Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
اليابان وزامبيا تتفقان على توسيع التعاون الاقتصادي
الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل مخاوف التضخم
مقتل شخصين وإصابة 10 آخرين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
الصحة اللبنانية: مقتل 9 وإصابة 13 في غارات للكيان الإسرائيلي على النبطية
صادرات كوريا الجنوبية تتجاوز 85 مليار دولار في أبريل

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/3YAom6x
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

قمة أمريكية يابانية كورية جنوبية غدا لتوحيد الصفوف في مواجهة التحديات الراهنة

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 17 أغسطس /قنا/ يستضيف الرئيس الأمريكي جو بايدن في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند غدا الجمعة، قمة ثلاثية تجمعه مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول ورئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، بهدف إظهار تضامن الدول الثلاث ووحدة مواقفها إزاء كوريا الشمالية والصين وتداعيات الحرب الأوكرانية.

وأعلن البيت الأبيض، أن القمة ستقدم رؤية ثلاثية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية العالمية والإقليمية، وتعزيز نظام دولي قائم على القواعد، وتعزيز الرخاء الاقتصادي ودعم العلاقات مع دول جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ.

ويرى أنتوني بلينكن وزير الخارجية الأمريكي، أن القمة الثلاثية ستمثل حقبة جديدة في التعاون بين الدول الثلاث، مؤكدا أن تعزيز التعاون الثلاثي أمر حاسم لتحقيق نتائج للولايات المتحدة وكذلك للمنطقة والعالم، مشددا على أن اليابان وكوريا الجنوبية حليفان أساسيان، ليس فقط في المنطقة ولكن على الساحة الدولية أيضا.

وبالمقابل، توقع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول أن تتوصل القمة الثلاثية لاتفاق بشأن سبل تعزيز قدرات الدول الثلاث للرد على التهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، وقال إن المناقشات ستغطي سبل زيادة تدريبات الدفاع الثلاثية، وستعمل الدول الثلاث معا لتفعيل تبادل بيانات التحذير من الصواريخ الكورية الشمالية لحظيا فور حدوثها ، مشددا على أن النزع الكامل للسلاح النووي الكوري الشمالي هدف واضح وثابت للمجتمع الدولي بما يشمل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لن يقبل أبدا كوريا الشمالية كقوة نووية تحت أي ظرف.

ويرى المراقبون في واشنطن أن القمة تظهر الطريقة التي تقرب بها التهديدات المتزايدة في المنطقة، بين الولايات المتحدة وأهم حليفين آسيويين لها بشكل مطرد ، وقالوا إن من المتوقع أن يؤكد القادة الثلاثة علنا لأول مرة أن أمن دولهم مرتبط ، وأن قدرا من التهديد لأحدها يمثل تهديدا للجميع، حتى لو كان هذا أقل من لغة المادة الخامسة لحلف شمال الأطلسي الناتو، التي ترى هجوما على أحد الأعضاء كهجوم على الجميع، كما ستؤكد القمة على التزام القادة الثلاثة بالتشاور مع بعضهم البعض في حالة حدوث أزمة أمنية إقليمية.

ويضيف المراقبون أنه على الرغم من أن القمة لن تسفر عن اتفاق دفاع جماعي على غرار حلف الناتو، إلا أنها سترسل رسالة سياسية قوية إلى بكين وبيونغ يانغ.

ومن المنتظر أن تقر القمة مجموعة من الخطوات التي تعزز التعاون الاستراتيجي بين الدول الثلاث، بحيث تصبح التدريبات العسكرية في ما بينها سنوية من حين لآخر، كما ستصبح التدريبات الدفاعية الصاروخية الباليستية منتظمة، وستصبح مشاركة البيانات حول تهديدات الصواريخ الباليستية الكورية الشمالية أكثر قوة، وسيتم إنشاء خط ساخن آمن للسماح للقادة بالتواصل في الأزمات وفي وقت السلم.

وبعد قمة الرئيس الكوري يون مع نظيره الأمريكي جو بايدن في واشنطن خلال أبريل الماضي، أصدر الرئيسان إعلان واشنطن لرفع مستوى الردع الأمريكي الموسع لكوريا الجنوبية ضد التهديدات النووية لكوريا الشمالية، منذ ذلك الحين، نشرت الولايات المتحدة غواصاتها النووية بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، وأنشأت مجموعة استشارية نووية لمنح سول دورا أكبر في كيفية إدارة واشنطن لأصولها النووية، ويشير الردع الموسع إلى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها باستخدام جميع قدراتها العسكرية، بما في ذلك الأسلحة النووية.

ويرى مسؤولون بالدول الثلاث أن هدف الترتيبات المرتقب صدورها عن قمة كامب ديفيد، هو إضفاء الطابع المؤسسي على شراكتهم ، بما في ذلك من خلال عقد اجتماعات سنوية على مستوى القادة، لمقاومة التغييرات في السياسة الداخلية لدولهم.

وستعمل الدول الثلاث أيضا على مواءمة جهود المساعدة الأمنية مع جنوب شرق آسيا وجزر المحيط الهادئ لضمان تكامل التدريب والموارد.

وفيما يتعلق بالأمن الاقتصادي، يتوقع المسؤولون الإعلان عن مبادرات لدعم سلاسل التوريد للتقنيات الحيوية، مثل أشباه الموصلات وبطاريات السيارات الكهربائية، ومن خلال نظام "الإنذار المبكر" بشأن النقص في هذا المجال.

وتحتفظ واشنطن بترتيبات دفاع رسمية مع كل من طوكيو وسيول بشكل منفصل، لكنها تريد من هذين البلدين العمل معا بشكل أوثق، ولا يوجد تحالف أمني رسمي بين كوريا الجنوبية واليابان، وقد أعاقت نزاعاتهما طويلة الأمد الجهود الأمريكية للتعاون ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.

وقد تراجعت العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية إلى أدنى مستوياتها بعد أن أصبح الليبرالي مون جاي إن، رئيسا للجنوب عام 2017 ، حيث سعى إلى توثيق العلاقات مع الشطر الشمالي واتخذ موقفا متشددا تجاه اليابان، وعندما تولى المحافظ يون سوك يول منصبه في مايو من العام الماضي، عمل بقوة نحو التقارب مع اليابان، واتخذ قرارا تاريخيا في ربيع هذا العام للعمل على حل الخلافات مع طوكيو حول استخدام الأخيرة للسخرة الكورية أثناء احتلالها لشبه الجزيرة الكورية بين عامي 1910 و 1945، فاتخذ خطوات لتعويض الضحايا بأموال كورية جنوبية، بدلا من الأموال اليابانية، وزار طوكيو في مارس الماضي في أول رحلة من نوعها لزعيم كوري جنوبي منذ 12 عاما.

بينما قام يون وكيشيدا بالعمل الشاق لإصلاح العلاقات الثنائية، توسطت إدارة الرئيس بايدن في اجتماعات ثلاثية متكررة بين وزراء خارجية الدول الثلاث ووزراء الدفاع ورؤساء المخابرات والمسؤولين الاقتصاديين، والتقى دبلوماسيون من الدول الثلاث أكثر من 40 مرة العام الماضي.

ومن المتوقع أن تؤدي القمة الثلاثية أيضا لصدور بيان مشترك يتضمن إشارة لأهمية الحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان، لكن النص الخاص بهذا الموضوع ، سيتجنب أي تصعيد حاد في الخطاب مع بكين، حيث تسعى واشنطن إلى تخفيف التوترات قبل المحادثات المحتملة بين بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ في وقت لاحق من هذا العام، كما تحرص طوكيو وسول على عدم الحاق أي ضرر بعلاقاتهما الاقتصادية مع الصين وهي من أكبر الشركاء التجاريين للبلدين.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.