Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسرية
المنتدى العربي للتنمية الاقتصادية يؤكد ضرورة تبني رؤية موحدة لصياغة استراتيجيات الطاقة
تعليق مؤقت لحركة العبور في منفذ رابط بين سوريا ولبنان بعد إنذار إسرائيلي بقصف المنطقة
كأس الاتحاد الإنجليزي..مانشستر سيتي وتشيلسي يتأهلان لنصف النهائي
الدوري الإسباني..برشلونة يفوز على أتلتيكو مدريد والريال يخسر أمام مايوركا

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/417lKN7
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

الطبيعة .. ملاذ جميل للروح في زحمة الضغوطات

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

بيروت في 07 مايو /قنا/ الطبيعة هي الملاذ الآمن للبشر في ظل الأزمات، فهي تمثل مصدرا للإلهام والهدوء والتأمل والتخفيف من التوتر والضغوط النفسية التي يعاني منها البشر في حياتهم اليومية.

ولهذا السبب، فإن الأزمات الكبيرة مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية تؤكد على أهمية الطبيعة كملاذ آمن للإنسان وهو ما ينطبق على اللبنانيين وسط تزايد ملحوظ في إقبالهم على الطبيعة، للتخفيف من الضغوط النفسية في ظل أسوأ أزمة اقتصادية في تاريخ لبنان.

 

وفي الحالات الطارئة، يكون البحث عن الملاذ الآمن في الطبيعة أمرا مفيدا للغاية، إذ تساعد الغابات والشواطئ والمناظر الطبيعية الخلابة على تخفيف الضغط النفسي وتحسين المزاج. وقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الطبيعية يشعرون بمزيد من السعادة والرضا عن حياتهم بشكل عام.

وتزايد لجوء اللبنانيين الى الطبيعة في الآونة الأخيرة من خلال إقامة جلسات مع الأهل والأصدقاء في أحضان الطبيعة وتناول المأكولات والمشروبات وتنظيم رحلات المشي الجماعية، من خلال شركات سياحية أو أفراد جعلوا من الطبيعة مقرا لتأمين رزقهم.

وقال السيد ناجي عبدالخالق صاحب فكرة "مشوار الطبيعة" (تنظيم رحلات في الطبيعة) في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ إن فكرة تنظيم مشي في الطبيعة جاءت من خلال تجرية شخصية كون الطبيعة تعطي الطاقة الإيجابية والراحة النفسية وتفريغ الطاقة السلبية والتخلص من ضغوطات الفرد في حياته اليومية خاصة في ظل الأزمات التي يعيشها المواطن اللبناني.

 

وأوضح أن مشروعه "مشوار الطبيعة" يتخلل تمضية يوم كامل في أحضان الطبيعة، مشي في دروب بيئية رائعة الجمال (جبال، مغارات، وديان، نهر وشلالات)، مبينا أن الرحلات تتضمن تقنيات التنفس، فوائد الطبيعة والأعشاب، يوغا، طاقة إيجابية، غذاؤك دواؤك، وصفات طعام نباتي.

وأكد عبدالخالق أن لجوء اللبنانيين الى الطبيعة بدأت منذ جائحة كورونا كون الطبيعة المتنفس الوحيد، في ظل التباعد الاجتماعي الذي فرضته الجائحة واستمرت منذ أواخر عام 2019، مع بدء الأزمة الاقتصادية التي طالت كل اللبنانيين.

وتشير الدراسات إلى أن الطبيعة تتميز بخصائص مهمة يمكن أن تؤثر على الإنسان بشكل إيجابي، مثل الهدوء والصفاء والإيجابية والحيوية والنمو والتغير المستمر. ومن المعروف أيضا أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي والأصوات الطبيعية قد يحسن من الصحة العقلية والجسدية للإنسان.

وفي هذا السياق أكدت الأخصائية النفسية هالة أبو بركة لوكالة الأنباء القطرية أن تزايد لجوء اللبنانيين إلى الطبيعة في الفترة الأخيرة، في ظل تفاقم الأوضاع المعيشية والحياتية يعود إلى أن ألوان الطبيعة تبعث الطمأنينة والهدوء في النفس البشرية وتخفف من نسبة التوتر، لافتة إلى أن معظم عمليات الاسترخاء لمعالجة الأمراض النفسية والعصبية تستدعي استحضار مشهد الطبيعة.. ولفتت إلى أن لجوء كل الفئات الفقيرة منها والميسورة الى الطبيعة في ظل الظروف الحالية يعود إلى أن الطبيعة لا تحتاج إلى مصاريف بالنسبة لذوي الدخل المحدود، وأيضا تبعث الطمأنينة بالنسبة للطبقات الميسورة بعد أن لجأوا إليها جراء أزماتهم النفسية بعد أن فقدوا جنى أعمارهم في البنوك جراء أزمة القطاع المصرفي الذي يشهده لبنان.

 

وأكد مواطنون لبنانيون لـ"قنا" أن الطبيعة تمثل مصدرا ثمينا للإلهام والإيجابية والتأمل والتعافي، ويمكن أن تلعب دورا هاما في تحسين الصحة العقلية والجسدية للإنسان في ظل الأزمات، لذلك يحرص اللبنانيون على الاقتراب من الطبيعة والتعرف عليها والاستمتاع بها في محاولة للهروب من التفكير بعد الأزمات المالية وفي ظل تزايد معدلات الفقر بين سكان لبنان وبعد أن طالت الأزمة أمنهم الغذائي.

ويعاني لبنان أزمة اقتصادية ومعيشية حيث صنف البنك الدولي الأزمة اللبنانية من بين العشر أسوأ أزمات، وربما من بين الثلاث الأسوأ عالميا منذ القرن التاسع عشر، في حين كشفت لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في تقرير لها مؤخرا عن ارتفاع نسبة الفقر في لبنان إلى أكثر من 82 بالمائة بين السكان.

وقد وثق البنك الدولي في أحدث تقاريره عن الأمن الغذائي حول العالم، تسجيل لبنان أعلى نسبة تضخم اسمية في أسعار الغذاء ضمن الترتيب العالمي، إذ بلغت النسبة 261 في المائة، في ارتفاع مؤشر غلاء منظومة الغذاء، كنسبة تغير سنوية للفترة بين نهاية فبراير الماضي، والشهر ذاته من عام 2022، وبفارق مضاعف عن نتيجة زيمبابوي التي حلت في المرتبة الثانية بنسبة 128 في المائة في مؤشر تضخم أسعار الغذاء.

وفيما يخص نسبة التضخم الحقيقي، رصد التقرير ارتفاع التغير السنوي في أسعار الغذاء بلبنان بنسبة 71 في المائة خلال فترة المقارنة، تبعته زيمبابوي بنسبة 40 في المائة، ورواندا بنسبة 32 في المائة، ومصر بنسبة 30 في المائة.

وفي تقرير منفصل عن الفقر، نبه البنك الدولي إلى أن الحالة الاقتصادية في لبنان تتدهور بشكل سريع، بحيث إن سعر صرف الليرة اللبنانية مقابل الدولار الأمريكي يتم تداوله عند نحو 100 ألف ليرة للدولار الواحد، أي ما يعكس تراجعا في سعر الصرف بنسبة 98 في المائة عما كان عليه قبل اندلاع الأزمة في الفصل الأخير من عام 2019.

 

ولاحظ البنك الدولي أن عدم التوصل إلى حل لمسألة خسائر القطاع المالي المقدرة بنحو 72 مليار دولار، أي أكثر من 3 أضعاف الناتج المحلي الإجمالي، يعمق من أثر الأزمة، مع العلم بأن الفقراء كانوا الأكثر تأثرا بالأزمة، بحيث أظهرت استطلاعات ميدانية حديثة استمرار ارتفاع نسبة الفقر، حيث إن 3 من بين كل 5 أسر يصنفون أنفسهم فقراء أو فقراء جدا، لاسيما بينهم الذين لا يتلقون تحويلات من الخارج. وفي حين تراجعت مستويات البطالة، فإن غالبية الأشخاص أصبحوا يعملون في وظائف ذات جودة منخفضة.

 

وفي التوقعات المحدثة، قدر البنك الدولي انكماش الاقتصاد في لبنان بنسبة 0.5 في المائة بنهاية العام الحالي، بعدما تقلصت نسبة الانكماش 2.6 في المائة بنهاية العام الماضي. وبحسب برنامج الغذاء العالمي، ومع استمرار الأزمة الاقتصادية ومواصلة ارتفاع أسعار الغذاء، فمن المتوقع أن يؤثر انعدام الأمن الغذائي على نحو 1.46 مليون لبناني، ونحو 800 ألف لاجئ مع نهاية شهر أبريل الماضي.

 

ثقافة

عربية

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.