليلا جدا مع بعضهما البعض".

وأردف في مقال نشره موقع "La Nuova Bussola Quotidiana" الإيطالي بعنوان "الانتخابات الأمريكية.. مواجهة بين الأيديولوجيا والواقع"، أن حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية بدأت كإعادة لسباق انتخابات 2020 بين جو بايدن ودونالد ترامب، لكن سرعان ما اتخذت مسارا غير متوقع بتغيير المرشح الديمقراطي من بايدن إلى نائبته كامالا هاريس، إلى جانب تعرض ترامب لمحاولات اغتيال نجا من أولها بمعجزة.

واعتبر أن تلك التقلبات ساهمت في زيادة حدة التباين الراديكالي الذي تشهده البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن بين النخب الكبيرة والشركات العالمية من ناحية، والطبقتين الوسطى والعاملة المتضررتين من العولمة والقوى العظمى من ناحية أخرى، مشيرا إلى تمثيل الديمقراطيين منذ أوباما وهيلاري كلينتون للنخبة في الولايات المتحدة، وتبني الحزب الجمهوري بقيادة ترامب مصالح الطبقتين الوسطى والعاملة.

واعتبر أن مواجهة 2024 بين هاريس وترامب كانت تهدف منذ البداية إلى تعبئة المراكز الانتخابية بدلا من إقناع المترددين، خاصة مع إدراك الجانبين أن النتائج قد تحسم بفارق بضعة آلاف من الأصوات في الولايات الحاسمة، مضيفا أن الجانبين اعتمدا نهجا قائما على "الهوية" موجها لفئات معينة من الناخبين، واعتبرا المواجهة معركة تاريخية ذات أهمية خاصة، مما أدى إلى رفع مستوى التشكيك في شرعية الخصم الآخر.

وعن الفائز، قال "إنه من الصعب جدا تقديم حكم قاطع في هذا الصدد، نظرا للتعقيد الشديد للنسيج الاجتماعي والثقافي الأمريكي ولتطوره المستمر، لذلك يمكننا في الوقت الحالي التفكير فقط في البيانات المؤكدة أو المحتملة بشدة المتاحة لنا".

وأضاف أن "قرار ترشيح هاريس أثار حماسة الناخبين الديمقراطيين المحبطين وقد نجحت هاريس، من خلال رسائلها الداعمة لحقوق الأقليات، في جذب تأييد النساء والشباب والأمريكيين من أصول إفريقية، مما أدى إلى صعودها في استطلاعات الرأي خلال الصيف، لكن لكي تستمر تلك الحماسة، كان لا بد من دعمها في وقت ما ببرنامج سياسي أكثر تفصيلا وبتحديد شخصية المرشحة وتجاوز بعدها الأيقوني".

وتابع أن "ترامب واصل من جهته جذب الجماهير بقدرته القوية على التواصل، معتمدا على شعارات وطنية وسلسلة من الخطابات التي تحمل رسائل ثابتة، ومع اقتراب الانتخابات، كانت استطلاعات الرأي تشير إلى تقدمه الطفيف في عدة ولايات حاسمة، ومع ذلك، ما زال التنبؤ بفوزه أمرا صعبا، حيث يظهر نظام التصويت المعقد والمتفاوت بين الولايات أن النتيجة النهائية قد تظل غير حاسمة حتى آخر لحظة".

وختم بالقول إنه "في حال فازت هاريس، فقد تظل الولايات المتحدة عالقة في صراعات تتعلق بقضايا اجتماعية مثيرة للانقسام، مما قد يهدد وحدة النسيج الاجتماعي، أما إذا انتصر ترامب، فبالرغم من العديد من الصعوبات المتوقعة والمعارضة الداخلية، قد تظهر صورة مختلفة للعملاق الأمريكي في العالم، هي صورة الدولة الحازمة المدافعة عن النموذج السياسي الغربي، وفي الوقت نفسه العملية والواقعية الهادفة إلى الاستقرار".

عام

دولية

دول العالم

الولايات المتحدة

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.