Skip to main content
Qatar news agency logo, home page
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • English flagEnglish
  • العربية flagالعربية
  • Français flagFrançais
  • Deutsch flagDeutsch
  • Español flagEspañol
  • All navigation links
user iconتسجيل الدخول
  • All navigation links
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
البث المباشر
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • مركز قنا للتدريب
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • التصفح
  • تسجيل الدخول
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
الأحدث
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية بالبوسنة والهرسك
الدفاع الجوي البحريني يعلن التصدي لموجة جديدة من الصواريخ والمسيرات الإيرانية
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة كوسوفو
سمو الأمير يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة فنزويلا
وزارة الداخلية تشدد على أهمية البقاء في المنازل والأماكن المغلقة حفاظا على السلامة العامة

الرجوع تفاصيل الأخبار

https://qna.org.qa/ar-QA/News-Area/Special-News/2023-2/28/0062-في-يومها-العالمي--هل-تصبح-الأعشاب-البحرية-سلاح-البشرية-في-معركة-المناخ-----تقرير
فيسبوك تويتر البريد الألكتروني بينتيريست لينكد إن ريديت واتس آب جيميل شاهد المزيد…

في يومها العالمي.. هل تصبح الأعشاب البحرية سلاح البشرية في معركة المناخ

تقارير

  • A-
  • A
  • A+
استمع
news

الدوحة في 28 فبراير /قنا/ تحتفل دول العالم غدا، وللمرة الأولى، باليوم العالمي للأعشاب البحرية، لإبراز الحاجة الملحة إلى إذكاء الوعي بهذه الأعشاب وأهميتها، وتعزيز وتيسير الإجراءات الرامية لحفظها وضمان صحتها وتنميتها، وذلك بعد أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مايو 2022، قرارا أعلنت فيه الأول من مارس من كل عام يوما عالميا للأعشاب البحرية.

فالأعشاب في البيئة البحرية هي نظيرة الغابات على اليابسة، وهي رئة ثانية للكوكب بعد الغابات، وهي وحدها مسؤولة عن نصف عمليات تجديد الأوكسجين على الأرض، وتقدم خدمة رائعة للمناخ لكونها عنصرا أساسيا من عناصر جهود التخفيف والتكيف، وبالرغم من أن هذه المروج لا تغطي سوى واحد بالمئة من قاع المحيطات، فإنها تعد بالوعات كربون شديدة الفعالية، فهي تخزن ما يصل إلى 18 بالمئة من كربون المحيطات في العالم، كما يمكن للأعشاب البحرية تخفيف حمضية المحيطات، ما يساهم في تعزيز صمود النظم الأيكولوجية والأنواع الأكثر حساسية، مثل الشعب المرجانية، فضلا عما تمثله من خط الدفاع الأول على طول السواحل من خلال تخفيفها قوة الأمواج، وحماية البشر من الخطر المتعاظم للغمر والعواصف.

وقد تكون الأعشاب البحرية سلاح البشرية الجديد في محاربة ظاهرة التغير المناخي والاحتباس الحراري، فخصائصها واستخداماتها المتعددة كمصدر غذائي للبشر والحيوانات، وكونها بديلا محتملا للبلاستيك، وكذلك مواصفاتها الدوائية تجعل منها مصدرا عظيما للابتكار سيساعد البشرية والكوكب.

وإضافة إلى دورها المناخي وإسهامها في التنوع البيولوجي، فإن للأعشاب البحرية استخدامات في عدد كبير من المجالات، مثل الغذاء والصناعة والطب، لكنها تعد أحد أقل الموارد استغلالا على هذا الكوكب حتى يومنا هذا.

والأعشاب البحرية نباتات بحرية مزهرة تنمو في المياه الضحلة في أجزاء شتى من العالم، من المناطق المدارية إلى الدائرة القطبية الشمالية، وتوجد في 159 بلدا موزعة على ست قارات، وتغطي مساحة تفوق 300 ألف كيلومتر مربع، مما يجعلها أحد الموائل الساحلية الأوسع انتشارا على وجه الأرض، كما أنها تشكل مروجا واسعة تحت سطح الماء، وبذلك تكون موائل معقدة وعالية الإنتاج وغنيه بيولوجيا، وهي ضرورية أيضا للحياة في المحيط؛ لأنها تساهم في إيجاد موائل لآلاف الأنواع من الأسماك والمحار، ويعود لها الفضل جزئيا بتوفير تنوع كبير بالأسماك التي يمكن اصطيادها على السواحل.

ومن شأن الأعشاب البحرية تحسين نوعية المياه بتصفية المغذيات والملوثات وتدويرها وتخزينها، كما يمكنها أن تقلل من وجود البكتيريا البحرية المسببة للأمراض، الأمر الذي لا يحمي البشر بشكل غير مباشر فحسب، بل يقلل الأمراض التي تصيب المرجان، ويخفف التلوث في الأغذية البحرية كذلك، كما تتيح الأعشاب البحرية منافع ثقافية في شتى أرجاء العالم بتعزيز فرص السياحة والاستجمام.

ولم تزل الأعشاب البحرية تتدهور على الصعيد العالمي منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وبحسب تقديرات دولية، تفقد سنويا نسبة سبعة بالمئة من هذا الموئل البحري المهم في أنحاء العالم، وهذا ما يعادل مساحة ملعب كرة قدم من الأعشاب البحرية كل 30 ثانية.

وفقد ما يقرب من ثلاثين بالمئة من مساحة الأعشاب البحرية في العالم منذ أواخر القرن التاسع عشر، وتتضاءل عدد 22 نوعا منها من أصل 72 نوعا في كل بقاع العالم.

وقد لاحظت الجمعية العامة للأمم المتحدة بقلق أن واحدا وعشرين بالمئة من أنواع الأعشاب البحرية مصنفة ضمن الأنواع شبه المهددة والمعرضة للانقراض، نتيجة الضغوط المجتمعة لتنمية السواحل، والتلوث، وتغير المناخ، والتجريف، وأنشطة الصيد وركوب القوارب غير المنظمة.

وعلى الرغم مما يشهده العالم عموما من فقدان كبير في الأعشاب البحرية، فإن ثمة ما يدعو للأمل، بعد أن لوحظ في بعض المناطق تراجع معدلات انحسارها أو تعافيها تعافيا كبيرا، خاصة أن كثيرا ما تُعزى حالات التعافي للتدخلات البشرية الهادفة إلى تقليل تأثير عوامل الإجهاد التي يسببها البشر، ومن المؤمل أن يزيد الاهتمام بالأعشاب البحرية بما يسهم في تأمين مستقبل مستدام لهذه النظم الإيكولوجية الأساسية التي لم تُقدر حق قدرها.

وليس هناك من شك في أن من شأن تنامي الاعتراف بأهمية النظم الأيكولوجية للأعشاب البحرية لكل من التنوع البيولوجي ورفاه الإنسان أن يوجه الجهود من شتى أنحاء العالم نحو صون هذه النظم وحُسن إدارتها واستعادتها، وقد يساعد الحرص على بناء مستقبل مستدام لهذه الأحياء البلدان في تحقيق عدد من الأهداف الاقتصادية والمجتمعية والغذائية.

وللأعشاب البحرية العديد من الاستخدامات والفوائد الأخرى؛ إذ يمكن استخدامها كسماد عضوي، وبديل مستدام للبلاستيك، ومكون يدخل في صناعة مستحضرات التجميل والأدوية، ومواد غذائية تساعد في حل أزمة الغذاء العالمية، وفي الوقت نفسه، امتصاص كميات هائلة من غازات الاحتباس الحراري الضارة من الغلاف الجوي وتوفير مئات الوظائف.

وقد تم تسليط الضوء على أهمية الأعشاب البحرية في تقرير دولي جديد بعنوان من ضفاف البحر: قيمة الأعشاب البحرية بالنسبة للبيئة والبشر، جاء فيه أن الأعشاب البحرية ستحدث ثورة في مجال القضاء على الجوع، ويمكن إطعام عشب البحر، وهو نوع من الأعشاب البحرية، للحيوانات، ويمكن أن يساعد ذلك في تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، مضيفا أنه إذا تمت زراعة اثنين بالمئة فقط من مساحة المحيط بصورة مستدامة، فسيمكن بسهولة توفير غذاء يكفي لإطعام العالم بأسره، أي توفير كمية من البروتين كافية لإطعام 12 مليار شخص في العالم، لا سيما أنها غنية بالبروتين والفيتامينات والزنك والحديد، وتحتوي على نسب قليلة من الدهون والكربوهيدرات.

ولهذه الأعشاب البحرية القدرة على أن تصبح طعاما رئيسيا في جميع أنحاء العالم، فعلى سبيل المثال يستخدمها معظم اليابانيين في وجباتهم الرئيسية الثلاث اليومية، كما تستخدم في إعداد العديد من الأطباق في كوريا، ويتغذى عليها كثير من الناس في الصين.

ولا تحتاج الأعشاب البحرية إلى الأرض أو المياه العذبة أو المبيدات، وإنما فقط الشمس والمياه المالحة، وإذا تم إطعام الماشية بالمواد الغذائية المستمدة من الأعشاب البحرية بدلا من فول الصويا، فيمكن خفض انبعاثات غاز الميثان بنسبة تسعين بالمئة، وتحسين عملية الهضم مع تعزيز جهاز مناعة الحيوانات، مما يقلل الحاجة إلى المضادات الحيوية، وهذا ما يحدث بالفعل في بعض البلدان مثل إسكتلندا وأيسلندا.

ويعد إدراج إدارة الأعشاب البحرية وصونها واستعادتها من العناصر الأساسية في استراتيجيات الاقتصاد الأزرق المستدام مستقبلا، وهناك مشاريع قيد التنفيذ بالفعل في بلدان مختلفة، وقد اختير عدد قليل منها بوصفها مبادرات رائدة في الجهود العالمية لاستعادة النظم الأيكولوجية في العالم، واختيرت هذه المشاريع بوصفها أفضل أمثلة لاستعادة النظام الأيكولوجي على نطاق واسع وطويل الأمد، وهي تجسد مبادئ الاستعادة العشرة لعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الأيكولوجي.

وإذا نجحت الجهود الدولية في هذا المسار، فقد تجد صناعة الأعشاب البحرية نفسها في صميم جهود مكافحة أزمة المناخ، وتعزيز النظم البيئية البحرية، وتقريب العالم من تحقيق الغاية الكبرى المتمثلة في القضاء على الجوع.

عام

ابحاث ودراسات

Qatar News Agency
chat
qna logo

مرحباً كيف يمكننا مساعدتك؟

Beta
close
تنزيل تطبيق QNA
Download add from Google store Download add from Apple store
  • تلغرام
  • واتس آب
  • تويتر
  • فيسبوك
  • إنستغرام
  • يوتيوب
  • سناب شات
  • تغذية RSS
  • الرئيسية
  • قطر
  • عام
  • اقتصاد
  • أخبار منوعة
  • رياضة
  • تقنية المعلومات
  • تقارير
  • النشرة الإخبارية
  • قطر 2022
  • قطر 2030
  • البث المباشر
  • ألبومات الفيديو
  • ألبوم الصور
  • إنفوجراف
  • إدارة شؤون الإعلام الخارجي
  • المؤسسات الإعلامية
  • المكاتب الإعلامية
  • المراسلون المعتمدون
  • مركز قنا للتدريب
  • فعاليات ومعارض
  • روابط هامة
  • وظائف شاغرة
احصل على آخر الأخبار

احصل على بريد إلكتروني يومي يتضمن آخر الأخبار، بالإضافة إلى مجموعة سريعة من المحتوى الشائع.

من خلال الاشتراك، أنت تفهم وتوافق على أننا سنخزن ونعالج وندير معلوماتك الشخصية وفقاً لسياساتنا سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة © 2025 وكالة الأنباء القطرية

شروط الاستخدام | سياسة الخصوصية

ملفات تعريف الارتباط تساعدنا في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدامك لموقعنا، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.