Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • مركز قنا للتدريب
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
روسيا تعلن تدمير 4 زوارق مسيرة أوكرانية في البحر الأسود
غرفة قطر تشارك في ندوة خليجية لبحث تحديات القطاع الخاص في ظل الأوضاع الراهنة
قرعة بطولة كأس سمو الأمير للكرة الطائرة تسفر عن مواجهات متوازنة
العاهل الأردني ورئيس الوزراء الإسباني يبحثان تداعيات الأوضاع في المنطقة
منظمة الصحة العالمية تحذر من تصاعد الهجمات على المرافق الصحية في لبنان

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://bit.ly/44OtaI1
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

بوادر أمل وتفاؤل حذر تلوح في أفق مفاوضات جدة بين طرفي الصراع السوداني

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

news

الدوحة في 11 مايو /قنا/ تلوح بوادر أمل وتفاؤل حذر من مفاوضات جدة غير المباشرة بين طرفي الصراع في السودان، في غمرة أنباء متواترة تشير إلى أن المفاوضات باتت قريبة جدا من التوصل لاتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار لمدة شهر بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ونقل عن مسؤولين رفيعي المستوى بالاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة قولهم، إن طرفي الصراع على وشك التوقيع على إعلان مشترك، من شأنه أن يسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى العاصمة السودانية ، مع احتمالية نشر قوات من الاتحاد الأفريقي لتأمين مطار المدينة ، مشيرين إلى أن الاتفاق أصبح في مراحله الأخيرة، وقد يوفر إطارا لنقل المساعدات جوا إلى الخرطوم، حيث تنشب اشتباكات بين الجانبين منذ نحو شهر.

وقال محمد الحسن ولد لبات، وهو كبير مستشاري رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه، إن المناقشات جارية بشأن كيفية قيام قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، بتأمين مطار الخرطوم الذي تضرر للغاية بسبب المعارك.

وكشفت تسريبات من مفاوضات جدة التي تجرى منذ السبت الماضي بوساطة سعودية أمريكية، أن الاتفاق المبدئي الذي قبله الجانبان، يتضمن: وقف إطلاق النار لمدة شهر، وإيقاف القصف الجوي، على أن تكون كل قوة في مكان تواجدها، وفتح الممرات الآمنة لإفساح المجال لعمليات الإغاثة والمستشفيات وفتح الأسواق وعودة الكهرباء والماء، وفتح مطار الخرطوم ووجود قوة مشتركة سعودية أمريكية لتأمينه، كما يقضي الاتفاق المبدئي أن تستمر خلال شهر الهدنة، المباحثات بين الطرفين بمشاركة القوى المدنية والرباعية والثلاثية للوصول لاتفاق نهائي، وسحب كل القوات المسلحة للطرفين من العاصمة.

ونقلت تقارير إعلامية عن مراقبين لمفاوضات جدة القول، إن ممثلي الجيش السوداني حددوا شروطا لتثبيت الهدنة تتضمن: خروج قوات الدعم السريع من الأحياء السكنية، وإزالة عشرات من نقاط الارتكاز التي نشرتها، والانسحاب من وسط الخرطوم والمؤسسات المدنية والخدمية التي سيطرت عليها، وأبرزها مركز التحكم الرئيسي للكهرباء ومصفاة الجيلي لتكرير النفط في شمال الخرطوم بحري، وأضاف المراقبون أن شروط الجيش شملت أيضا تجميع قوات الدعم السريع بعد انسحابها في معسكر واحد يوافق الجيش على مسافته من العاصمة، وذلك إلى حين الاتفاق على خطوات دمجها في المؤسسة العسكرية، وتعهد بعدم التعرض إلى القوات المنسحبة.

وفي شأن المساعدات الإنسانية، أوضحت التقارير الإعلامية أن الجيش السوداني رحب بأي مساعدات دعم إنساني، غير أنه طالب بموافقة الحكومة مسبقا على محتوياتها حتى لا تتسرب عبرها أي مواد محظورة، وتحديد آلية تشرف عليها مفوضية العون الإنساني، والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الطوعية الوطنية لتوزيعها على المتضررين.

وفي المقابل، سلم وفد الدعم السريع الوسطاء قائمة طالب فيها بمراقبة دولية لعملية انسحابهم من المؤسسات والمواقع المدنية، والسماح بتجميع قواتهم وآلياتهم ومركباتهم العسكرية في القواعد التي كانوا فيها قبل منتصف أبريل الماضي أي موعد اندلاع المواجهات، والبقاء في المواقع العسكرية والسيادية التي يوجدون فيها حاليا، وعلاج جرحاهم في مستشفيات محددة، والسماح بسفر من يحتاجون علاجا إلى خارج البلاد.

وشملت مطالب الدعم السريع أيضا استمرار سداد استحقاقات ورواتب قوات الدعم السريع المالية من وزارة المالية، ووقف استخدام الطيران الحربي وتحريك قوات الجيش بعد الاتفاق على تثبيت الهدنة وفرض رقابة دولية بهذا الشأن، وضمانات بخروج آمن لقياداتهم إلى الوجهة التي يحددونها. وفي الجانب الإنساني، طالب ممثلو الدعم السريع بإشراكهم في تأمين وصول المساعدات الإنسانية وآلية توزيعها، وفق معايير وضوابط يتم التوافق عليها.

وقد نشطت واشنطن والرياض في الوساطة بين الجيش والدعم السريع خلال الأسبوعين الأخيرين، وقبل طرفا الصراع تمديد الهدنة ثلاث مرات، بطلب من الوسطاء، رغم أنها لم يتم الالتزام بها، مما دفع العاصمتين لدعوتهما إلى جدة، لتثبيت الهدنة وخلق مناخ إيجابي، بما يسمح بتطويرها لاحقا إلى وقف دائم لإطلاق النار برقابة دولية.

هذا وأعلنت الخارجية الأمريكية أن واشنطن أكدت للشركاء والحلفاء أنه لا حل عسكريا للأزمة في السودان، وأبلغت وكيلة الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند الكونجرس بأن المفاوضين الأمريكيين المشاركين في محادثات جدة يشعرون بتفاؤل حذر بإمكان توصل الطرفين المتحاربين في السودان إلى هدنة مؤقتة جديدة، وقالت إن واشنطن تسعى أولا للتوصل لاتفاق على إعلان للمبادئ الإنسانية ثم وقف إطلاق النار لفترة طويلة تكفي لتسهيل توصيل الخدمات، التي تشتد الحاجة إليها، على نحو ثابت، مضيفة أن نجاح هذه المرحلة، سيسمح بمحادثات موسعة مع أطراف أخرى محلية وإقليمية ودولية من أجل وقف دائم للقتال، ومن ثم العودة إلى الحكم بقيادة مدنية مثلما يطالب الشعب السوداني منذ سنوات، وحذرت المسؤولة الأمريكية من أن واشنطن تدرس تحديد الأطراف التي ستشملها العقوبات بعد الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع الماضي، لفرض عقوبات مرتبطة بالسودان، وذلك في حالة رفض القائدين العسكريين السماح بتوزيع المساعدات الإنسانية وتجديد وقف إطلاق النار.

هذا وقد تسببت المعارك التي اندلعت في السودان منتصف أبريل الماضي في أزمة إنسانية بثالث أكبر دولة في أفريقيا، وأدت لمقتل ما لا يقل عن 570 شخصا، وإصابة أكثر من 5000 آخرين، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، كما دفعت مئات الآلاف من الأشخاص للفرار من منازلهم، وقالت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة إن عدد النازحين داخل السودان بلغ أكثر من 700 ألف شخص، فضلا عن 150 ألفا فروا لدول الجوار.

وفيما تتزايد المخاوف من الأوضاع الإنسانية في السودان، وتتوالى التحذيرات من تداعياتها، أطلق الاتحاد الأوروبي جسرا جويا لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة هناك، بينما حذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من أن الصراع الدائر بالسودان قد يرفع أسعار المواد الغذائية هناك بشكل كبير، وقد يضع أكثر من مليوني شخص في دائرة الجوع خلال الأشهر المقبلة، مما يرفع عدد من يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد هناك إلى 19 مليونا.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.