Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
وزير البلدية: العاملون يشكلون الركيزة الأساسية لمنظومة العمل البلدي في قطر
إصابتان وأضرار بميناء أوديسا الأوكراني جراء هجوم روسي بطائرات مسيرة
اليابان وزامبيا تتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي
الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل مخاوف التضخم
مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3YqAR4d
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بعد أن واجه أكبر اقتصاد في أوروبا تحديات جمة ... هل يسترد الاقتصاد الألماني عافيته الأولى؟

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

برلين في 07 أغسطس /قنا/ في الوقت الذي ينتهج فيه مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" والبنك المركزي الأوروبي سياسة رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم، أدى ذلك بالإضافة إلى عوامل أخرى، إلى خبو النشاطات في قطاعات هامة لأكبر اقتصاد في القارة الأوروبية وهو الاقتصاد الألماني، حيث أظهرت التوقعات الاقتصادية خلال الأشهر الستة الماضية انخفاضا. وحول ذلك، ذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الأرقام الأخيرة تشير إلى أن الأوقات الجيدة قد انتهت، حيث علق أكبر اقتصاد في أوروبا في حالة ركود.

ووفقا لإذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله"على مدى الأشهر الستة الماضية انخفضت التوقعات الاقتصادية، ما يعني أن اقتصاد ألمانيا على حافة "الانكماش التقني" .

وأضافت الإذاعة أنه خلال الربع الأخير، شهد الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا ركودا لم يتغير منذ الربع الذي سبقه، فيما تظهر جميع المؤشرات الاقتصادية الرائدة تراجعا في النمو الاقتصادي.

بيد أن الصحيفة البريطانية قالت أنه في إطار بحث الاقتصاديين عن أدلة حول المدة التي قد يستمر فيها ذلك، تتوجه الأنظار إلى القراءة النهائية لأرقام التضخم لشهر يوليو الماضي غدا الثلاثاء، حيث يتوقع أن يأتي معدل مؤشر أسعار المستهلك على أساس سنوي عند 6.2 بالمئة (وهو مؤشر يستخدم لقياس التضخم)، أي أقل بقليل من 6.4 بالمئة المسجلة في يونيو الذي سبقه.

وأشارت الصحيفة إلى أن التضخم الثابت يبرهن أنه جزء من المشاكل الاقتصادية الحالية في ألمانيا، خاصة عندما يقترن بركود النمو. ويرى اقتصاديون أن "الانكماش البطيء" هو النتيجة.

وأضافت "الغارديان" أن أرقام الإنتاج الصناعي لشهر يونيو من هذا العام، والتي من المقرر أن تصدر اليوم، ستعطي مزيدًا من المعلومات حول ما يجري في العمود الفقري للتصنيع في الدولة الأوروبية، والذي يشمل شركات صناعة السيارات العالمية مثل "فولكس فاجن وبي إم دبليو ومرسيدس".

ونقلت إذاعة "صوت ألمانيا" عن دراسة حديثة أجراها مصرف "دي زد بنك DZ Bank" ذكر فيها أن الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتي تعد بمثابة "العمود الفقري للاقتصاد الألماني"، باتت الآن في خطر. وتطرقت الدراسة إلى مشاكل أخرى تعاني منها الشركات الألمانية تتجاوز إشكالية ارتفاع أسعار الطاقة ونحوه، على رأسها نقص العمالة الماهرة والبيروقراطية المفرطة والضرائب المرتفعة والبنية التحتية المتعثرة وتباطؤ الرقمنة وارتفاع معدلات الشيخوخة في البلاد.

وتابعت الصحيفة، إن الشركات الألمانية تشعر بكآبة، مرجعة ذلك لانخفاض مؤشر مناخ الأعمال الذي تراقبه الشركات هناك عن كثب للشهر الثالث على التوالي في يوليو، لأسباب متمثلة في التشديد النقدي المستمر من البنك المركزي الأوروبي، والمخاوف بشأن الاقتصاد الأمريكي، ومردود إعادة فتح الأسواق الصينية بعد جائحة كورونا "كوفيد-19" والذي وصفته الصحيفة بأنه دون التوقعات، حيث تمثل الصين لألمانيا بأنها سوق للعديد من صادراتها، من السيارات السريعة إلى الآلات.

وسجلت الصادرات الألمانية إلى الصين تراجعا ملحوظا بلغت نسبته 11.3 بالمئة خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي.

وينذر انخفاض الطلب من جانب أكبر اقتصاد في آسيا (الصين) بدوره بهزات عنيفة لاستراتيجية ألمانيا الرامية إلى التغلب على التحديات الصناعية التي تواجهها كذلك. وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الفاينانشال تايمز" البريطانية في وقت سابق، فلقد "أدى انخفاض الصادرات الألمانية إلى الصين إلى هز أكبر اقتصاد في أوروبا (ألمانيا)".

وحول الركود الاقتصادي في ألمانيا، ذكرت "الغارديان" أنه تم التأكد من أن اقتصاد البلاد في حالة ركود في مايو الماضي، إذ أظهرت الأرقام الرسمية المنقحة أن الأداء الاقتصادي كان أسوأ مما كان يعتقد، وأنه في الواقع كان هناك انكماش بنسبة 0.3 بالمئة بين يناير ونهاية مارس من العام الحالي، بعد الانكماش في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2022. وقد أجبرت الأسعار المرتفعة الأسر على كبح جماح إنفاقها في بداية هذا العام، والذي كان له تأثير أكبر على النمو مما كان يعتقد أصلا.

واردفت الصحيفة قائلة أنه في الربع الثاني من هذا العام، أي في الفترة بين أبريل إلى يونيو، لم يكن الوضع أفضل بكثير، حيث كانت هناك توقعات بحدوث انتعاش طفيف في النمو، إلا أنه بدلا من ذلك كان هناك ركود. وعللت "الغارديان" حدوث ذلك لضعف القوة الشرائية بين المستهلكين الذين يعانون من ضوائق مالية كأحد الأسباب الرئيسية، علاوة على ارتفاع أسعار الفائدة التي وضعها البنك المركزي الأوروبي.

وتؤدي زيادة أسعار الفائدة إلى زيادة تكلفة القروض بالنسبة للشركات والمستهلكين، وهذا يؤدي بدوره إلى كبح قطاع البناء الهام والحيوي في ألمانيا، فضلا عن إضعاف رغبة الشركات في ضخ استثمارات جديدة، وهو ما ينذر بظاهرة "الديناميكية الاقتصادية المعطلة" التي تعد الهدف الأساسي من زيادة أسعار الفائدة.

إلا أن الصحيفة أشارت إلى تطورات مغايرة، حيث ذكرت أنه وفقا لبعض البيانات المفاجئة الجمعة الماضية، تحدت طلبيات المصانع الألمانية جميع التوقعات بأكبر قفزة شهرية في السنوات الثلاث الماضية.

واضافت أن الاقتصاديين تفاجأوا عندما أظهرت الأرقام ارتفاعا بنسبة 7 بالمئة في الفترة من مايو إلى يونيو، وذلك بفضل انتعاش الطلبات الرئيسية، بما في ذلك الآلات والطائرات. من جانبها قالت شركة "إيرباص"، التي لديها مصنع كبير في هامبورغ بألمانيا، وكذلك مصانع أخرى أصغر في جميع أنحاء البلاد، إنها شهدت زيادة في طلبات الطائرات في يونيو.

واختتمت "الغارديان" تقريرها بذكرها أنه من غير الواضح ما إذا كان ذلك علامة على أن أكبر اقتصاد في منطقة اليورو قد بدأ أخيرا في التعافي من مشكلاته الأخيرة أم لا، تاركة الإجابة للأيام.

 

اقتصاد

عالمية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.